@tamieq_: One thing about me, I need everything to have a home 😂 #entrywaystorage #shoestorage #entrywayorganization

Tamie Q.
Tamie Q.
Open In TikTok:
Region: US
Friday 11 September 2026 23:25:49 GMT
1188
151
39
8

Music

Download

Comments

larynhall_
Laryn Hall :
Lovvveee this 😍
2026-09-12 01:09:44
1
iamavantaem
iamavantaem :
This is how i am, everything needs a designated home 🥰
2026-10-04 16:14:11
1
kaylatimeialife
Kayla Timeia :
i NEED this !
2026-09-12 21:11:06
2
arieyoung
Arianna Nae 🤍🫧 :
Me EVERYTHING HAS A PLACE
2026-09-12 00:07:46
2
lifewithtoyia_22
Toyia 💚 :
Love this so nice 🥰
2026-09-14 23:59:34
1
_niimi
nimii ♡ :
Love your entry way 😍
2026-09-12 01:05:19
1
steviemstarks
Stevie | motherhood & beauty :
These are what I need 😩
2026-09-12 04:36:35
1
dosesofjas_
Jas ✨ :
Omggg I love this!
2026-09-12 17:31:52
1
staciacolbert
StaciaIRL :
Yesss everything has to have a place. Love this! The cabinet so cute😍
2026-09-13 04:52:22
1
franchongilbert
Franchon Gilbert :
Love love love
2026-09-14 15:36:20
1
rubyaee
Ruby🌺 :
I love it! I don’t like seeing shoes all over the place 🤭
2026-09-18 00:48:07
1
raisingnovawithtay
Tay | Mommy + Lifestyle :
Need this!!!
2026-09-12 02:11:22
1
nicolawildon
N𝓲𝓴𝓴𝓲 | soft life-wellness :
You know I love this cabinet!
2026-09-12 10:02:08
1
iamkiannabr
Kianna B. :
Love these & it's soo cute ☺️
2026-09-11 23:29:09
1
ondrea.nicole
nicole🤍 :
i need this!!
2026-09-12 02:00:22
1
yesimmarketa
Marketa🤍 :
This is so convenient!
2026-09-12 16:30:28
1
yaya_jayy
YAYA 🫧 :
I NEED 😩😩
2026-09-12 01:10:36
1
maxi_olivia
Maxi Olivia | SAHM✨ :
Love this! Our shoes are all over the place 🤦🏾‍♀️😅
2026-09-18 00:10:40
0
To see more videos from user @tamieq_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

امضِ في طريق العشق ، ولا تبقي مع  الجبناء  كان الفتى
امضِ في طريق العشق ، ولا تبقي مع الجبناء كان الفتى " جاهد " جالسا على ركبتيه عند مفترق الصحراء والوادي ، و قد ضجّت في صدره قيامة كبرى ، كان قلبه يصرخ من الأعماق : امضِ في طريق العشق ، فلا نامت أعين الجبناء ! ... و كان عقله يجرّه إلى الوراء بحبال الحذر ، و نفسه توسوس له بوهن الأمان ، قائلة: إلى أين يا غبي ؟ العشق طاحونة ، و من دخل فيها صار هباءا منثورا ! ... وضع " جاهد " رأسه بين كفيه ، و صاح بصوت مزقه الوجع : واهٍ لي ، واه ! قلبي ينبض بلهب لا يرتوي ، يدفعني إلى بحر ليس له ساحل ، و عقلي يصرخ في وجهي محذرا من الغرق ، و نفسي ترجف خوفا من الفناء ... فهل أطرق باب العشق أم أعود إلى كهف السلامة ؟! أجبني يا رب الكون ، فالحرب في صدري تحرق الحشا ! أجبني ، أجبني ..... و ما كاد صوته يرتدّ صدى في جدران الفراغ ، حتى انشقّ الهواء عن رجل هائم ، عتيق الهيئة ، كأن النور يقطر من ثيابه الرثة ، و كأن في عينيه أسرار الأولين و الآخرين !!! ... وقف أمامه فجأة ، بلا مقدمات و لا خطوات سابقة ! و هدر صوته كأنما ينفخ في صور البعث : يا فتى ، يا من احترق حشاه في تنّور الحيرة ، و يا من تقاذفته أمواج العقل و طوفان القلب ! يا باحثاً عن ساحل في لجّة اليمّ الخفي ، أتخاف غرقا و هو عين الميلاد ؟! يا فتى ، إن العقل حارس جبان ، يقيس بحور اللانهاية بشبر الحساب ، و يزن ومضات الأزل بميزان التراب ، يرضى بقفص السلامة و الجمود ، ويحسب أن الأمان في الركود ، و أما النفس الأمارة فصنم يرتجف من الموت ، لأنها تعلم أن شمس الفناء تطهرها من درن الوهم. إرتجف " جاهد " من هيبة الرجل ، و قال بصوت متقطع : بالله عليك يا هذا ... من أنت الذي تقتحم ليل الحيارى و تملأ الفراغ هيبة و نورا ؟ من أنت؟ إبتسم الرجل و قال بصوت يملأ الفؤاد طمأنينة و أمانا : أنا مِرآتك يا بني ... أنا ذاك الجزء الدفين الذي غادرته في غفلة الذات ، فرجعتُ إليك لأوقظك من سبات المتاهة . إرتجف قلب " جاهد " و قال بصوت مشدوه : طال بي الطواف يا سيدي ، و كلما أردتُ باب الحق ، ردّني الرأس ببرود الحساب و المنطق ، فضاع السبت في الأحد ! وضع الرجل كفّه الرقيقة على موضع فؤاد الفتى ، و قال بصوت كأنه نفخ ناي : يا فتى ، الرأس يبني السجون ، و القلب وحده يحرّر الطيور ...فدَع عنك تردّد الرأس ، و اطرح حسابات الظن ، و اهبط بقلبك الخاشع إلى بحر العشق بلا سفينة و لا شراع ....ألقِ بنفسك في اليمّ مهتديا بنبض الفؤاد ، و لا تلتفت إلى صرخات الذهن المخادع ، فحين تفنى في نار الشوق ، و تذوب في محراب الحبيب ، ستدرك أن الموت هناك لم يكن إلا ولادة أخرى ... سأله " جاهد " ، و الدموع تحفر في وجنتيه مجاري الشوق : و إذا نزلتُ محراب القلب يا سيدي ، واجهتني النفس بصنمها الخفي ، تأمرني بالقعود ، و تزين لي ركون الطين ... فكيف لي بها وهي طود عظيم ؟ أشرق وجه الرجل بنور يخطف الأبصار ، و قال حاسما : لا تفرَّ منها بضعف ، بل واجه سلطانها بعزم المحبين ، و تحدَّ جبروتها و اكسر صنمها بسلاح قلبك الطاهر المتوهج بنار الشوق ... إن النفس لا تُذلّ بحد السيف ، بل تذوب و تتلاشى حين تسطع شمس المحبة الحقيقية في سماء الروح ... قاومها يا بني ، فما وصل إلى العتبة من هاب الميدان ! صمت " جاهد " هُنيهة ، كأن الكون بأسره قد انكمش في نبضة صدره ، ثم رفع رأسه بوهج المحبين و قال : و إن فعلتُ ذلك ... و إن تهاوت جدران النفس و انكسرت ... فأين ينتهي بي المطاف ؟ إلى أين يصل بي هذا الترحال ؟ أجاب الرجل بصوت يرتجف له عرش القلب : حين تغوص في أغوار ذاتك الفانية يا بني ، و تعرف خبايا نفسك و تطوي غرورها ... ستنفتح لك مغاليق الأسرار كافّة ، فتعرف سرّك الدقيق ، و بعرفانك لنفسك تنفتح لك أبواب المعرفة الكبرى للحي القيوم ... يا بني ، من عرف قاع بئره ، أدرك سماء ربه ، و من فنى عن ذاته ، وجد الحبيب يملأ الوجود بأسره! ولم يكد الصوت يستقر في شغاف روح " جاهد " ، حتى هبت نسمة وجد أطاحت بغبار الغفلة ، و امتزج طيف الرجل بضباب الفجر فانمحى تماما ، كأنه لم يكن إلا ومضة من سرّ الغيب !!! بقي " جاهد " وحده ، لكنه لم يعد هو ... لقد صار النور ، و صار الطريق . #بسمة_أمل

About