@pemuda.bataskota: @putro.pringgondani @(SSG) SINGO SINGO SING GOWO #fyp??viral #fyp?fyp?fyp?fyp?fyp? #warokponorogo #singombalelopekanbaru #singombalelopringgodani

pemuda.bataskota
pemuda.bataskota
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 12 September 2026 01:07:37 GMT
4005
476
2
30

Music

Download

Comments

To see more videos from user @pemuda.bataskota, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! في القرن التاسع عشر، كان إبراهيم باشا، ابن والي مصر محمد علي باشا، معروفًا بالشدة والهيبة، وقد قاد بأمر من أبيه حملةً عسكريةً كبيرة على بلاد الشام، حتى دخل دمشق في موكب المنتصر، تحيط به الجيوش والحاشية. وفي تلك الأيام، كان الشيخ سعيد الحلبي يجلس في رحاب الجامع الأموي، وحوله حلقات العلم وطلاب الفقه وأصول الدين. وكان الشيخ مستريحًا في جلسته، مادًّا رجليه، يشرح لتلاميذه مسائل العلم، ويغرس في نفوسهم معاني الدين. وبينما هو كذلك، دخل إبراهيم باشا الجامع الأموي، تحفُّ به حاشيته ويحيط به جنوده المدججون بالسلاح. وانطلق أعوانه يأمرون الناس بالقيام للقائد، تعظيمًا لهيبته وإظهارًا لسلطانه. غير أن الشيخ سعيد لم يتحرك من مكانه، ولم يغيّر هيئته، ولم يطوِ رجليه كما فعل غيره. مرَّ إبراهيم باشا بمحاذاته، فرآه على حاله، فاشتعل الغضب في صدره، لكنه كتم غضبه وغادر المسجد، وقد أضمر في نفسه شيئًا للشيخ الذي لم يبالِ بسطوته. ولما عاد إلى قصره، التف حوله المنافقون والمتزلفون، وأخذوا يحرّضونه على الشيخ ويزينون له الانتقام منه، حتى همَّ بإصدار أمر بإحضاره مكبلًا بالسلاسل. لكن إبراهيم باشا تراجع عن قراره، فقد أدرك أن التعرض لشيخ ذائع الصيت بين الناس قد يفتح عليه أبوابًا من القلاقل والمشكلات. فاهتدى إلى وسيلة أخرى للانتقام... المال. رأى أنه إذا استطاع شراء الشيخ وإغرائه بالعطاء، فإنه سيحقق غرضين: يضمن ولاءه من جهة، ويهدم مكانته في قلوب الناس من جهة أخرى. فأرسل إليه ألف ليرة ذهبية، وكان ذلك مبلغًا ضخمًا في ذلك الزمان، وأمر وزيره أن يسلم المال للشيخ أمام تلاميذه ومريديه، حتى يشهد الجميع قبول الهدية إن قبلها. مضى الوزير إلى الجامع الأموي، حتى وصل إلى حلقة الشيخ وهو يلقي درسه. فسلّم عليه، ثم رفع صوته ليسمع الحاضرون وقال: — هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك. رفع الشيخ بصره إلى الوزير، ونظر إليه في هدوء، ثم قال: — يا بني، خذ مال سيدك فردَّه إليه، وقل له: إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! فكانت كلمات قليلة، لكنها تحمل معنى كبيرًا: من حافظ على كرامته أمام صاحب السلطة، لا يبيع موقفه من أجل المال. «تنبيه تاريخي: هذه القصة تُتداول في كتب ومواقع عديدة بصيغ مختلفة، لكن تفاصيلها الدقيقة، ومنها شخصية الشيخ ومقدار المال والحوار حرفيًا، تحتاج إلى توثيق تاريخي مستقل؛ لذلك لا ينبغي الجزم بكل تفاصيل الرواية دون مصدر أولي أو دراسة موثوقة.»
إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! في القرن التاسع عشر، كان إبراهيم باشا، ابن والي مصر محمد علي باشا، معروفًا بالشدة والهيبة، وقد قاد بأمر من أبيه حملةً عسكريةً كبيرة على بلاد الشام، حتى دخل دمشق في موكب المنتصر، تحيط به الجيوش والحاشية. وفي تلك الأيام، كان الشيخ سعيد الحلبي يجلس في رحاب الجامع الأموي، وحوله حلقات العلم وطلاب الفقه وأصول الدين. وكان الشيخ مستريحًا في جلسته، مادًّا رجليه، يشرح لتلاميذه مسائل العلم، ويغرس في نفوسهم معاني الدين. وبينما هو كذلك، دخل إبراهيم باشا الجامع الأموي، تحفُّ به حاشيته ويحيط به جنوده المدججون بالسلاح. وانطلق أعوانه يأمرون الناس بالقيام للقائد، تعظيمًا لهيبته وإظهارًا لسلطانه. غير أن الشيخ سعيد لم يتحرك من مكانه، ولم يغيّر هيئته، ولم يطوِ رجليه كما فعل غيره. مرَّ إبراهيم باشا بمحاذاته، فرآه على حاله، فاشتعل الغضب في صدره، لكنه كتم غضبه وغادر المسجد، وقد أضمر في نفسه شيئًا للشيخ الذي لم يبالِ بسطوته. ولما عاد إلى قصره، التف حوله المنافقون والمتزلفون، وأخذوا يحرّضونه على الشيخ ويزينون له الانتقام منه، حتى همَّ بإصدار أمر بإحضاره مكبلًا بالسلاسل. لكن إبراهيم باشا تراجع عن قراره، فقد أدرك أن التعرض لشيخ ذائع الصيت بين الناس قد يفتح عليه أبوابًا من القلاقل والمشكلات. فاهتدى إلى وسيلة أخرى للانتقام... المال. رأى أنه إذا استطاع شراء الشيخ وإغرائه بالعطاء، فإنه سيحقق غرضين: يضمن ولاءه من جهة، ويهدم مكانته في قلوب الناس من جهة أخرى. فأرسل إليه ألف ليرة ذهبية، وكان ذلك مبلغًا ضخمًا في ذلك الزمان، وأمر وزيره أن يسلم المال للشيخ أمام تلاميذه ومريديه، حتى يشهد الجميع قبول الهدية إن قبلها. مضى الوزير إلى الجامع الأموي، حتى وصل إلى حلقة الشيخ وهو يلقي درسه. فسلّم عليه، ثم رفع صوته ليسمع الحاضرون وقال: — هذه ألف ليرة ذهبية، يرى مولانا الباشا أن تستعين بها على أمرك. رفع الشيخ بصره إلى الوزير، ونظر إليه في هدوء، ثم قال: — يا بني، خذ مال سيدك فردَّه إليه، وقل له: إنَّ الذي يمدُّ رِجله... لا يمدُّ يده! فكانت كلمات قليلة، لكنها تحمل معنى كبيرًا: من حافظ على كرامته أمام صاحب السلطة، لا يبيع موقفه من أجل المال. «تنبيه تاريخي: هذه القصة تُتداول في كتب ومواقع عديدة بصيغ مختلفة، لكن تفاصيلها الدقيقة، ومنها شخصية الشيخ ومقدار المال والحوار حرفيًا، تحتاج إلى توثيق تاريخي مستقل؛ لذلك لا ينبغي الجزم بكل تفاصيل الرواية دون مصدر أولي أو دراسة موثوقة.»

About