@hassan_officiel022:

حسن ابن حسن مر ر ى 1
حسن ابن حسن مر ر ى 1
Open In TikTok:
Region: TD
Saturday 12 September 2026 05:47:06 GMT
132
35
1
0

Music

Download

Comments

user2637065061732
ابكر علي محمد :
🥰🥰🥰
2026-09-12 08:57:31
0
To see more videos from user @hassan_officiel022, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أيها المانع للمولد  إذا فرضنا أن الفاطميين هم أول من ابتدع للاحتفال بالمولد النبوي فاعلم أن هذا لا يكون حجة في منع الاحتفال، ولا يكون دليلا على تحريمه ولا علة لمنعه، فقد يخترع الفاسق والمبتدع بل والكافر شيئا لم يسبق إليه، ويكون ذلك الشيء مستحسنا شرعا، ألا ترى أن الحجاج بن يوسف أحدث الشكل والنقط في كتابة القرآن الكريم واستحسن ذلك أهل العلم، فما زالوا يكتبون الشكل والنقط في المصحف الشريف، ولم يقل أحد منهم، لا يجوز اتباع هذا السفاك فيما أحدثه، بل عدوا ذلك من محاسنه. والحاصل أن ما أحدثه الفاسق ونحوه إذا كان حسنا بذاته في الشرع لا يكون قبيحا بمجرد اختراع ذلك الفاسق، فإن الحكم يتعلق بنفس الشيء لا بصلاح الفاعل أو فسقه، ويشبه هذا ما إذا أمر الفاسق ونحوه بخير، فإنه لا يترك قوله لفسقه كما يرشد إليه حديث أبي هريرة الطويل عند البخاري، ففيه أن آتيا أتاه وأمره أن يقرأ آية الكرسي إذا أوى إلى فراشه، وقال: إنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فلما أخبر أبو هريرة ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال له: أما إنه قد صدقك وهو كذوب، وقال له صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان. فإذا علمت أن قول من زعم أن الفاطميين أول من ابتدع الاحتفال بالمولد النبوي باطل، وليس له سند تاريخي، وأنه على فرض ثبوته لا يكون سببا على تحريمه وحجة في منعه، فالذي ينبغي لمن يستشيطون غضبا لمجرد سماع هذا القول عدم الاكتراث به والإعراض عنه بالكلية، فإن ذلك لا يجديه ولا يقوي مزاعمه الجوفاء بل يؤذيه، لإشعاره بضعف إدراكه وقلة معرفته بطرق المناظرة والمباحثة. فاتضح أن المستدلين لمنع المولد النبوي باختراع الفاطميين مخطئون في أمرين، الأول: نسبة ذلك إلى الفاطميين، والثاني: استدلالهم بذلك لتحريم المولد، كما أخطأ القائلون: إن عمل المولد تشبه بالنصارى في احتفالهم بميلاد المسيح، وهذا عجب عجاب، بعيد عن القياس والصواب، فإن النصارى يعتقدون بألوهية من يحتفلون له ويأتون في احتفالاتهم المنكرات والفواحش وأنواع الفجور مثل شرب الخمور والألعاب المحرمة، فشتان ما بين من هذا وصفه، وبين من يحتفل بميلاد نبيه معتقدا أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبده، ولا يأتي بما نهاه الله عنه ومنعه، بل يذكر ربه، ويمدح نبيه، ويتصدق مما أعطاه الله، فأين التشابه بين هؤلاء الفريقين؟! وأي مناسبة بين هاتين الحفلتين؟! فالمقايسة بينهما غلو وإفراط وجهل مركب، أو تجاهل وعناد.
أيها المانع للمولد إذا فرضنا أن الفاطميين هم أول من ابتدع للاحتفال بالمولد النبوي فاعلم أن هذا لا يكون حجة في منع الاحتفال، ولا يكون دليلا على تحريمه ولا علة لمنعه، فقد يخترع الفاسق والمبتدع بل والكافر شيئا لم يسبق إليه، ويكون ذلك الشيء مستحسنا شرعا، ألا ترى أن الحجاج بن يوسف أحدث الشكل والنقط في كتابة القرآن الكريم واستحسن ذلك أهل العلم، فما زالوا يكتبون الشكل والنقط في المصحف الشريف، ولم يقل أحد منهم، لا يجوز اتباع هذا السفاك فيما أحدثه، بل عدوا ذلك من محاسنه. والحاصل أن ما أحدثه الفاسق ونحوه إذا كان حسنا بذاته في الشرع لا يكون قبيحا بمجرد اختراع ذلك الفاسق، فإن الحكم يتعلق بنفس الشيء لا بصلاح الفاعل أو فسقه، ويشبه هذا ما إذا أمر الفاسق ونحوه بخير، فإنه لا يترك قوله لفسقه كما يرشد إليه حديث أبي هريرة الطويل عند البخاري، ففيه أن آتيا أتاه وأمره أن يقرأ آية الكرسي إذا أوى إلى فراشه، وقال: إنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح، فلما أخبر أبو هريرة ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال له: أما إنه قد صدقك وهو كذوب، وقال له صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان. فإذا علمت أن قول من زعم أن الفاطميين أول من ابتدع الاحتفال بالمولد النبوي باطل، وليس له سند تاريخي، وأنه على فرض ثبوته لا يكون سببا على تحريمه وحجة في منعه، فالذي ينبغي لمن يستشيطون غضبا لمجرد سماع هذا القول عدم الاكتراث به والإعراض عنه بالكلية، فإن ذلك لا يجديه ولا يقوي مزاعمه الجوفاء بل يؤذيه، لإشعاره بضعف إدراكه وقلة معرفته بطرق المناظرة والمباحثة. فاتضح أن المستدلين لمنع المولد النبوي باختراع الفاطميين مخطئون في أمرين، الأول: نسبة ذلك إلى الفاطميين، والثاني: استدلالهم بذلك لتحريم المولد، كما أخطأ القائلون: إن عمل المولد تشبه بالنصارى في احتفالهم بميلاد المسيح، وهذا عجب عجاب، بعيد عن القياس والصواب، فإن النصارى يعتقدون بألوهية من يحتفلون له ويأتون في احتفالاتهم المنكرات والفواحش وأنواع الفجور مثل شرب الخمور والألعاب المحرمة، فشتان ما بين من هذا وصفه، وبين من يحتفل بميلاد نبيه معتقدا أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبده، ولا يأتي بما نهاه الله عنه ومنعه، بل يذكر ربه، ويمدح نبيه، ويتصدق مما أعطاه الله، فأين التشابه بين هؤلاء الفريقين؟! وأي مناسبة بين هاتين الحفلتين؟! فالمقايسة بينهما غلو وإفراط وجهل مركب، أو تجاهل وعناد.

About