@saerfyhuh: "هو عشان مش أول مرة اتعرض لنفس الموقف، يبقى المفروض عادي وما أحسش؟" كلمات بسيطة طلعت من قلب زينة، بنت عندها 30 سنة، روحها طيبة وضحكتها بتنور المكان.. بس كل ده بيتنسي قصاد نظرة مجتمعية ضيقة بتعاملها على أساس "وزنها وحجمها". كل ما تتمنى بداية جديدة وتفتكر إن فيه حد هيفهم جوهرها، تظبط حساباتها على الرفض والتجاهل لمجرد الشكل! بين جدران بيت بسيط، ومع مشاكسات أختها الصغيرة "لين" اللي بتحاول تلطف الأجواء، زينة دارت وجعها.. لحد ما جيه الاقتراح الصدمة من الأم اللي خايفة على مستقبل بنتها وبتحلم تطمن عليها بأي طريقة: قبول عريس سبق له الزواج وعنده أطفال. في لحظة هدوء حزينة، تقعد زينة تسأل نفسها: "هو أنا خلاص كدة؟ ماليش حق أحلم ببداية كاملة مع حد يختارني لروحي؟ هل المفروض أقبل بأي اختيار وخلاص لمجرد إن سنيني بتعدي؟" حكاية عن التحديات الناتجة عن التقييم الظاهري، وعن صراع الصبر مع الأمل في بكرة.. هل زينة هترضى بالوضع الحالي، ولا النصيب شايل لها حاجة أصلح وأجمل؟ #قصص ##قصص_واقعية #قصص_حقيقيه #مسلسلات #دراما