@hienanhluxury:

chuppachup🎈
chuppachup🎈
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 12 September 2026 08:12:55 GMT
143
12
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @hienanhluxury, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حماتي دخلت أوضة بنتي من غير إذني… لكن أول ما شافت العلامة اللي في رجلها، قفلت باب الأوضة بالمفتاح. من يوم ما بنتي اتولدت، وحماتي ماكانتش بتحترم أي حدود بينا. كانت تيجي البيت من غير ما تتصل. تشيل البنت من غير ما تستأذن. ومرة دخلت عليها لقيتها بتفتش في أدراج أوضة الطفلة. وكل ما أشتكي لجوزي، كان يدافع عنها ويقول: — معلش… هي بس فرحانة إنها بقت جدة. لكن يوم الأحد اللي فات، اللي حصل كان مختلف تمامًا. حماتي وصلت قبل الفطار، وفي إيدها كيس هدايا صغير لبنتي. الغريب إنها تقريبًا ما بصتش لي. أول سؤال سألته كان: — البنت صحيت؟ قلت لها: — لأ، لسه نايمة. هزت راسها وسكتت. لكن بعد حوالي خمس دقايق، اختفت من المطبخ. كنت بعمل قهوة لما سمعت صوت باب أوضة بنتي بيتقفل في الدور اللي فوق. عرفت فورًا إنها دخلت عندها. طلعت بسرعة. ولما فتحت الباب، لقيتها واقفة جنب سرير بنتي اللي كان عمرها تلات شهور. قلت لها بضيق: — أنا قلتلك قبل كده ما تدخليش عندها وهي نايمة. لكنها ما ردتش. بنتي كانت زاحت الغطا برجليها وهي نايمة، وظهر جزء من رجلها الشمال. وحماتي كانت واقفة بتبص على علامة صغيرة فوق كاحلها. وشها كان شاحب بشكل مخيف. وفجأة سألتني: — العلامة دي جت لها منين؟ استغربت السؤال وقلت: — دي علامة ولادة… موجودة من يوم ما اتولدت. لكن حماتي ما اتحركتش. قربت أكتر من السرير، ومسكت قدم بنتي برفق، ولفتها ناحية ضوء الشباك علشان تشوف العلامة بوضوح. وبعدين همست بكلمتين بالكاد سمعتهم: — نفس المكان… بصيت لها بسرعة. — إنتِ قلتي إيه؟ رفعت عينيها ناحيتي فجأة وسألت: — الدكتور قال لكِ حاجة عنها؟ قلت باستغراب: — لأ… وليه أصلًا يقول حاجة؟ دي مجرد علامة ولادة. حماتي مدت إيدها ناحية كيس الهدية اللي كانت جايباه. كانت هتطلع حاجة منه… لكنها تراجعت فجأة. وفي اللحظة دي، لمحت طرف صورة قديمة جوه الكيس. سألتها: — إيه الصورة دي؟ ردت بسرعة: — مفيش. مديت إيدي ناحية الكيس. لكنها سحبته بعيد عني. بدأ قلبي يدق أسرع. — وريني الصورة. ما ردتش. وفجأة عدّت من جنبي… وقفلت باب أوضة بنتي. بصيت لها بصدمة وقلت: — إنتِ بتعملي إيه؟! قالت بصوت جاد: — اتصلي بجوزك. ضحكت بتوتر وقلت: — هو تحت. لكنها كررت كلامها بنبرة خلتني أتجمد: — خليه يطلع هنا… حالًا. كان فيه شيء في صوتها خوّفني. ناديت على جوزي. وبعد ثوانٍ، طلع يجري على السلم ودخل الأوضة. — فيه إيه؟ حماتي ما ردتش. قربت من سرير بنتي، وشالت الغطا عن رجلها، وبعدين أشارت إلى العلامة اللي فوق كاحلها. جوزي بص عليها… وفجأة اتجمد مكانه. اختفى اللون من وشه. بص لأمه. وبعدين بص لي. وفي اللحظة دي، فهمت حاجة واحدة بس… الاتنين عارفين سر العلامة دي. سر أنا الوحيدة اللي ماعرفوش.
حماتي دخلت أوضة بنتي من غير إذني… لكن أول ما شافت العلامة اللي في رجلها، قفلت باب الأوضة بالمفتاح. من يوم ما بنتي اتولدت، وحماتي ماكانتش بتحترم أي حدود بينا. كانت تيجي البيت من غير ما تتصل. تشيل البنت من غير ما تستأذن. ومرة دخلت عليها لقيتها بتفتش في أدراج أوضة الطفلة. وكل ما أشتكي لجوزي، كان يدافع عنها ويقول: — معلش… هي بس فرحانة إنها بقت جدة. لكن يوم الأحد اللي فات، اللي حصل كان مختلف تمامًا. حماتي وصلت قبل الفطار، وفي إيدها كيس هدايا صغير لبنتي. الغريب إنها تقريبًا ما بصتش لي. أول سؤال سألته كان: — البنت صحيت؟ قلت لها: — لأ، لسه نايمة. هزت راسها وسكتت. لكن بعد حوالي خمس دقايق، اختفت من المطبخ. كنت بعمل قهوة لما سمعت صوت باب أوضة بنتي بيتقفل في الدور اللي فوق. عرفت فورًا إنها دخلت عندها. طلعت بسرعة. ولما فتحت الباب، لقيتها واقفة جنب سرير بنتي اللي كان عمرها تلات شهور. قلت لها بضيق: — أنا قلتلك قبل كده ما تدخليش عندها وهي نايمة. لكنها ما ردتش. بنتي كانت زاحت الغطا برجليها وهي نايمة، وظهر جزء من رجلها الشمال. وحماتي كانت واقفة بتبص على علامة صغيرة فوق كاحلها. وشها كان شاحب بشكل مخيف. وفجأة سألتني: — العلامة دي جت لها منين؟ استغربت السؤال وقلت: — دي علامة ولادة… موجودة من يوم ما اتولدت. لكن حماتي ما اتحركتش. قربت أكتر من السرير، ومسكت قدم بنتي برفق، ولفتها ناحية ضوء الشباك علشان تشوف العلامة بوضوح. وبعدين همست بكلمتين بالكاد سمعتهم: — نفس المكان… بصيت لها بسرعة. — إنتِ قلتي إيه؟ رفعت عينيها ناحيتي فجأة وسألت: — الدكتور قال لكِ حاجة عنها؟ قلت باستغراب: — لأ… وليه أصلًا يقول حاجة؟ دي مجرد علامة ولادة. حماتي مدت إيدها ناحية كيس الهدية اللي كانت جايباه. كانت هتطلع حاجة منه… لكنها تراجعت فجأة. وفي اللحظة دي، لمحت طرف صورة قديمة جوه الكيس. سألتها: — إيه الصورة دي؟ ردت بسرعة: — مفيش. مديت إيدي ناحية الكيس. لكنها سحبته بعيد عني. بدأ قلبي يدق أسرع. — وريني الصورة. ما ردتش. وفجأة عدّت من جنبي… وقفلت باب أوضة بنتي. بصيت لها بصدمة وقلت: — إنتِ بتعملي إيه؟! قالت بصوت جاد: — اتصلي بجوزك. ضحكت بتوتر وقلت: — هو تحت. لكنها كررت كلامها بنبرة خلتني أتجمد: — خليه يطلع هنا… حالًا. كان فيه شيء في صوتها خوّفني. ناديت على جوزي. وبعد ثوانٍ، طلع يجري على السلم ودخل الأوضة. — فيه إيه؟ حماتي ما ردتش. قربت من سرير بنتي، وشالت الغطا عن رجلها، وبعدين أشارت إلى العلامة اللي فوق كاحلها. جوزي بص عليها… وفجأة اتجمد مكانه. اختفى اللون من وشه. بص لأمه. وبعدين بص لي. وفي اللحظة دي، فهمت حاجة واحدة بس… الاتنين عارفين سر العلامة دي. سر أنا الوحيدة اللي ماعرفوش."القصة كلها في اللينك في ملفي الشخصي تحت صوره الحساب واسمه وكمان بتنزل في الاستوري #اكسبلورر #قصص #قصص_واقعية

About