@sivalogam492: 🪷....... 🙏........ 🔱........... 🪷 🪷........ 📿........ 🌖.......... 🪷 🪷........ 👸......... 🕉️......... 🪷 🪷......... 💥........ 🔥..........💐

சிவன் மகள் 🌙🌖
சிவன் மகள் 🌙🌖
Open In TikTok:
Region: LK
Saturday 12 September 2026 11:30:13 GMT
665
212
9
7

Music

Download

Comments

satheesh.2001
𝐒𝐚𝐭𝐡𝐞𝐞𝐬𝐡 𝟐𝟎𝟎𝟏 :
தாய்... 🙏😢
2026-09-15 04:38:28
1
user9868497813844
Deena😘 :
🙏
2026-09-14 11:57:58
1
lovelymithu7
lovelyMithu :
🥰🥰🥰
2026-09-12 14:49:05
1
jathuudhanya0
shy__princess♡Dhanya :
🙏🙏🙏
2026-09-14 11:57:00
1
rameshbaby18
Ramesh baby :
🙏🙏🙏
2026-09-12 15:11:18
1
kuddymaa6
Kutty mah :
❤️
2026-09-14 04:08:20
1
nisha_official51
𝐍𝐢𝐬𝐡𝐚 𝐨𝐟𝐟𝐢𝐜𝐢𝐚𝐥 🦄 :
🤍
2026-09-12 19:39:24
1
mr_jathu6
_𝒋𝒂𝒕𝒉𝒖 :
🙏❤️
2026-09-12 15:08:43
1
attitudeponnu4
匕丹爪工ㄥ ㄗ口れれ∪ :
🙏🙏🙏🙏
2026-09-14 11:59:04
1
To see more videos from user @sivalogam492, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنتَ تحمل قلبك كمن يحمل جمرة بيدين عاريتين، يخاف أن يُلقيها فتحرق من حوله، ويخاف أن يُبقيها فتحرقه هو وحده، فيظلّ واقفاً بين الخيارين، تحترق أصابعه ببطء، ويُسمّي هذا الاحتراق البطيء صبراً. تُخفي قلبك عن كل عين كأنه عارٌ، وتُقنع نفسك أن الإخفاء نُبل، بينما هو خوفٌ عارٍ من أن يُرى ضعيفاً في عين من أحببتَ إبهارهم يوماً. تُظهر البرود الشامخ أمام الجميع، وفي جوفك حريقٌ لا يهدأ، لكنك تُصرّ أن تُسمّيه اتزاناً، إذ الاعتراف بالنار اعترافٌ بأنك من لحمٍ يحترق كسائر من يحبّون ويخسرون. تتدرّب كل صباح على وجهٍ هادئ كصفحة ماءٍ ساكن، وكل مساء تعود وحدك لتخلع ذلك الوجه بيدين مرتعشتين، فيظهر تحته وجهٌ آخر، متعَبٌ، طفوليّ، ما زال ينتظر من يُربّت عليه كما لم يُربّت أحدٌ عليه من قبل. هذا الوجه الثاني هو الحقيقي، لكنك تُخبّئه كأنه خطيئة، وتُقدّم للناس نسخته المصقولة، الباردة، الآمنة. تفتخر بأنك لا تشكو، وتنسى أن الصمت أحياناً ليس قوة، بل يأسٌ قديمٌ من أن يسمعك أحد كما تستحق أن تُسمَع. تحمل وجعك في عزلة اخترتها بيدك، لا لأنك تُحبّ الوحدة، بل لأنك تخشى أن يرى أحدٌ حجم ما تحمله فيهرب، فتُؤثر أن يبتعد الجميع الآن على أن يرحلوا بعد أن يعرفوك حقاً. في أعماقك صرخة عتيقة، تعرف مكانها بدقّة كمن يعرف موضع الندبة تحت القماش، وتُطبق عليها فمك كل ليلة قبل أن تنفلت، خشية أن تكتشف، إن صرختَ مرّة واحدة بصدقٍ كامل، أن الصدى وحده من سيُجيب. كفى تجمّلاً أمام هذا الصمت الثقيل! كفى ادّعاء السكينة فوق أنقاض هذا الاضطراب الذي لا يهدأ في داخلك ليل نهار!... كفى! . . . . . . . ✍️ :رحيق
أنتَ تحمل قلبك كمن يحمل جمرة بيدين عاريتين، يخاف أن يُلقيها فتحرق من حوله، ويخاف أن يُبقيها فتحرقه هو وحده، فيظلّ واقفاً بين الخيارين، تحترق أصابعه ببطء، ويُسمّي هذا الاحتراق البطيء صبراً. تُخفي قلبك عن كل عين كأنه عارٌ، وتُقنع نفسك أن الإخفاء نُبل، بينما هو خوفٌ عارٍ من أن يُرى ضعيفاً في عين من أحببتَ إبهارهم يوماً. تُظهر البرود الشامخ أمام الجميع، وفي جوفك حريقٌ لا يهدأ، لكنك تُصرّ أن تُسمّيه اتزاناً، إذ الاعتراف بالنار اعترافٌ بأنك من لحمٍ يحترق كسائر من يحبّون ويخسرون. تتدرّب كل صباح على وجهٍ هادئ كصفحة ماءٍ ساكن، وكل مساء تعود وحدك لتخلع ذلك الوجه بيدين مرتعشتين، فيظهر تحته وجهٌ آخر، متعَبٌ، طفوليّ، ما زال ينتظر من يُربّت عليه كما لم يُربّت أحدٌ عليه من قبل. هذا الوجه الثاني هو الحقيقي، لكنك تُخبّئه كأنه خطيئة، وتُقدّم للناس نسخته المصقولة، الباردة، الآمنة. تفتخر بأنك لا تشكو، وتنسى أن الصمت أحياناً ليس قوة، بل يأسٌ قديمٌ من أن يسمعك أحد كما تستحق أن تُسمَع. تحمل وجعك في عزلة اخترتها بيدك، لا لأنك تُحبّ الوحدة، بل لأنك تخشى أن يرى أحدٌ حجم ما تحمله فيهرب، فتُؤثر أن يبتعد الجميع الآن على أن يرحلوا بعد أن يعرفوك حقاً. في أعماقك صرخة عتيقة، تعرف مكانها بدقّة كمن يعرف موضع الندبة تحت القماش، وتُطبق عليها فمك كل ليلة قبل أن تنفلت، خشية أن تكتشف، إن صرختَ مرّة واحدة بصدقٍ كامل، أن الصدى وحده من سيُجيب. كفى تجمّلاً أمام هذا الصمت الثقيل! كفى ادّعاء السكينة فوق أنقاض هذا الاضطراب الذي لا يهدأ في داخلك ليل نهار!... كفى! . . . . . . . ✍️ :رحيق "أكتب بقلبي، وأترك الباقي لكم" . . . . . . . . #اكسبلور #خواطر #كتاباتي #الحياء_نعمة_من_الله

About