@phamthaonhi1110: Ẻm mặc đc 2 kiểu #Calie

Thaonhishop1
Thaonhishop1
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 13 September 2026 05:33:00 GMT
1369
13
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @phamthaonhi1110, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا أعرف ماذا حدث لي بالضبط، لكنني أعرف أنني لم أعد كما كنت. في داخلي حزن مستمر، لا يصرخ ولا يظهر دائمًا، لكنه لا يرحل. حزن يجعل أبسط الأشياء ثقيلة، ويجعل الأيام متشابهة إلى درجة أنني لم أعد أنتظر شيئًا من الغد. أستيقظ، آكل، أنام، وأقضي ساعات طويلة بلا رغبة حقيقية في فعل أي شيء. أبتعد عن الناس. أغلق هاتفي. أجلس وحدي. وأترك الوقت يمر. ليس لدي رغبة في الكلام، ولا في الخروج، ولا حتى في الأشياء التي كنت أحبها. الأشياء التي كانت تسعدني لم تعد تفعل. كرة القدم التي كانت حلمي، والأغاني التي كنت أهرب إليها، والأماكن التي كنت أحبها… كلها ما زالت موجودة، لكن الشعور الذي كان يربطني بها اختفى. وهذا أكثر ما يؤلمني. أن تكون الأشياء أمامك، لكنك لم تعد قادرًا على الشعور بها كما كنت. أحيانًا أجلس طويلًا وأفكر في حياتي، فأشعر أنني ضعت في منتصف الطريق. عمري ثمانية عشر عامًا، لكن داخلي يشعر بتعب أكبر من عمري بكثير. أدرس شيئًا لا أريده. أعيش أيامًا لا تشبهني. أنام في أوقات متخبطة. أفكر كثيرًا. أهمل نفسي. وأشاهد أحلامي تبتعد عني يومًا بعد يوم. أحيانًا أتمنى فقط أن تتوقف الأفكار في رأسي قليلًا. أن يأتي يوم لا أشعر فيه بهذا الثقل. لا أريد الكثير. أريد فقط أن أستعيد ذلك الشعور القديم… أن أفرح من قلبي. أن أتحمس لشيء. أن أنتظر يومًا جديدًا بدل أن أتمنى أن ينتهي اليوم الحالي. أشتاق إلى نفسي أكثر من أي شيء آخر. إلى الشخص الذي كان لديه حلم، وشغف، وطاقة، وشيء ينتظره. أما الآن، فأشعر أنني أقف في مكاني، بينما الحياة كلها تتحرك من حولي. والأصعب أنني لا أعرف متى سأعود. كل ما أعرفه أنني متعب… ومتعب جدًا من أن أشعر أنني أفقد نفسي يومًا بعد يوم. #foryou
لا أعرف ماذا حدث لي بالضبط، لكنني أعرف أنني لم أعد كما كنت. في داخلي حزن مستمر، لا يصرخ ولا يظهر دائمًا، لكنه لا يرحل. حزن يجعل أبسط الأشياء ثقيلة، ويجعل الأيام متشابهة إلى درجة أنني لم أعد أنتظر شيئًا من الغد. أستيقظ، آكل، أنام، وأقضي ساعات طويلة بلا رغبة حقيقية في فعل أي شيء. أبتعد عن الناس. أغلق هاتفي. أجلس وحدي. وأترك الوقت يمر. ليس لدي رغبة في الكلام، ولا في الخروج، ولا حتى في الأشياء التي كنت أحبها. الأشياء التي كانت تسعدني لم تعد تفعل. كرة القدم التي كانت حلمي، والأغاني التي كنت أهرب إليها، والأماكن التي كنت أحبها… كلها ما زالت موجودة، لكن الشعور الذي كان يربطني بها اختفى. وهذا أكثر ما يؤلمني. أن تكون الأشياء أمامك، لكنك لم تعد قادرًا على الشعور بها كما كنت. أحيانًا أجلس طويلًا وأفكر في حياتي، فأشعر أنني ضعت في منتصف الطريق. عمري ثمانية عشر عامًا، لكن داخلي يشعر بتعب أكبر من عمري بكثير. أدرس شيئًا لا أريده. أعيش أيامًا لا تشبهني. أنام في أوقات متخبطة. أفكر كثيرًا. أهمل نفسي. وأشاهد أحلامي تبتعد عني يومًا بعد يوم. أحيانًا أتمنى فقط أن تتوقف الأفكار في رأسي قليلًا. أن يأتي يوم لا أشعر فيه بهذا الثقل. لا أريد الكثير. أريد فقط أن أستعيد ذلك الشعور القديم… أن أفرح من قلبي. أن أتحمس لشيء. أن أنتظر يومًا جديدًا بدل أن أتمنى أن ينتهي اليوم الحالي. أشتاق إلى نفسي أكثر من أي شيء آخر. إلى الشخص الذي كان لديه حلم، وشغف، وطاقة، وشيء ينتظره. أما الآن، فأشعر أنني أقف في مكاني، بينما الحياة كلها تتحرك من حولي. والأصعب أنني لا أعرف متى سأعود. كل ما أعرفه أنني متعب… ومتعب جدًا من أن أشعر أنني أفقد نفسي يومًا بعد يوم. #foryou

About