@founded: elon musk has built some of the world’s most ambitious companies by constantly testing what might work. from early software projects to paypal, spacex, and tesla, his approach has always been centered around learning through experimentation. instead of waiting until everything was perfect, he focused on building, testing, failing, and trying again. because you don’t need to know exactly what you’re doing before you start. you learn by taking action, making mistakes, and figuring things out along the way. sometimes the best way to learn is simply to try.

FOUNDED
FOUNDED
Open In TikTok:
Region: NL
Saturday 12 September 2026 13:10:47 GMT
9973
1076
4
39

Music

Download

Comments

extensivevelocity
extensive velocity :
I'm looking for like minded people. who else is? 😁
2026-10-14 12:35:17
0
bus.enthusiast8
bus enthusiast[game developer] :
elon musk a genius . And a hardworking and also smart
2026-10-12 09:14:36
0
bus.enthusiast8
bus enthusiast[game developer] :
He had a vision a dream
2026-10-12 09:14:43
0
formulaofachievement
FOA | Disciplined Mindset :
🖤🖤🖤🖤🖤🖤
2026-09-12 15:24:20
0
To see more videos from user @founded, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أبطال سرقت اعمالهم ونسبت لغيرهم.  بطل الضربة الجوية الحقيقي الفريق أول محمود شاكر عبد المنعم  🛑في رواية التاريخ الرسمي، جرى تصوير حسني مبارك على أنه “بطل الضربة الجوية الأولى”، الرجل الذي حمل مفاتيح النصر وغيّر مجرى الحرب في دقائق. 🔵غير أن ما تكشفه شهادات القادة والطيارين الذين شاركوا فعلاً في حرب أكتوبر ينسف هذه الصورة التي صُنعت بعناية طوال سنوات حكمه. 🌑اللواء طيار حسين كسيبة، أحد المشاركين في الحرب، كشف في حديث تلفزيوني قديم أن مبارك ارتكب خطأً كارثياً يوم 6 أكتوبر، تسبب في إسقاط 36 طائرة هليكوبتر مصرية كانت تحمل قوات الصاعقة المكلفة بقطع تقدم العدو نحو قناة السويس.  🟡هذه الطائرات كانت تمثل نصف قوة الصاعقة في ذلك الوقت، وكان من المفترض أن تحظى بتغطية جوية من الطائرات المقاتلة.  🟤لكن مبارك، بصفته قائد القوات الجوية، رفض إرسال الغطاء اللازم، فكانت النتيجة خسارة فادحة لا يمكن تبريرها عسكرياً. لم يكن ذلك مجرد خطأ تكتيكي، بل جريمة قيادية بكل معنى الكلمة.  🟢فمن غير المقبول أن تُرسل طائرات هليكوبتر تحلق على ارتفاع منخفض وسط ميدان معركة مفتوح دون حماية جوية، خصوصاً أمام جيش يمتلك قدرات دفاعية متقدمة. 🟣الكارثة أن هذه الواقعة تم التعتيم عليها تماماً، ولم تُذكر في أي من كتب التاريخ الرسمية أو البرامج الوثائقية التي تناولت الحرب، لأن ذكرها يهدم أسطورة “البطل الجوي” التي صُنعت لاحقاً. ⚪الأدهى من ذلك أن مبارك لم يكن أصلاً صاحب فكرة أو قيادة الضربة الجوية الأولى.  🌑فالقائد الحقيقي الذي خطط وقاد التنفيذ هو الفريق أول طيار محمود شاكر عبد المنعم (كما بالصورة) ، الرجل الذي كان الأول على دفعته في الكلية الجوية والحربية، والأول في بعثاته ودوراته العسكرية في الهند والاتحاد السوفيتي وأكاديمية ناصر.  🏵️كان شاكر هو من تولى تدريب الطيارين ووضع خطط الهجوم والتوزيع، وكان “كبير معلمي القوات الجوية” أي المرجع الأعلى في التكتيك والتدريب، قبل أن يطغى اسم مبارك على كل من شارك بفضل آلة إعلامية ضخمة. 🍀شهادات زملائه تؤكد أن شاكر كان العقل الحقيقي وراء العملية، وأن مبارك لم يكن سوى ضابط إداري أكثر منه قائد ميداني.  لكن بعد الحرب، ومع صعوده في السلطة، جرى تلميع صورته وتزوير السرد لصالحه.  تحولت آلاف الجهود والعرق والدماء التي قدمها أكثر من 5000 طيار ومهندس وفني إلى مشهد واحد يُختصر في شخص مبارك، بينما أُقصي القائد الفعلي عن المشهد ونُسي اسمه تماماً. 🌺ما حدث ليس مجرد تزوير لسطر في كتاب التاريخ، بل تزوير لوعي أمة.  حين تُصنع البطولة على الورق ويُخفى الفشل في الغرف المغلقة، يتحول النصر الحقيقي إلى أداة دعاية، ويُصبح القائد الفاشل “رمزاً وطنياً”.  🌼هذه هي قصة حسني مبارك مع الضربة الجوية، قصة رجل لم يكن بطلاً، بل كان المستفيد الأكبر من مجهود غيره، وصاحب قرار أحمق كلّف مصر عشرات الطائرات ومئات الأرواح. 🟤التاريخ الحقيقي لا يكتبه الإعلام، بل يكتبه من عاش الميدان ودفع ثمنه.  والحق أن بطل الضربة الجوية الأولى لم يكن اسمه مبارك، بل محمود شاكر عبد المنعم رحمه الله .  🔵لكن النظام الذي جاء بعد الحرب احتاج “بطلاً أوحد” يلمع صورته في كل مناسبة، فاختار أن يُخفي الرجل ويُظهر الصنم. لقد آن الأوان لأن يُعاد الحق إلى أصحابه، لا تمجيداً للضربة الجوية ولا لأي معركة، بل احتراماً للحقيقة التي ضاعت بين الدعاية والسلطة ⚠️
أبطال سرقت اعمالهم ونسبت لغيرهم. بطل الضربة الجوية الحقيقي الفريق أول محمود شاكر عبد المنعم 🛑في رواية التاريخ الرسمي، جرى تصوير حسني مبارك على أنه “بطل الضربة الجوية الأولى”، الرجل الذي حمل مفاتيح النصر وغيّر مجرى الحرب في دقائق. 🔵غير أن ما تكشفه شهادات القادة والطيارين الذين شاركوا فعلاً في حرب أكتوبر ينسف هذه الصورة التي صُنعت بعناية طوال سنوات حكمه. 🌑اللواء طيار حسين كسيبة، أحد المشاركين في الحرب، كشف في حديث تلفزيوني قديم أن مبارك ارتكب خطأً كارثياً يوم 6 أكتوبر، تسبب في إسقاط 36 طائرة هليكوبتر مصرية كانت تحمل قوات الصاعقة المكلفة بقطع تقدم العدو نحو قناة السويس. 🟡هذه الطائرات كانت تمثل نصف قوة الصاعقة في ذلك الوقت، وكان من المفترض أن تحظى بتغطية جوية من الطائرات المقاتلة. 🟤لكن مبارك، بصفته قائد القوات الجوية، رفض إرسال الغطاء اللازم، فكانت النتيجة خسارة فادحة لا يمكن تبريرها عسكرياً. لم يكن ذلك مجرد خطأ تكتيكي، بل جريمة قيادية بكل معنى الكلمة. 🟢فمن غير المقبول أن تُرسل طائرات هليكوبتر تحلق على ارتفاع منخفض وسط ميدان معركة مفتوح دون حماية جوية، خصوصاً أمام جيش يمتلك قدرات دفاعية متقدمة. 🟣الكارثة أن هذه الواقعة تم التعتيم عليها تماماً، ولم تُذكر في أي من كتب التاريخ الرسمية أو البرامج الوثائقية التي تناولت الحرب، لأن ذكرها يهدم أسطورة “البطل الجوي” التي صُنعت لاحقاً. ⚪الأدهى من ذلك أن مبارك لم يكن أصلاً صاحب فكرة أو قيادة الضربة الجوية الأولى. 🌑فالقائد الحقيقي الذي خطط وقاد التنفيذ هو الفريق أول طيار محمود شاكر عبد المنعم (كما بالصورة) ، الرجل الذي كان الأول على دفعته في الكلية الجوية والحربية، والأول في بعثاته ودوراته العسكرية في الهند والاتحاد السوفيتي وأكاديمية ناصر. 🏵️كان شاكر هو من تولى تدريب الطيارين ووضع خطط الهجوم والتوزيع، وكان “كبير معلمي القوات الجوية” أي المرجع الأعلى في التكتيك والتدريب، قبل أن يطغى اسم مبارك على كل من شارك بفضل آلة إعلامية ضخمة. 🍀شهادات زملائه تؤكد أن شاكر كان العقل الحقيقي وراء العملية، وأن مبارك لم يكن سوى ضابط إداري أكثر منه قائد ميداني. لكن بعد الحرب، ومع صعوده في السلطة، جرى تلميع صورته وتزوير السرد لصالحه. تحولت آلاف الجهود والعرق والدماء التي قدمها أكثر من 5000 طيار ومهندس وفني إلى مشهد واحد يُختصر في شخص مبارك، بينما أُقصي القائد الفعلي عن المشهد ونُسي اسمه تماماً. 🌺ما حدث ليس مجرد تزوير لسطر في كتاب التاريخ، بل تزوير لوعي أمة. حين تُصنع البطولة على الورق ويُخفى الفشل في الغرف المغلقة، يتحول النصر الحقيقي إلى أداة دعاية، ويُصبح القائد الفاشل “رمزاً وطنياً”. 🌼هذه هي قصة حسني مبارك مع الضربة الجوية، قصة رجل لم يكن بطلاً، بل كان المستفيد الأكبر من مجهود غيره، وصاحب قرار أحمق كلّف مصر عشرات الطائرات ومئات الأرواح. 🟤التاريخ الحقيقي لا يكتبه الإعلام، بل يكتبه من عاش الميدان ودفع ثمنه. والحق أن بطل الضربة الجوية الأولى لم يكن اسمه مبارك، بل محمود شاكر عبد المنعم رحمه الله . 🔵لكن النظام الذي جاء بعد الحرب احتاج “بطلاً أوحد” يلمع صورته في كل مناسبة، فاختار أن يُخفي الرجل ويُظهر الصنم. لقد آن الأوان لأن يُعاد الحق إلى أصحابه، لا تمجيداً للضربة الجوية ولا لأي معركة، بل احتراماً للحقيقة التي ضاعت بين الدعاية والسلطة ⚠️

About