@citystay.homestayhn: Triệu tập wibu hà lội về CityStay #citystay #cosplay #homestay

City Stay - Homestay Hà Nội
City Stay - Homestay Hà Nội
Open In TikTok:
Region: VN
Saturday 12 September 2026 14:56:53 GMT
2499
10
0
4

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @citystay.homestayhn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قبل أن تتغير خريطة الغناء المصري، وقبل أن تفرض الإذاعة والتليفزيون أسماءً جديدة على الجمهور، كان هناك مطربون امتلكوا أصواتًا قوية وثقافة موسيقية واسعة، لكن الزمن لم يمنحهم ما يستحقون من بقاء في الذاكرة.. ومن هؤلاء المطربين يبرز اسم عباس البليدي، صاحب الصوت الشجي والقدرة النادرة على الانتقال بين الطرب القديم والأغنية الشعبية والموال والموشح والأوبريت وُلد عباس البليدي في دمياط، وعاش جانبًا من طفولته وشبابه في شربين بالدقهلية، وهناك بدأت علاقته الحقيقية بالغناء. كان شغوفًا بالموسيقى منذ صغره، ولفت صوته الأنظار في الحفلات المدرسية والمناسبات، حتى انتقل إلى القاهرة ليدرس الموسيقى، فالتحق بمعهد الموسيقى وتلقى علوم العزف والغناء والنظريات الموسيقية، وتخرج عام 1936. وتشير المصادر إلى أنه تتلمذ على أيدي عدد من كبار أساتذة الموسيقى في ذلك الوقت، وهو ما ساعده على تكوين شخصية فنية مختلفة عن المطرب الشعبي التقليدي كانت الإذاعة واحدة من أهم المحطات في حياته؛ فقد بدأ ظهوره عبر الإذاعات الأهلية، ثم انضم إلى الإذاعة الرسمية المصرية عام 1934، ومن هنا اتسعت دائرة جمهوره. ولم يكن البليدي مجرد مطرب يؤدي ألحان الآخرين، بل كان أيضًا ملحنًا، وله ألحان غناها بصوته، كما قدم أعمالًا متنوعة بين الأدوار والموشحات والقصائد والمواويل والطقاطيق والمونولوجات والأوبريتات والأغاني السينمائية ولم يكتفِ عباس البليدي بالغناء في الإذاعة والحفلات، بل كان له حضور واضح في المسرح والأوبريتات، وشارك في أعمال مثل «ألف ليلة وليلة» وغيرها من الأوبريتات والبرامج الغنائية. كما وصل صوته إلى خارج مصر، فغنى في لبنان وفلسطين وتونس، وشارك في حفلات وإذاعات عربية أما السينما، فكانت محطة أخرى في مشواره؛ فقد شارك بالغناء في عدد من الأفلام المصرية، من بينها «العامل» عام 1943، «عنتر وعبلة» عام 1945، «ابن النيل» عام 1951، «لك يوم يا ظالم» عام 1951، «أنا بنت ناس» عام 1951، و«بيت النتاش» عام 1952. وفي فيلم «بيت النتاش» لم يقتصر دوره على الظهور كمطرب، بل شارك أيضًا في الألحان ومن الأعمال التي ارتبطت باسمه كذلك الأغاني الوطنية والبرامج الغنائية، وشارك في تقديم ألوان مختلفة من الغناء، الأمر الذي جعل تراثه شديد التنوع، حتى إن الباحث في تسجيلاته يجد نفسه أمام مطرب يستطيع أن يغني الموشح والموال والدور والطقـطوقة والأغنية الشعبية والأوبريت بنفس القدرة على الأداء ومن بين الأغنيات التي ما زالت تلفت الانتباه في تراثه «على مهلك»، وهي أغنية تحمل روحًا خفيفة ومختلفة، وتكشف جانبًا آخر من شخصية عباس البليدي الفنية. وتوثق مصادر أرشيفية أن الأغنية من كلمات إبراهيم كامل رفعت، وألحان وغناء عباس البليدي، كما تظهر ضمن قوائم تسجيلاته المتداولة بمدة تقارب أربع دقائق ونصف وتكمن أهمية «على مهلك» في أنها لا تقدم البليدي باعتباره مطربًا كلاسيكيًا فقط، وإنما تكشف قدرته على تقديم الأغنية الخفيفة ذات الإيقاع السهل، مع الاحتفاظ بملامح صوته الطربي. وهذا التنوع هو أحد أسرار قيمة تراثه؛ فهو لم يحبس نفسه في قالب موسيقي واحد، بل تحرك بين ألوان كثيرة، وكأنه كان يعرف أن المطرب الحقيقي يستطيع أن يثبت نفسه في أكثر من منطقة غنائية ومن أغنياته المعروفة أيضًا «عديني يا معداوي» من كلمات أحمد سمرة وألحان خليل المصري، إلى جانب عدد كبير من التسجيلات مثل «يا غايب»، «الأحلام الحلوة»، «يا حلو من زيك»، «قطفنا الورد»، «أنا المداوي»، «حأقول لك إيه»، وغيرها من الأعمال التي تكشف اتساع مساحة تجربته الفنية لكن المأساة الحقيقية في حكاية عباس البليدي ليست في قلة ما قدمه، وإنما في أن اسمه ابتعد تدريجيًا عن دائرة الضوء، رغم أنه كان واحدًا من الأصوات المهمة في عصره. ومع تغير شكل الحياة الفنية والغنائية، ابتعد البليدي عن الأضواء وتراجع حضوره، حتى رحل في 19 سبتمبر 1996، تاركًا وراءه تسجيلات كثيرة تستحق أن تُسمع من جديد رحل عباس البليدي، لكن صوته لم يرحل تمامًا.. فما زالت تسجيلاته القديمة تعود بين الحين والآخر لتكشف لنا أن تاريخ الغناء المصري لم تصنعه الأسماء الأشهر فقط، وإنما شارك في صناعته عشرات الأصوات الكبيرة التي ربما لم تنل نصيبها من الشهرة، لكنها تركت وراءها فنًا حقيقيًا يستحق أن يُكتشف من جديد ولو كنت من محبي الأصوات المصرية الأصيلة، فلا تمر على اسم عباس البليدي مرور الكرام.. استمع إلى «على مهلك»، وتأمل كيف كان المطرب في ذلك الزمن قادرًا على أن يكون مطربًا وملحنًا وصاحب تجربة موسيقية متكاملة ولو عجبك المقال، تابع الحساب واشترك فيه، لأننا هنرجع مع بعض لأصوات وحكايات من زمن جميل، ونكتشف أعمالًا ربما سمعتها من قبل دون أن تعرف حكايتها #عباس_البليدي #على_مهلك #زمن_الفن_الجميل #اغاني_زمان #الطرب_الأصيل
قبل أن تتغير خريطة الغناء المصري، وقبل أن تفرض الإذاعة والتليفزيون أسماءً جديدة على الجمهور، كان هناك مطربون امتلكوا أصواتًا قوية وثقافة موسيقية واسعة، لكن الزمن لم يمنحهم ما يستحقون من بقاء في الذاكرة.. ومن هؤلاء المطربين يبرز اسم عباس البليدي، صاحب الصوت الشجي والقدرة النادرة على الانتقال بين الطرب القديم والأغنية الشعبية والموال والموشح والأوبريت وُلد عباس البليدي في دمياط، وعاش جانبًا من طفولته وشبابه في شربين بالدقهلية، وهناك بدأت علاقته الحقيقية بالغناء. كان شغوفًا بالموسيقى منذ صغره، ولفت صوته الأنظار في الحفلات المدرسية والمناسبات، حتى انتقل إلى القاهرة ليدرس الموسيقى، فالتحق بمعهد الموسيقى وتلقى علوم العزف والغناء والنظريات الموسيقية، وتخرج عام 1936. وتشير المصادر إلى أنه تتلمذ على أيدي عدد من كبار أساتذة الموسيقى في ذلك الوقت، وهو ما ساعده على تكوين شخصية فنية مختلفة عن المطرب الشعبي التقليدي كانت الإذاعة واحدة من أهم المحطات في حياته؛ فقد بدأ ظهوره عبر الإذاعات الأهلية، ثم انضم إلى الإذاعة الرسمية المصرية عام 1934، ومن هنا اتسعت دائرة جمهوره. ولم يكن البليدي مجرد مطرب يؤدي ألحان الآخرين، بل كان أيضًا ملحنًا، وله ألحان غناها بصوته، كما قدم أعمالًا متنوعة بين الأدوار والموشحات والقصائد والمواويل والطقاطيق والمونولوجات والأوبريتات والأغاني السينمائية ولم يكتفِ عباس البليدي بالغناء في الإذاعة والحفلات، بل كان له حضور واضح في المسرح والأوبريتات، وشارك في أعمال مثل «ألف ليلة وليلة» وغيرها من الأوبريتات والبرامج الغنائية. كما وصل صوته إلى خارج مصر، فغنى في لبنان وفلسطين وتونس، وشارك في حفلات وإذاعات عربية أما السينما، فكانت محطة أخرى في مشواره؛ فقد شارك بالغناء في عدد من الأفلام المصرية، من بينها «العامل» عام 1943، «عنتر وعبلة» عام 1945، «ابن النيل» عام 1951، «لك يوم يا ظالم» عام 1951، «أنا بنت ناس» عام 1951، و«بيت النتاش» عام 1952. وفي فيلم «بيت النتاش» لم يقتصر دوره على الظهور كمطرب، بل شارك أيضًا في الألحان ومن الأعمال التي ارتبطت باسمه كذلك الأغاني الوطنية والبرامج الغنائية، وشارك في تقديم ألوان مختلفة من الغناء، الأمر الذي جعل تراثه شديد التنوع، حتى إن الباحث في تسجيلاته يجد نفسه أمام مطرب يستطيع أن يغني الموشح والموال والدور والطقـطوقة والأغنية الشعبية والأوبريت بنفس القدرة على الأداء ومن بين الأغنيات التي ما زالت تلفت الانتباه في تراثه «على مهلك»، وهي أغنية تحمل روحًا خفيفة ومختلفة، وتكشف جانبًا آخر من شخصية عباس البليدي الفنية. وتوثق مصادر أرشيفية أن الأغنية من كلمات إبراهيم كامل رفعت، وألحان وغناء عباس البليدي، كما تظهر ضمن قوائم تسجيلاته المتداولة بمدة تقارب أربع دقائق ونصف وتكمن أهمية «على مهلك» في أنها لا تقدم البليدي باعتباره مطربًا كلاسيكيًا فقط، وإنما تكشف قدرته على تقديم الأغنية الخفيفة ذات الإيقاع السهل، مع الاحتفاظ بملامح صوته الطربي. وهذا التنوع هو أحد أسرار قيمة تراثه؛ فهو لم يحبس نفسه في قالب موسيقي واحد، بل تحرك بين ألوان كثيرة، وكأنه كان يعرف أن المطرب الحقيقي يستطيع أن يثبت نفسه في أكثر من منطقة غنائية ومن أغنياته المعروفة أيضًا «عديني يا معداوي» من كلمات أحمد سمرة وألحان خليل المصري، إلى جانب عدد كبير من التسجيلات مثل «يا غايب»، «الأحلام الحلوة»، «يا حلو من زيك»، «قطفنا الورد»، «أنا المداوي»، «حأقول لك إيه»، وغيرها من الأعمال التي تكشف اتساع مساحة تجربته الفنية لكن المأساة الحقيقية في حكاية عباس البليدي ليست في قلة ما قدمه، وإنما في أن اسمه ابتعد تدريجيًا عن دائرة الضوء، رغم أنه كان واحدًا من الأصوات المهمة في عصره. ومع تغير شكل الحياة الفنية والغنائية، ابتعد البليدي عن الأضواء وتراجع حضوره، حتى رحل في 19 سبتمبر 1996، تاركًا وراءه تسجيلات كثيرة تستحق أن تُسمع من جديد رحل عباس البليدي، لكن صوته لم يرحل تمامًا.. فما زالت تسجيلاته القديمة تعود بين الحين والآخر لتكشف لنا أن تاريخ الغناء المصري لم تصنعه الأسماء الأشهر فقط، وإنما شارك في صناعته عشرات الأصوات الكبيرة التي ربما لم تنل نصيبها من الشهرة، لكنها تركت وراءها فنًا حقيقيًا يستحق أن يُكتشف من جديد ولو كنت من محبي الأصوات المصرية الأصيلة، فلا تمر على اسم عباس البليدي مرور الكرام.. استمع إلى «على مهلك»، وتأمل كيف كان المطرب في ذلك الزمن قادرًا على أن يكون مطربًا وملحنًا وصاحب تجربة موسيقية متكاملة ولو عجبك المقال، تابع الحساب واشترك فيه، لأننا هنرجع مع بعض لأصوات وحكايات من زمن جميل، ونكتشف أعمالًا ربما سمعتها من قبل دون أن تعرف حكايتها #عباس_البليدي #على_مهلك #زمن_الفن_الجميل #اغاني_زمان #الطرب_الأصيل

About