@tour_guide_harar_ethio: #harar #ethiopia #ethiopian_tik_tok🇪🇹🇪🇹🇪🇹🇪🇹 #foryou #viralvideo

Visit harar Ethiopia
Visit harar Ethiopia
Open In TikTok:
Region: ET
Saturday 12 September 2026 16:04:01 GMT
10113
897
14
30

Music

Download

Comments

3ufaadachaasa2
Tufaa Dachaasaa :
nuuf jiraadhaa 💞💞💞💞💞💞💞💞💞💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪💪
2026-09-13 05:55:50
2
semasim4
S A M 😘😘 :
🥰🥰🥰
2026-09-13 00:10:41
1
fayzashash
faizaa diredawa Amistanyaa :
🥰🥰🥰
2026-09-12 21:55:22
1
kadirimahamad
kadiri kng :
🥰🥰🥰
2026-09-13 13:12:48
1
billuye19
Billu💸👌1cha😘noolee👑💯 :
💔💔💔
2026-09-14 09:21:32
1
umar_binabdulaziz
Umar Bin Abdul Aziz :
✌✌✌
2026-09-12 17:29:09
1
dadeinharar
Abdul Wedud Shekib :
💝💝💝
2026-09-12 17:22:56
1
arjaa.jaalala
🦋ÄŘIFĚ Jr🫀 :
🥰🥰🥰
2026-09-13 10:33:36
1
user28881981955655
mamme usman :
🥰🥰🥰🥰
2026-09-12 22:17:37
1
tajuahmed738
Taju Ahmed :
🥰🥰🥰
2026-09-12 19:36:30
1
yahararlej3
harar asgobnyi :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-09-12 18:50:59
1
misbahamin105
misba amin :
🥰🥰🥰
2026-09-14 13:28:03
1
user02428662
ቢኒ ድሬ 👈👈 :
[Rose][Rose][Rose]
2026-09-12 16:10:38
1
haniabera4
hulum Yalfal hani :
💞💞💞💞💞
2026-09-13 03:52:42
1
To see more videos from user @tour_guide_harar_ethio, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تيبو كورتوا... ليس مجرد حارس مرمى، بل جدارٌ يقف بين الحلم والانكسار. حارسٌ لا يحتاج إلى الصراخ ليُثبت حضوره، فمجرد وقوفه بين الخشبات الثلاث يجعل المهاجم يعيد حساباته قبل أن يلمس الكرة. بطول قامته، وسرعة ردّة فعله، وهدوئه الذي لا يتزعزع، صنع لنفسه مكانة لا يصل إليها إلا العظماء. من بلجيكا بدأ الحلم، ومن الملاعب الأوروبية كتب فصول المجد. في كل محطة كان يثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل لا بد من الانضباط، والعمل، والإصرار. واجه أقوى المهاجمين في العالم، من ميسي ورونالدو إلى ليفاندوفسكي وهالاند ومبابي، وكان في كل مرة يقف شامخًا، وكأن المرمى أصبح أصغر كلما وقف كورتوا داخله. ليس كل تصدٍ يُقاس بجماله، فهناك تصديات تُغيّر تاريخ المباريات، وتصديات تُهدي البطولات، وتصديات تُطفئ أحلام جماهير بأكملها. وهذا ما فعله تيبو كورتوا مرارًا. عندما كانت الفرق تحتاج إلى بطل في أصعب اللحظات، كان هو البطل الذي لا يرتدي شارة القيادة، لكنه يقود فريقه بصمت وثقة. يعرف كورتوا أن الحارس لا يُسمح له بالخطأ، وأن هفوةً واحدة قد تنسي الناس مئة تصدٍ عظيم، ومع ذلك ظل واقفًا، يقاتل، ويتحمل الضغط، ويعود أقوى في كل مرة. تلك هي عقلية الأساطير؛ لا يختبئون بعد السقوط، بل يجعلون من كل عثرة بداية جديدة. كم من كرة ظن الجميع أنها هدفٌ محقق، فإذا بقفازه يمدّ يده في اللحظة الأخيرة ليُعلن أن المستحيل ما زال ممكنًا. وكم من مهاجم احتفل قبل الأوان، ثم اكتشف أن الكرة انتهت بين يدي الحارس البلجيكي العملاق. سيبقى تيبو كورتوا اسمًا خالدًا في تاريخ حراسة المرمى، لأنه لم يكن حارسًا يعتمد على الحظ، بل على قراءة اللعب، وردة الفعل، والتركيز، والشخصية التي لا تنهار أمام الضغوط. إنه الحارس الذي منح الثقة لمدافعيه، وزرع الشك في قلوب خصومه، وجعل جماهير فريقه تؤمن بأن المباراة لا تنتهي ما دام هو واقفًا أمام المرمى. تيبو كورتوا... أسطورةٌ لا تُقاس بعدد التصديات فقط، بل بعدد الأحلام التي حطمها، والبطولات التي حرسها، واللحظات التي أثبت فيها أن بعض الحراس لا يحمون المرمى فحسب... بل يحمون تاريخ أنديتهم.
تيبو كورتوا... ليس مجرد حارس مرمى، بل جدارٌ يقف بين الحلم والانكسار. حارسٌ لا يحتاج إلى الصراخ ليُثبت حضوره، فمجرد وقوفه بين الخشبات الثلاث يجعل المهاجم يعيد حساباته قبل أن يلمس الكرة. بطول قامته، وسرعة ردّة فعله، وهدوئه الذي لا يتزعزع، صنع لنفسه مكانة لا يصل إليها إلا العظماء. من بلجيكا بدأ الحلم، ومن الملاعب الأوروبية كتب فصول المجد. في كل محطة كان يثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل لا بد من الانضباط، والعمل، والإصرار. واجه أقوى المهاجمين في العالم، من ميسي ورونالدو إلى ليفاندوفسكي وهالاند ومبابي، وكان في كل مرة يقف شامخًا، وكأن المرمى أصبح أصغر كلما وقف كورتوا داخله. ليس كل تصدٍ يُقاس بجماله، فهناك تصديات تُغيّر تاريخ المباريات، وتصديات تُهدي البطولات، وتصديات تُطفئ أحلام جماهير بأكملها. وهذا ما فعله تيبو كورتوا مرارًا. عندما كانت الفرق تحتاج إلى بطل في أصعب اللحظات، كان هو البطل الذي لا يرتدي شارة القيادة، لكنه يقود فريقه بصمت وثقة. يعرف كورتوا أن الحارس لا يُسمح له بالخطأ، وأن هفوةً واحدة قد تنسي الناس مئة تصدٍ عظيم، ومع ذلك ظل واقفًا، يقاتل، ويتحمل الضغط، ويعود أقوى في كل مرة. تلك هي عقلية الأساطير؛ لا يختبئون بعد السقوط، بل يجعلون من كل عثرة بداية جديدة. كم من كرة ظن الجميع أنها هدفٌ محقق، فإذا بقفازه يمدّ يده في اللحظة الأخيرة ليُعلن أن المستحيل ما زال ممكنًا. وكم من مهاجم احتفل قبل الأوان، ثم اكتشف أن الكرة انتهت بين يدي الحارس البلجيكي العملاق. سيبقى تيبو كورتوا اسمًا خالدًا في تاريخ حراسة المرمى، لأنه لم يكن حارسًا يعتمد على الحظ، بل على قراءة اللعب، وردة الفعل، والتركيز، والشخصية التي لا تنهار أمام الضغوط. إنه الحارس الذي منح الثقة لمدافعيه، وزرع الشك في قلوب خصومه، وجعل جماهير فريقه تؤمن بأن المباراة لا تنتهي ما دام هو واقفًا أمام المرمى. تيبو كورتوا... أسطورةٌ لا تُقاس بعدد التصديات فقط، بل بعدد الأحلام التي حطمها، والبطولات التي حرسها، واللحظات التي أثبت فيها أن بعض الحراس لا يحمون المرمى فحسب... بل يحمون تاريخ أنديتهم.

About