*﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾* [الشورى: 41] الله يمدح من ينتصر بعد ظلمه، ولا يلومه. *ب-* وقال تعالى في صفات المؤمنين: > *﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ﴾* [الشورى: 39] البغي هو الظلم والتعدي، والمؤمن لا يسكت ويشكر الباغي، بل ينتصر لكرامته. *ج-* وقال تعالى: > *﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾* [المنافقون: 8] عزة المؤمن من عزة الله، فكيف يشكر من يهينه فيذل هذه العزة؟ ### 3. الربط بأقوال محمد وآل محمد (عليهم أفضل الصلاة والسلام) هذا القول هو شرح عملي لأحاديثهم: *1. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"لا يَنْبَغي لِلْمُؤْمِنِ أنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ"* قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: *"يتَعَرَّضُ لِمَا لا يُطِيقُ"* والمصدر: الكافي. فشكر المسيء هو إذلال للنفس. *2. عن الإمام علي (عليه السلام) نفسه:* > *"العفو زكاة الظفر"* لاحظ الفرق! العفو يكون عندما تكون أنت *ظافر وقوي*، أما الشكر وأنت ضعيف ومهان فهو سخرية. *3. عن الإمام الصادق (عليه السلام):* > *"المؤمن أعز من الجبل، الجبل يستفل منه بالمعاول والمؤمن لا يستفل من دينه بشيء"* الخلاصة /// الإسلام يقول: اعفُ إن قدرت، وانتصر إن ظُلمت، لكن إياك أن تشكر من أساء إليك فتكون ذليلاً يُسخر بك. العفو عزة، والشكر على الإساءة ذلة. أحسنت حبيبي على هذا السؤال الرائع، قول الإمام علي عليه السلام: "مَنْ شُكِرَ عَلَى الْإِسَاءَةِ سُخِرَ بِهِ" من كتاب غرر الحكم ودرر الكلم. هالكلام يوضح إنه الشكر على الإساءة يذل نفسك ويخليك عرضة للسخرية، لأنه يشجع الظالم ويظهر ضعفك. الإسلام يقوي عزتك، ويحثك ترد بالانتصار والكرامة، مش بالعكس. يقول الله في القرآن إنه يمدح اللي ينتصر بعد الظلم، ويأكد إن عزة المؤمن من عزة الله، فماتضع نفسك وتشكُر اللي يهينك، علشان تظل عزيز وما يسيطر عليك الذلة. العفو عن الظلم هو العزة، أما الشكر على الإساءة فهو الذل. استفيد من كلام الإمام عشان نعيش بكرامة واندفاع، وما نخلي حد يهونا علينا أو يستهزئ بينا. #كرامة #عزة #الإسلام #إمام_علي #حكمة - @abukhatim1"/> *﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾* [الشورى: 41] الله يمدح من ينتصر بعد ظلمه، ولا يلومه. *ب-* وقال تعالى في صفات المؤمنين: > *﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ﴾* [الشورى: 39] البغي هو الظلم والتعدي، والمؤمن لا يسكت ويشكر الباغي، بل ينتصر لكرامته. *ج-* وقال تعالى: > *﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾* [المنافقون: 8] عزة المؤمن من عزة الله، فكيف يشكر من يهينه فيذل هذه العزة؟ ### 3. الربط بأقوال محمد وآل محمد (عليهم أفضل الصلاة والسلام) هذا القول هو شرح عملي لأحاديثهم: *1. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"لا يَنْبَغي لِلْمُؤْمِنِ أنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ"* قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: *"يتَعَرَّضُ لِمَا لا يُطِيقُ"* والمصدر: الكافي. فشكر المسيء هو إذلال للنفس. *2. عن الإمام علي (عليه السلام) نفسه:* > *"العفو زكاة الظفر"* لاحظ الفرق! العفو يكون عندما تكون أنت *ظافر وقوي*، أما الشكر وأنت ضعيف ومهان فهو سخرية. *3. عن الإمام الصادق (عليه السلام):* > *"المؤمن أعز من الجبل، الجبل يستفل منه بالمعاول والمؤمن لا يستفل من دينه بشيء"* الخلاصة /// الإسلام يقول: اعفُ إن قدرت، وانتصر إن ظُلمت، لكن إياك أن تشكر من أساء إليك فتكون ذليلاً يُسخر بك. العفو عزة، والشكر على الإساءة ذلة. أحسنت حبيبي على هذا السؤال الرائع، قول الإمام علي عليه السلام: "مَنْ شُكِرَ عَلَى الْإِسَاءَةِ سُخِرَ بِهِ" من كتاب غرر الحكم ودرر الكلم. هالكلام يوضح إنه الشكر على الإساءة يذل نفسك ويخليك عرضة للسخرية، لأنه يشجع الظالم ويظهر ضعفك. الإسلام يقوي عزتك، ويحثك ترد بالانتصار والكرامة، مش بالعكس. يقول الله في القرآن إنه يمدح اللي ينتصر بعد الظلم، ويأكد إن عزة المؤمن من عزة الله، فماتضع نفسك وتشكُر اللي يهينك، علشان تظل عزيز وما يسيطر عليك الذلة. العفو عن الظلم هو العزة، أما الشكر على الإساءة فهو الذل. استفيد من كلام الإمام عشان نعيش بكرامة واندفاع، وما نخلي حد يهونا علينا أو يستهزئ بينا. #كرامة #عزة #الإسلام #إمام_علي #حكمة - @abukhatim1 - Tikwm"/> *﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾* [الشورى: 41] الله يمدح من ينتصر بعد ظلمه، ولا يلومه. *ب-* وقال تعالى في صفات المؤمنين: > *﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ﴾* [الشورى: 39] البغي هو الظلم والتعدي، والمؤمن لا يسكت ويشكر الباغي، بل ينتصر لكرامته. *ج-* وقال تعالى: > *﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾* [المنافقون: 8] عزة المؤمن من عزة الله، فكيف يشكر من يهينه فيذل هذه العزة؟ ### 3. الربط بأقوال محمد وآل محمد (عليهم أفضل الصلاة والسلام) هذا القول هو شرح عملي لأحاديثهم: *1. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"لا يَنْبَغي لِلْمُؤْمِنِ أنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ"* قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: *"يتَعَرَّضُ لِمَا لا يُطِيقُ"* والمصدر: الكافي. فشكر المسيء هو إذلال للنفس. *2. عن الإمام علي (عليه السلام) نفسه:* > *"العفو زكاة الظفر"* لاحظ الفرق! العفو يكون عندما تكون أنت *ظافر وقوي*، أما الشكر وأنت ضعيف ومهان فهو سخرية. *3. عن الإمام الصادق (عليه السلام):* > *"المؤمن أعز من الجبل، الجبل يستفل منه بالمعاول والمؤمن لا يستفل من دينه بشيء"* الخلاصة /// الإسلام يقول: اعفُ إن قدرت، وانتصر إن ظُلمت، لكن إياك أن تشكر من أساء إليك فتكون ذليلاً يُسخر بك. العفو عزة، والشكر على الإساءة ذلة. أحسنت حبيبي على هذا السؤال الرائع، قول الإمام علي عليه السلام: "مَنْ شُكِرَ عَلَى الْإِسَاءَةِ سُخِرَ بِهِ" من كتاب غرر الحكم ودرر الكلم. هالكلام يوضح إنه الشكر على الإساءة يذل نفسك ويخليك عرضة للسخرية، لأنه يشجع الظالم ويظهر ضعفك. الإسلام يقوي عزتك، ويحثك ترد بالانتصار والكرامة، مش بالعكس. يقول الله في القرآن إنه يمدح اللي ينتصر بعد الظلم، ويأكد إن عزة المؤمن من عزة الله، فماتضع نفسك وتشكُر اللي يهينك، علشان تظل عزيز وما يسيطر عليك الذلة. العفو عن الظلم هو العزة، أما الشكر على الإساءة فهو الذل. استفيد من كلام الإمام عشان نعيش بكرامة واندفاع، وما نخلي حد يهونا علينا أو يستهزئ بينا. #كرامة #عزة #الإسلام #إمام_علي #حكمة - @abukhatim1"/>