@mohammed.abuelhas4: إثيوبيا ليست شعباً واحداً… إنها دولة قوميات تنتظر ضعف المركز إثيوبيا مش دولة بشعب واحد. 135 مليون نسمة، تاني أكبر دولة في أفريقيا، وأربع قوميات كبار من غير أغلبية لأي حد. أورومو 35%، أمهرة 27%، الصومال 6%، تيغراي 6%. من دستور 1995 كل إقليم اتقسم على أساس العرق، والمادة 39 ادت لكل قومية حق الانفصال. النتيجة؟ لكل إقليم ميليشيا، وكل ميليشيا بتستنى ضعف المركز. تيغراي حكموا 27 سنة وخرجوا من السلطة 2018 وخسروا الحرب 2020. أمهرة أصحاب الإمبراطورية القديمة… فانو حاربت مع الحكومة وبعدين تمردت عليها. أورومو منهم رئيس الوزراء، ومع ذلك جيش تحرير أورومو بيقاتله. آبي أحمد وعد بحزب واحد للجميع. كل مجموعة شافت الوعد تهديد لحصتها… فاتوحدوا ضده. السؤال: مصر تعمل إيه؟ الجواب الأول مفاجئ: انهيار إثيوبيا مش في مصلحة مصر. 135 مليون لو انهاروا على منابع النيل هتلاقي لاجئين على الحدود، سد من غير مسؤول، وساحة مفتوحة لأي قوة أجنبية. الجواب التاني: متدعمش أي فصيل جوه. مفيش حاجة بتوحّد الإثيوبيين زي دليل إن في إيد مصرية بتلعب جوا. إثيوبيا دولة حبيسة. تجارتها بتعدّي من موانئ إريتريا وجيبوتي والصومال. مصر متلعبش جوه إثيوبيا. مصر تلعب على الباب اللي إثيوبيا محتاجة تخرج منه. #سافر_travel #إثيوبيا