حسبن سورچي كان جالس في قريته في خليفان وكان معه ناس كثيره جالسه وكان عنده مدفع داخل القريه من مخلفات وقت صدام في خليفان وساله احد الجالسين ماذا تفعل بهذا المدفع فقال هذا المدفع وضعته هنا ووجهته الى المصيف فكان شخص من الجالسين عند سماع هذا الكلام فذهب الى المصيف واوشا به يعني بلغ عنه المهم جماعة المصيف ارسلو له مدرعات وفصيل مسلح ودخلو قريته واخرجو من فيها وبقى وحده يقاومً باعتباره شيخ عشيره حتا قوتل وصادرو جميع امواله والذهب والسيارات وجميع المواد التي يمتلكها