@drb_711: منشن صديقك اللي مشتاق تلعب معاه كرة ⚽️💙 #ستوريات #ستوريات_كرة_قدم #foryoupage #foryou #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد

ستوريات كرة قدم
ستوريات كرة قدم
Open In TikTok:
Region: AE
Saturday 12 September 2026 18:18:17 GMT
42495
2008
104
622

Music

Download

Comments

corvettec10a
بو العص |⏳100 :
قول فجأة صرت معاد تلعب كورة
2026-09-12 20:49:53
1
osamacamille18
اسامه حامد 🔥✌️🤍ً :
عمي الله يرحمه 💔
2026-09-13 19:16:18
0
48okm
@48 :
الحياه ما توقف على شخص
2026-09-13 16:41:38
0
.50558316
العالمي 💛💛 :
هو عتزل 😔
2026-09-13 08:55:04
0
u5e_w
𝐅𝐑𝐀𝐌𝐀 :
لا صارت بالعكس هو يروح بدوني 😂💔💔😓
2026-09-13 09:53:52
0
mola_607
العبدلي607 :
وليد
2026-09-12 18:33:51
0
mohamedzeen644
زيؤرو بيه 🏳 💯 :
للاسف ❤️‍🩹💔
2026-09-12 21:26:04
0
suliman9402
I love Anime :
صرت العب كورة مع منوب بعد ما صرت معرف بزايده في الكورة
2026-09-13 01:08:55
0
mohamed.momen2010
𝑴𝑶𝑯𝑨𝑴𝑬𝑫 𝑴𝑶𝑴𝑬𝑵 :
لا بروح معاه🙂❤🫂
2026-09-12 20:19:37
0
user90428397513386
قايز :
في بعض الأحيان هناك أشخاص لايريدون منك سوى التعثر لكي يحملوك المسئولية 💔
2026-09-12 21:56:59
0
fara.san8
Fara San :
ازعل صغير اسمه راكان ابي يلعب
2026-09-12 21:34:15
0
abu.hammadi16
ابن حمادي السواحلي 🦁 :
@👑عبدالرحمن ابو هلالي👑 بقي كارف لي مطشاتنا بس
2026-09-12 20:56:54
1
z77loo
ماجد مصلح :
@ݺ،حمودي🦅⛧
2026-09-12 21:18:54
1
aboqoutazeyadwahe
ELGENERAL :
@‹ 𝐴𝑀 أمــۘيـۘـر 𝐼𝑅 ♥️♥️
2026-09-12 23:29:46
0
t.n578
M ❤️ 🐐 :
@شاهين بزاتو 13.💎🪩👅
2026-09-13 03:25:26
0
user8017368808735
ابو طلال :
@hussainabdullah100 🥺
2026-09-13 00:26:20
0
weekuio
بـنـي عـطـيـه :
والله خايف تصير @محمد النخبوي🤍🤎 @علي 41 😇😇 @R⚡️
2026-09-12 18:24:30
0
mohamed.abdel.monem72
𓆩𝑴𝒐𝒉𝒂𝒎𝒆𝒅𓆪🐺 :
@Eldeeb \الديب اشتقنا🫂
2026-09-13 07:20:09
1
m_62.l
Mohammed Talib 🎭 :
@*𝑎𝑏𝑑_𝑢𝑙 𝑀𝑎𝑙𝑖𝑘*اي لعبه تبلغني ماجي تمام 👍
2026-09-12 22:40:46
1
a1i.ws
🇸🇦 🆆🅰🅻🅴🅴🅳 :
@العبدلي607 😥😥
2026-09-12 18:21:17
1
user2729278710674
مصطفى عمر :
@•ÀĦMÉÐ || أحـ🐺ـمــد• لي 😳
2026-09-12 22:16:48
0
abu_saab3
خالد | Al-Harbi🤍 :
@حـاتـم | 𝐇𝐀𝐓𝐀𝐌 🩶 @A-❤️@𝑩𝒊𝒏 𝒀𝒂𝒉𝒚𝒂☆
2026-09-13 10:56:36
1
abnshbwa2020
﮼عصوم 🖤 :
@ابو صالح ايام لاكن لنا عوده بإذن الله 🫶🏻🤍
2026-09-12 21:01:09
1
To see more videos from user @drb_711, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

Rédaction أميمة الخليل… حين يكون الغناء موقفاً في زمن التفاهة في زمنٍ أصبحت فيه الضوضاء تُسمّى فناً، والانتشار يُقدَّم أحياناً على أنه موهبة، وحيث تستطيع أغنية عابرة أن تجتاح الفضاء في ساعات ثم تختفي من الذاكرة بالسرعة نفسها، تبدو أميمة الخليل وكأنها جاءت من زمن آخر؛ زمنٍ كان للكلمة وزن، وللحن روح، وللصوت رسالة. أميمة الخليل ليست مجرد صوت جميل؛ إنها حالة فنية وإنسانية اختارت، منذ بداياتها، أن تجعل من الغناء مساحة للحب والحرية والكرامة والإنسان. بدأت تجربتها الفنية في سن مبكرة، ثم ارتبط اسمها بتجربة مارسيل خليفة وفرقة الميادين، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز الأصوات المرتبطة بالأغنية العربية الجادة. في صوتها شيء يشبه الندى؛ لا يحتاج إلى الصراخ كي يصل، ولا إلى الاستعراض كي يفرض حضوره. تغني بهدوء، لكن هدوءها ليس ضعفاً، بل ثقة. وحين تضع صوتها في قصيدة لمحمود درويش، تتحول الكلمات إلى كائن حي، وتصبح القصيدة جسراً بين الشعر والموسيقى والوجدان العربي. وقد ارتبطت تجربتها بأعمال عديدة من شعر درويش وغيره من الشعراء العرب. ولعل أجمل ما في تجربة أميمة أنها لم تجعل «الالتزام» سجناً فنياً. فهي نفسها لم تكن تحب اختزال تجربتها في تصنيف ضيق للأغنية الملتزمة، مؤكدة أن الالتزام يمكن أن يكون بالحب والإنسان والأرض والحرية، وليس محصوراً في الأغنية السياسية أو الوطنية وحدها. وهنا تكمن أهمية أميمة الخليل اليوم. ففي زمنٍ تتسابق فيه بعض الأغنيات نحو الأسهل والأسرع والأكثر قابلية للاستهلاك، اختارت هي الطريق الأصعب: أن تحترم عقل المستمع وذائقته. لم تتعامل مع الجمهور باعتباره رقماً في عداد المشاهدات، بل باعتباره إنساناً يستطيع أن يصغي، ويتأمل، ويتذوق الشعر والموسيقى. ومن «عصفور طل من الشباك» إلى «أحبك أكثر» وغيرها من الأعمال التي ارتبطت بصوتها، ظلت أميمة وفية لفكرة أن الأغنية تستطيع أن تكون جميلة وعميقة في الوقت نفسه؛ أن تحمل قضية دون أن تفقد جمالها، وأن تحمل الحب دون أن تسقط في الابتذال. إنها، في النهاية، ليست في خصومة مع العصر، بل في خصومة مع تفاهة العصر حين تحاول أن تنتحل صفة الفن. فالحداثة ليست أن ننسى الشعر، والتجديد ليس أن نهدم اللحن، والحرية الفنية ليست أن نتخلى عن الذائقة. الفن الحقيقي يستطيع أن يتطور دون أن يفقد كرامته، وأن يقترب من الناس دون أن يساوم على قيمته. ولهذا تبدو أميمة الخليل اليوم أشبه بشجرة قديمة وسط مدينة تعج بالإعلانات؛ لا تصرخ كي تُرى، ولا تلمع كي تُكتشف، لكنها تمنح من يقترب منها ظلاً وذاكرة وهواءً نقياً. في زمن التفاهة، يصبح الغناء الجميل نوعاً من المقاومة الهادئة. ومع أميمة الخليل، لا نحتاج إلى رفع الصوت كي نسمع المعنى؛ يكفي أن نصغي. أميمة الخليل… لأن بعض الأصوات لا تغني فقط، بل تحفظ للغناء كرامته.
Rédaction أميمة الخليل… حين يكون الغناء موقفاً في زمن التفاهة في زمنٍ أصبحت فيه الضوضاء تُسمّى فناً، والانتشار يُقدَّم أحياناً على أنه موهبة، وحيث تستطيع أغنية عابرة أن تجتاح الفضاء في ساعات ثم تختفي من الذاكرة بالسرعة نفسها، تبدو أميمة الخليل وكأنها جاءت من زمن آخر؛ زمنٍ كان للكلمة وزن، وللحن روح، وللصوت رسالة. أميمة الخليل ليست مجرد صوت جميل؛ إنها حالة فنية وإنسانية اختارت، منذ بداياتها، أن تجعل من الغناء مساحة للحب والحرية والكرامة والإنسان. بدأت تجربتها الفنية في سن مبكرة، ثم ارتبط اسمها بتجربة مارسيل خليفة وفرقة الميادين، لتصبح لاحقاً واحدة من أبرز الأصوات المرتبطة بالأغنية العربية الجادة. في صوتها شيء يشبه الندى؛ لا يحتاج إلى الصراخ كي يصل، ولا إلى الاستعراض كي يفرض حضوره. تغني بهدوء، لكن هدوءها ليس ضعفاً، بل ثقة. وحين تضع صوتها في قصيدة لمحمود درويش، تتحول الكلمات إلى كائن حي، وتصبح القصيدة جسراً بين الشعر والموسيقى والوجدان العربي. وقد ارتبطت تجربتها بأعمال عديدة من شعر درويش وغيره من الشعراء العرب. ولعل أجمل ما في تجربة أميمة أنها لم تجعل «الالتزام» سجناً فنياً. فهي نفسها لم تكن تحب اختزال تجربتها في تصنيف ضيق للأغنية الملتزمة، مؤكدة أن الالتزام يمكن أن يكون بالحب والإنسان والأرض والحرية، وليس محصوراً في الأغنية السياسية أو الوطنية وحدها. وهنا تكمن أهمية أميمة الخليل اليوم. ففي زمنٍ تتسابق فيه بعض الأغنيات نحو الأسهل والأسرع والأكثر قابلية للاستهلاك، اختارت هي الطريق الأصعب: أن تحترم عقل المستمع وذائقته. لم تتعامل مع الجمهور باعتباره رقماً في عداد المشاهدات، بل باعتباره إنساناً يستطيع أن يصغي، ويتأمل، ويتذوق الشعر والموسيقى. ومن «عصفور طل من الشباك» إلى «أحبك أكثر» وغيرها من الأعمال التي ارتبطت بصوتها، ظلت أميمة وفية لفكرة أن الأغنية تستطيع أن تكون جميلة وعميقة في الوقت نفسه؛ أن تحمل قضية دون أن تفقد جمالها، وأن تحمل الحب دون أن تسقط في الابتذال. إنها، في النهاية، ليست في خصومة مع العصر، بل في خصومة مع تفاهة العصر حين تحاول أن تنتحل صفة الفن. فالحداثة ليست أن ننسى الشعر، والتجديد ليس أن نهدم اللحن، والحرية الفنية ليست أن نتخلى عن الذائقة. الفن الحقيقي يستطيع أن يتطور دون أن يفقد كرامته، وأن يقترب من الناس دون أن يساوم على قيمته. ولهذا تبدو أميمة الخليل اليوم أشبه بشجرة قديمة وسط مدينة تعج بالإعلانات؛ لا تصرخ كي تُرى، ولا تلمع كي تُكتشف، لكنها تمنح من يقترب منها ظلاً وذاكرة وهواءً نقياً. في زمن التفاهة، يصبح الغناء الجميل نوعاً من المقاومة الهادئة. ومع أميمة الخليل، لا نحتاج إلى رفع الصوت كي نسمع المعنى؛ يكفي أن نصغي. أميمة الخليل… لأن بعض الأصوات لا تغني فقط، بل تحفظ للغناء كرامته.

About