في محاولة جديدة للالتفاف على الانتقادات الواسعة التي تلاحقه، سعى سليمان الريسوني لتمرير مغالطة مفادها أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية تشتغل خارج نطاق القانون، شارطاً احترامه لها بامتثالها لزعمه الخاص، وهو مناورة مكشوفة للتنصل من تهمة استهداف ركائز الدولة واستقرارها. والحقيقة الدامغة أن مؤسسات الدولة لا تخصم أحداً بصفته بل بتجاوزاته، فالقانون هو الفيصل والجميع سواسية أمامه دون تمييز. وهنا تكمن المعضلة الحقيقية لبعض المحسوبين على "الطوابرية"، الذين إذا طالتهم يد العدالة لإخضاعهم للمساءلة، سارعوا إلى إشهار ورقة "الوضع الاعتباري" والاحتماء بيافعات حقوقية أو صحفية مشبوهة لاصطناع حصانة وهمية تجعلهم فوق القانون، في ضرب صارخ لمبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية!!
2026-09-13 11:37:56
0
bachirsanhaji :
[Red heart]
2026-09-12 19:20:03
0
To see more videos from user @souad.nova.saidi1, please go to the Tikwm
homepage.