@letamcosmetic: Trả lời @Mẹ cà rốt (Ưu đãi độc quyền) buổi sáng xài kem body top buổi tối xài kem body maxton x3 trắng da body lắm nha ##letamcosmetic##bodyonetop

Lê Tâm Cosmetic
Lê Tâm Cosmetic
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 13 September 2026 04:00:00 GMT
44
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @letamcosmetic, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هكذا تبدو الذاكرة حين ترتدي ثوب الأبيض والأسود كأنها طيفٌ هاربٌ من كتاب الأيام يعود ليطرق باب الحنين على شواطئ الخان عند أطراف الشارقة حيث يرقد الخان مسنداً رأسه إلى حنين الخليج العربي تنام الحكايات بين رمال طالما عرفت وقع خطوات الأولين هنا حيث التقت صفحة الماء العذب بملح البحر وكَتب الزمن على صفحة المكان قصيدةً من البساطة والسكينة وفي هذه الصورة المعلقة على جدار الزمن تحديداً مع منتصف السبعينيات تتنفس الدار عبق الماضي فالبيوت الشعبية هناك تشبه قلوب أهلها دافئة متلاصقة تحضن بعضها في وجه ريح الشتاء وإلى جوارها تبدأ أساسات مدرسة الخليج العربي تنهض شيئاً فشيئاً كمنارة أمل لغدٍ قادم لتزرع من طين الصبر معالم العلم والنشء ويبرز في الأفق القريب فندق كارلتون الذي أُنجز عام 1973 كشاهدٍ على فجرٍ جديد يطرق باب المدينة متكئاً على دوار بري الطلاع ( قلعه) الذي طالما استقبل غادياً ورائحاً على طريق الساحل الجميل هناك حيث الأمواج تداعب راحة الشاطئ بهدوء و طيور النورس تحرس صمت الأمكنة ظلت روح الخان نبضاً حياً في ذاكرة المكان ورائحة بحرٍ لا تتبخر مهما أسرعت عجلة الأيام وفي أعلى الصورة يمتد لسان البحر بشموخ راسماً بمدّه وجزره بدايات الحكاية الأكبر فمن هذا المعبر المائي ومن قلب هذا الساحل تفتحت لاحقاً زهور بحيرات الممزر الزرقاء لتكون امتداداً طبيعياً لجفن الخان الساهر وشاهداً حضارياً على رؤيةٍ طموحة حولت الخلجان إلى واحاتٍ من الجمال والحياة نرى فيها اليوم امتداداً لفخر الأمس وعمق الحنين
هكذا تبدو الذاكرة حين ترتدي ثوب الأبيض والأسود كأنها طيفٌ هاربٌ من كتاب الأيام يعود ليطرق باب الحنين على شواطئ الخان عند أطراف الشارقة حيث يرقد الخان مسنداً رأسه إلى حنين الخليج العربي تنام الحكايات بين رمال طالما عرفت وقع خطوات الأولين هنا حيث التقت صفحة الماء العذب بملح البحر وكَتب الزمن على صفحة المكان قصيدةً من البساطة والسكينة وفي هذه الصورة المعلقة على جدار الزمن تحديداً مع منتصف السبعينيات تتنفس الدار عبق الماضي فالبيوت الشعبية هناك تشبه قلوب أهلها دافئة متلاصقة تحضن بعضها في وجه ريح الشتاء وإلى جوارها تبدأ أساسات مدرسة الخليج العربي تنهض شيئاً فشيئاً كمنارة أمل لغدٍ قادم لتزرع من طين الصبر معالم العلم والنشء ويبرز في الأفق القريب فندق كارلتون الذي أُنجز عام 1973 كشاهدٍ على فجرٍ جديد يطرق باب المدينة متكئاً على دوار بري الطلاع ( قلعه) الذي طالما استقبل غادياً ورائحاً على طريق الساحل الجميل هناك حيث الأمواج تداعب راحة الشاطئ بهدوء و طيور النورس تحرس صمت الأمكنة ظلت روح الخان نبضاً حياً في ذاكرة المكان ورائحة بحرٍ لا تتبخر مهما أسرعت عجلة الأيام وفي أعلى الصورة يمتد لسان البحر بشموخ راسماً بمدّه وجزره بدايات الحكاية الأكبر فمن هذا المعبر المائي ومن قلب هذا الساحل تفتحت لاحقاً زهور بحيرات الممزر الزرقاء لتكون امتداداً طبيعياً لجفن الخان الساهر وشاهداً حضارياً على رؤيةٍ طموحة حولت الخلجان إلى واحاتٍ من الجمال والحياة نرى فيها اليوم امتداداً لفخر الأمس وعمق الحنين

About