في كل يوم نسمع خبر وفاة قريب، أو جار، أو صديق ، أو شخص كان بين الناس بالأمس، ثم أصبح اليوم تحت التراب ،وكأن اللّٰه تعالى يوقظنا بهذه الأخبار، ويذكرنا بأن الدنيا ليست دار بقاء، وأن لكل واحد منا يومًا سيأتي لا محالة ، الموت لا يختار صغيرًا ولا كبيرًا ، غنيًا ولا فقيرًا ، صحيحًا ولا مريضاً ، يأتي في الوقت الذي كتبه اللّٰه ، فلا يتقدم لحظة ولا يتأخر ، لكن السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا ليس: من التالي ؟ بل بأي عمل سألقى اللّٰه إذا جاء أجلي ؟ كم من إنسان كان يؤجل التوبة ، ويؤخر الصلاة ، ويقول سأستقيم غداً ... ثم جاءه الموت قبل الغد ، وكم من إنسان اغتنم أيامه في ذكر اللّٰه ، والاستغفار، وقراءة القران ، والإحسان إلى الناس ، فلقي ربه وهو على خير ، إذا كثرت الوفيات ، فلا تجعلها مجرد أخبار تمر عليك، بل اجعلها رسالة توقظ قلبك ، وتدفعك إلى مراجعة نفسك ، والإكثار من العمل الصالح .
تب إلى اللّٰه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم ، وأكثر من ذكره ، وأصلح ما بينك وبينه ، فإن الدنيا قصيرة ، والآخرة هي دار القرار .
اللهم أحسن خاتمتنا ، وتوفنا وأنت راض عنا ، واجعل خير أعمالنا خواتيمها ، وخير أيامنا يوم نلقاك .
2026-09-13 01:05:33
5
AbuCeline :
@...
2026-09-13 12:09:53
0
فَ.غـفـَر اللــه لــها. :
🌸🌸🌸
2026-09-13 07:26:21
0
To see more videos from user @34z, please go to the Tikwm
homepage.