Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@ur_elleyyyyy:
elleyyyy
Open In TikTok:
Region: PH
Sunday 13 September 2026 06:20:19 GMT
35
0
0
1
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.59MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.59MB
)
Watermark .mp4 (
1.22MB
)
Music .mp3
Comments
There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ur_elleyyyyy, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
¡feliz Día del niño! 🥰 @Club América #depeque #futbol #futbolmexicano #challenge
no caption...!!🖤🫶💜#BTS_V #BTS #videoviral #foryourpage #live
Funny videw #Farzutamu🌼
كانت أمي تغرس الدين فيّ منذ نعومة أظفاري. تخبرني تارةً أن الله يحبني لأنني صليت اليوم، وتارةً أخرى أن الله غاضب مني لأنها هي غاضبة، ولأنها غير راضية عني. لذلك، كان أول ما تسجّل في عقلي عن الإله أنه يغضب... ويفرح. وأنه يراقبني، وينتظرني في موعد الصلاة ليتحدث معي. هكذا أخبرتني أمي. لكنني لم أكن أتحدث إليه حقًا. كل ما كنت أفعله هو اتباع روتين علّمتني إياه أمي، أكرر ما تخبرني أن أفعله، وأقول ما تخبرني أن أقوله، وأقف للصلاة حين تخبرني أن وقت الصلاة قد حان. لم أكن أعرف الإله. كنت أعرف أمي. ورأيت صورة الله فيها. الإله يغضب... وهي تغضب. الإله يفرح... وهي تفرح. الإله يعاقبني إن عصيته، وهي تعاقبني إن عققتها. حتى صار في رأسي رابط لا أعرف متى تشكّل: رضا أمي = رضا الله. غضب أمي = غضب الله. أمي كانت، بالنسبة إلى طفل في العاشرة، أقرب تجسيد يمكن أن أتخيله للإله على الأرض. وحين كنت أخاف من غضبها، كنت أخاف من غضبه. وحين كنت أحاول إرضاءها، كنت أظن أنني أحاول إرضاءه. حقيقةً، كانت كل عبادة أقدّمها للإله متصلبة، بلا خشوع. تشبه تمامًا محادثتي مع أمي. أفعل ما ينبغي أن أفعله، وأقول ما ينبغي أن أقوله، لا لأنني أريد ذلك، بل لأنني أعرف ماذا سيحدث إن لم أفعله. ومع مرور الوقت، كبرت. وبدأت ألاحظ غضبي، وسعادتي، وخوفي، وحزني، وغير ذلك من المشاعر التي كنت أسمع عنها في وصف الإله. ثم جاءتني الفكرة التي لم أستطع التخلص منها: إن كانت هذه المشاعر موجودة فيّ كما هي موجودة في الإله، فما الذي يفصلني عنه؟ هل أنا أيضًا تجسيد للإله على الأرض؟ وإن كنت كذلك، فهل نحن جميعًا كذلك؟ هل كنت، دون أن أدري، أبحث عن الله في المكان الخطأ، بينما كان السؤال يسكن داخلي منذ البداية؟ ربما كانت المشكلة أنني كنت طفلاً في العاشرة حين بدأت هذه الأسئلة، لكنني لم أكن طفلاً في العاشرة حين بقيت الإجابات غائبة. كبرت، وتغيرت أفكاري، وتغيرت علاقتي بالدين، وتغيرت صور كثيرة كنت أظنها ثابتة. لكن تلك الفكرة الصغيرة لم تتغير. ما زالت عالقة في مكان ما داخل رأسي: إذا كان الإنسان يستطيع أن يغضب ويفرح ويحب ويكره ويعاقب ويرحم، وإذا كانت هذه كلها صفات أنسبها أنا إلى الإله، فأين ينتهي الإنسان وأين يبدأ الإله؟ وهل كنت أتعلم عن الله طوال طفولتي، أم كنت أتعلم عن أمي، ثم أضع اسم الله فوق ما تعلمته عنها؟ لا أعرف. وهذه هي المشكلة. أن السؤال الذي زرعته امرأة في عقل طفل في العاشرة، لم يمت حين كبر الطفل. كبر معه. وإلى الآن، لم يجد له جوابًا. #كتابه #كاتب #fypシ #الاله #foryou
Presidential Family prank war heats up, Andre not done 🔥
🤲😔തളർന്നു വീണു പോകുന്ന അവസ്ഥയിൽ ഞാൻ പോലും പ്രതീക്ഷിക്കാതെ നീ വന്നു സാരമില്ല അത് പോട്ടെ എന്ന് പറഞ്ഞു കൈപിടിച്ചു എന്നെ എണീപ്പിച്ചു തിരിച്ചു കൊണ്ട് വന്ന നിനക്ക് വേണ്ടി ഈ സോങ് thanks❤️❤️😔❤️❤️❤️🥰🥰🤝🤝🤲🤲#🤝💖🤝💖🤝💖 #sadsong
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy