@shafikmedia_2: Thanks @king_saha256

shafikmedia_2
shafikmedia_2
Open In TikTok:
Region: UG
Sunday 13 September 2026 08:40:20 GMT
22924
5612
86
151

Music

Download

Comments

.hortonwabobi
Kyagulanyi 24/7🤎🌏 :
For real abaana babandi🥺
2026-09-13 09:18:57
25
kojja.wa.bobi8
kojja wa bobi :
Free all political prisoners
2026-09-13 09:11:36
20
namagembe.shakira39
myrrah k :
walaikum musalam walahumatullah wabarakatuh
2026-09-13 09:45:41
12
stranger83057
Stranger :
thx🙏 our king 👑 for that love ❤️
2026-09-13 09:35:20
9
korean.height1416
KIM 💫💞💝NANA💫💞💝 :
God please protect them 🙏 😢
2026-09-13 09:55:15
4
user8743800622059
user8743800622059 :
God bless you King
2026-09-13 10:02:54
3
ssenyonjo84
sharp Arafati :
more blessings king
2026-09-13 09:59:53
2
user8522467719685
shari willz :
king tulikuwaaki naye musajja gwe Bambi webale
2026-09-13 09:54:03
6
umar___kats98
umar :
king naffe tukwagala nnyo
2026-09-13 10:15:50
6
ssekandi.julius3
Ssekandi Julius :
Bwekiri king saha
2026-09-13 09:34:52
6
user4387403929522
daniolo@12 :
#MuseveniAndSonMuhooziFreeAllPiticalPrisonerzNow#
2026-09-13 10:00:17
2
kalule556617272
kalule :
Thanks a lot My favorite
2026-09-13 09:36:05
3
shafic.zaid.da.gre
Shafic Zaid da great 🇧🇪 :
our voice, our president's man
2026-09-13 09:39:06
2
kanyagoabu
Abu :
thanks king
2026-09-13 09:43:02
2
namuyimafauza0
kita sharifah wa bobi :
Thank you king 🙏
2026-09-13 09:59:55
2
user6911041568617
user6911041568617 :
selwanga wabale nyoo king kubagumya taata
2026-09-13 09:47:19
3
ammia39
Amimia wa bobi wine :
you're really for sure
2026-09-13 10:21:29
1
biwat.steven
Biwat Steven :
❤️❤️❤️❤️
2026-09-13 09:53:36
1
hadijahwa..me2
STRESS KILLER 💕 :
Naye mwebale nyo obuyambi bwemuwa abantu babwe🙏🙏🙏🙏
2026-09-13 10:16:33
1
sharifmaa6
Sharif Maa :
thank bro 😄😄
2026-09-13 09:11:40
1
peoplepower89
Aisha Bobi die hard :
For sure king who ever you support I will be on your side
2026-09-13 13:20:28
0
nakakaawa.joy
NAKAKAAWA Joy :
2026-09-13 13:21:01
0
t.bag468
Peter🐦 256 :
God will always show Mercy to whom He wants to show Mercy
2026-09-13 13:26:20
0
henrys.henry
Henrys Henry :
🙏🙏
2026-09-13 09:34:34
0
To see more videos from user @shafikmedia_2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تعبير عن المقولة: “لا تهتم لكلام الناس، لأن الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” تُعد هذه المقولة من أكثر العبارات التي تُلامس واقع الإنسان، لأنها تصف حقيقة لا يمكن إنكارها مهما اختلفت الأزمنة أو الأشخاص. فالإنسان بطبيعته يعيش وسط مجتمع يمتلئ بالآراء، والأحكام، والانتقادات، وكثيرًا ما يجعل كلام الآخرين مقياسًا لسعادته أو سببًا لتعاسة أيامه. لكن هذه المقولة تأتي لتذكرنا بحقيقة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، وهي أن الناس لن يتوقفوا عن الكلام مهما فعلت، بل إن حديثهم لا ينتهي حتى عن شخصٍ غادر الدنيا ولم يعد بين الأحياء. منذ أن يولد الإنسان وحتى آخر يوم في حياته، يجد نفسه محاطًا بآراء الآخرين. فإن نجح قالوا إنه كان محظوظًا، وإن فشل قالوا إنه لا يستحق المحاولة، وإن تكلم انتقدوا كلامه، وإن صمت قالوا إنه متكبر أو غامض، وإن اقترب من الناس وصفوه بالمبالغ في الاختلاط، وإن ابتعد عنهم قالوا إنه تغيّر وتكبر. وكأن الإنسان مهما حاول إرضاء الجميع فلن يصل إلى غايته، لأن لكل شخص نظرة مختلفة، ولكل عقل تفسير خاص، ولكل لسان حديث لا ينتهي. ولهذا جاءت عبارة: “الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” فهي ليست مبالغة، بل تصوير لواقع يعرفه الجميع. فكثيرًا ما نرى الناس يتحدثون عن شخص توفي منذ سنوات، فيمدحه بعضهم ويذمه آخرون، ويختلفون حول حياته وتصرفاته رغم أنه لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يوضح مقصده. فإذا كان الإنسان لا يسلم من كلام الناس بعد وفاته، فكيف يتوقع أن يسلم منه وهو حي يعيش بينهم؟ إن أكبر خطأ قد يقع فيه الإنسان هو أن يجعل رضى الناس هدفًا لحياته. فمن يركض خلف رضا الجميع سيجد نفسه يتغير كل يوم، ويبدل مبادئه باستمرار، ويعيش حياة لا تشبهه. سيخشى اتخاذ قراراته، ويتردد في تحقيق أحلامه، ويحسب ألف حساب لكل كلمة قد يسمعها، حتى يصبح أسيرًا لنظرات الآخرين أكثر من كونه صاحب قرار في حياته. وليس المقصود من هذه المقولة أن يتجاهل الإنسان النصيحة الصادقة أو النقد البنّاء، فهناك فرق كبير بين من ينصحك حبًا فيك، ومن ينتقدك لمجرد الانتقاد. فالنصيحة تأتي لتقويم الخطأ، أما كلام الناس الذي تشير إليه المقولة فهو ذلك الحديث الذي لا يستند إلى حقيقة، ولا يراد به الإصلاح، وإنما يكون بدافع الفضول، أو المقارنة، أو الحسد، أو حب التدخل في شؤون الآخرين. كم من شخص تخلى عن حلمه لأنه خاف من كلام الناس، وكم من فتاة أو شاب عاش حياة لا يريدها فقط حتى لا يصبح حديث المجالس. وكم من موهبة دفنت، وكم من مشروع توقف، وكم من فرصة ضاعت لأن صاحبها انشغل بما سيقوله الناس أكثر من انشغاله بما ينفعه. وبعد سنوات، يكتشف أن أولئك الذين خاف من كلامهم قد نسوا الأمر كله، بينما بقي هو يحمل حسرة ما لم يفعله. والعجيب أن الناس غالبًا ينسون ما قالوه، لكن الإنسان يظل يتذكر أثر كلماتهم في نفسه. ولهذا فإن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه، ويجعل ميزانه الحق والضمير، لا كثرة الألسنة. فمن عاش ينتظر التصفيق تعب، ومن عاش يخشى الانتقاد لم يرتح، أما من عرف أن رضا الله ثم راحة ضميره أهم من رضا البشر، فإنه يعيش مطمئنًا مهما كثرت الأحاديث من حوله. كما تعلمنا هذه المقولة أن الانشغال بحياة الآخرين عادة لا تنتهي عند بعض الناس. فمن لا يجد ما يملأ به وقته أو يطور به نفسه، قد يجعل الحديث عن الناس وسيلة للتسلية. لذلك فإن أفضل رد على هذا النوع من الكلام ليس الجدال ولا الغضب، بل النجاح، والثبات، والاستمرار في الطريق الصحيح. فالوقت الذي يضيع في الرد على كل تعليق هو وقت يُنتزع من حياة الإنسان ومن أحلامه. ومن أجمل ما يمكن أن يدركه الإنسان مع مرور الأيام أن الناس لا يعيشون حياته، ولا يتحملون نتائج قراراته، ولا يشعرون بآلامه أو أفراحه كما يشعر بها هو. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يمنحهم حق التحكم في اختياراته؟ إن من حق كل إنسان أن يعيش بما يرضي ضميره، وأن يسعى لما يحقق له الخير، دون أن يجعل كل كلمة عابرة توقفه عن المضي في طريقه. وفي النهاية، فإن هذه المقولة لا تدعو إلى تجاهل المجتمع أو احتقار آراء الآخرين، وإنما تدعو إلى التحرر من الخوف المرضي من كلام الناس. فهي تذكرنا بأن الألسنة لن تصمت، وأن الانتقادات لن تنتهي، وأن من يحاول إرضاء الجميع سيخسر نفسه قبل أن يرضي أحدًا. لذلك عش بما يمليه عليك ضميرك، وافعل الخير ما استطعت، واحترم الناس، لكن لا تجعل حياتك رهينة لكلماتهم. فالناس يتغير حديثهم كل يوم، أما عمرك فإنه يمضي مرة واحدة، ولا يستحق أن يُهدر خوفًا من رأي لن يدوم أكثر من لحظات. #حزن #هواجيس #القرني💔 #fyp #explore
تعبير عن المقولة: “لا تهتم لكلام الناس، لأن الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” تُعد هذه المقولة من أكثر العبارات التي تُلامس واقع الإنسان، لأنها تصف حقيقة لا يمكن إنكارها مهما اختلفت الأزمنة أو الأشخاص. فالإنسان بطبيعته يعيش وسط مجتمع يمتلئ بالآراء، والأحكام، والانتقادات، وكثيرًا ما يجعل كلام الآخرين مقياسًا لسعادته أو سببًا لتعاسة أيامه. لكن هذه المقولة تأتي لتذكرنا بحقيقة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، وهي أن الناس لن يتوقفوا عن الكلام مهما فعلت، بل إن حديثهم لا ينتهي حتى عن شخصٍ غادر الدنيا ولم يعد بين الأحياء. منذ أن يولد الإنسان وحتى آخر يوم في حياته، يجد نفسه محاطًا بآراء الآخرين. فإن نجح قالوا إنه كان محظوظًا، وإن فشل قالوا إنه لا يستحق المحاولة، وإن تكلم انتقدوا كلامه، وإن صمت قالوا إنه متكبر أو غامض، وإن اقترب من الناس وصفوه بالمبالغ في الاختلاط، وإن ابتعد عنهم قالوا إنه تغيّر وتكبر. وكأن الإنسان مهما حاول إرضاء الجميع فلن يصل إلى غايته، لأن لكل شخص نظرة مختلفة، ولكل عقل تفسير خاص، ولكل لسان حديث لا ينتهي. ولهذا جاءت عبارة: “الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” فهي ليست مبالغة، بل تصوير لواقع يعرفه الجميع. فكثيرًا ما نرى الناس يتحدثون عن شخص توفي منذ سنوات، فيمدحه بعضهم ويذمه آخرون، ويختلفون حول حياته وتصرفاته رغم أنه لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يوضح مقصده. فإذا كان الإنسان لا يسلم من كلام الناس بعد وفاته، فكيف يتوقع أن يسلم منه وهو حي يعيش بينهم؟ إن أكبر خطأ قد يقع فيه الإنسان هو أن يجعل رضى الناس هدفًا لحياته. فمن يركض خلف رضا الجميع سيجد نفسه يتغير كل يوم، ويبدل مبادئه باستمرار، ويعيش حياة لا تشبهه. سيخشى اتخاذ قراراته، ويتردد في تحقيق أحلامه، ويحسب ألف حساب لكل كلمة قد يسمعها، حتى يصبح أسيرًا لنظرات الآخرين أكثر من كونه صاحب قرار في حياته. وليس المقصود من هذه المقولة أن يتجاهل الإنسان النصيحة الصادقة أو النقد البنّاء، فهناك فرق كبير بين من ينصحك حبًا فيك، ومن ينتقدك لمجرد الانتقاد. فالنصيحة تأتي لتقويم الخطأ، أما كلام الناس الذي تشير إليه المقولة فهو ذلك الحديث الذي لا يستند إلى حقيقة، ولا يراد به الإصلاح، وإنما يكون بدافع الفضول، أو المقارنة، أو الحسد، أو حب التدخل في شؤون الآخرين. كم من شخص تخلى عن حلمه لأنه خاف من كلام الناس، وكم من فتاة أو شاب عاش حياة لا يريدها فقط حتى لا يصبح حديث المجالس. وكم من موهبة دفنت، وكم من مشروع توقف، وكم من فرصة ضاعت لأن صاحبها انشغل بما سيقوله الناس أكثر من انشغاله بما ينفعه. وبعد سنوات، يكتشف أن أولئك الذين خاف من كلامهم قد نسوا الأمر كله، بينما بقي هو يحمل حسرة ما لم يفعله. والعجيب أن الناس غالبًا ينسون ما قالوه، لكن الإنسان يظل يتذكر أثر كلماتهم في نفسه. ولهذا فإن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه، ويجعل ميزانه الحق والضمير، لا كثرة الألسنة. فمن عاش ينتظر التصفيق تعب، ومن عاش يخشى الانتقاد لم يرتح، أما من عرف أن رضا الله ثم راحة ضميره أهم من رضا البشر، فإنه يعيش مطمئنًا مهما كثرت الأحاديث من حوله. كما تعلمنا هذه المقولة أن الانشغال بحياة الآخرين عادة لا تنتهي عند بعض الناس. فمن لا يجد ما يملأ به وقته أو يطور به نفسه، قد يجعل الحديث عن الناس وسيلة للتسلية. لذلك فإن أفضل رد على هذا النوع من الكلام ليس الجدال ولا الغضب، بل النجاح، والثبات، والاستمرار في الطريق الصحيح. فالوقت الذي يضيع في الرد على كل تعليق هو وقت يُنتزع من حياة الإنسان ومن أحلامه. ومن أجمل ما يمكن أن يدركه الإنسان مع مرور الأيام أن الناس لا يعيشون حياته، ولا يتحملون نتائج قراراته، ولا يشعرون بآلامه أو أفراحه كما يشعر بها هو. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يمنحهم حق التحكم في اختياراته؟ إن من حق كل إنسان أن يعيش بما يرضي ضميره، وأن يسعى لما يحقق له الخير، دون أن يجعل كل كلمة عابرة توقفه عن المضي في طريقه. وفي النهاية، فإن هذه المقولة لا تدعو إلى تجاهل المجتمع أو احتقار آراء الآخرين، وإنما تدعو إلى التحرر من الخوف المرضي من كلام الناس. فهي تذكرنا بأن الألسنة لن تصمت، وأن الانتقادات لن تنتهي، وأن من يحاول إرضاء الجميع سيخسر نفسه قبل أن يرضي أحدًا. لذلك عش بما يمليه عليك ضميرك، وافعل الخير ما استطعت، واحترم الناس، لكن لا تجعل حياتك رهينة لكلماتهم. فالناس يتغير حديثهم كل يوم، أما عمرك فإنه يمضي مرة واحدة، ولا يستحق أن يُهدر خوفًا من رأي لن يدوم أكثر من لحظات. #حزن #هواجيس #القرني💔 #fyp #explore

About