لو استطاع الانسان ان يمحو ذكري واحدة، لخفت روحه وعاد قلبه يبتسم، كم من ايا،م مرت تقيلة، تحمل صورا واصواتا لا نيطاق صداها،، لو كان بالامكان اقتلاع الم واحد من العقل، لربما صار الليل هادانا والنهار اخف، نحمل في داخلنا خزانة من الذكريات بعضها ناعم كالنسيم،، وبعضها صلب كالصخر، الحياة لا تمنحنا خيار المحو، ولا نقبل ان نلق ابو اب الذكريات مهما حاولنا، نتعلم العيش مع الالم، ونحمل الضحكات الخاطنة التي تطرق بابنا بلا استنذان، احيانا يخفف الزمن حزة الجروح، واحيانا تطرق الذكربات غير المرغوبة بلا رحمة حتى اللحظات المؤلمة صنعتنا وسكت طربقنا ما نحن عليه اليوم، قد لا نغرس خنجزا لنقطع الالم، لكننا نتعلم التعايش معه والنظر الى الامام، الحياة تمنحنا فرصة للنمو والابتسامة رغم كل شيء ولو