@y__5h7: غرر الحكم و درر الكلم ص ٢٨٤ لا تظن أن العاقل إذا قطعك فقد فعل ذلك لزلة منك؛ فالعاقل أعرف بطبيعة الإنسان من أن يطلب منه ألا يخطئ. إنما يصبر عليك ما دام يرى للخطأ عذرًا، وللنصح موضعا، وللإصلاح سبيلا. يعاتب مرة، ويعذر أخرى؛ لأنه لا يريد أن يخسر إنسانًا بسبب هفوة يمكن تجاوزها. لكن إذا أعاد لك النصيحة فأعدت له الخطأ، ومنحك العذر فرددت عليه بالفعل نفسه، حتى فهم أن ما حسبه هفوة إنما هو طبع ، وأن ما ظنه عارضًا إنما هو سلوك؛ فهنا تنفد حيلته فيك. وقطيعته عندئذ ليست عقوبة لك، ولا انتقامًا منك؛ وإنما إقرار منه بأن بعض الناس لا تنقصهم المغفرة، بل تنقصهم التوبة #explore #ياعلي #نهج_البلاغه #fypシ