@ki_07_0: يتناول هذا القول حقيقة أخلاقية وتربوية أساسية حول أثر الكلمة وخطورة اللسان على حياة الإنسان، ويمكن تفصيل تفسيره ومعناه من خلال النقاط التالية: المعنى العام والتفسير سبب معظم المشاكل: الكلمة التي تخرج دون تفكير أو ضبط قد تتسبب في قطع الأرحام، أو جلب العداوات، أو الوقوع في الشبهات والمصائب التي يصعب علاجها لاحقاً. اللسان كمعبر عن العقل: اللسان هو الأداة التي تكشف ما بداخل الإنسان؛ فإن ضبطه ورعاه سلم من التبعات، وإن أطلقه بغير حكمة أورده المهالك. الوقاية قبل الندم: الكلمة قبل أن تنطق بها تكون ملكك وتحت سيطرتك، فإذا نطق بها أصبحت هي الحاكمة عليك وتحملت تبعاتها. أبعاد الحكم في الشريعة والأخلاق البُعد الديني والحساب: يرتبط هذا المعنى بأحاديث نبوية شريفة تؤكد نفس المعنى، مثل قوله صلى الله عليه وآله: «وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم». البُعد الاجتماعي: حفظ اللسان عن الغيبة، والنميمة، والكذب، والتسرع في الأحكام يحمي العلاقات الإنسانية ويحافظ على المودة بين الناس. البُعد النفسي: الضبط والتعقل قبل الكلام يمنح الإنسان وقاراً ومهابة، ويجنبه ألم الندم على زلات القول. #اقوال_وحكم_الحياة #حكمه_الامام_علي #اللسان #الامام_علي_بن_أبي_طالب_؏💙🔥 #كثره_البلاء