@kakoli.shuvo:

🕊🇸🇬🦋Shuvo s
🕊🇸🇬🦋Shuvo s" wife🦋🇧🇩🕊️
Open In TikTok:
Region: BD
Sunday 13 September 2026 13:05:20 GMT
24320
1092
585
18

Music

Download

Comments

ochena.manush8014
꧁༒☬𝙏𝙪𝙣𝙪☬༒꧂ :
amarew add dio apu
2026-10-09 14:01:41
1
akhiariyan1
akhi ariyan :
টাংগাইলের আপুরা কই আসো আমরাও প্রবাসীর বউ গ্রুপে এড হই
2026-10-13 10:34:37
1
tishamoni90076
তুমি আমার সব 🇧🇩🇸🇬 :
দিয়ে দাও এড আপু ☺️
2026-09-15 03:16:30
15
labonnokhatun02
✈️🥀AMINUL ER wife🥀✈️ :
কেন গো মালয়েশিয়া কি নেওয়া জাবে না গুরপে
2026-09-15 10:43:45
7
user3272420204711
🍁Sumaiya Akther 🍁 :
আপু এড দেও আমিও সিঙ্গাপুর প্রবাসীর বউ
2026-09-16 18:30:01
7
.an.alfina.islam
🎀 Alfina Islam 🎀 :
hobo ami asi
2026-10-06 14:14:53
1
nadira.islam1
Nadira Islam 🇸🇬 :
golo add dio
2026-09-15 03:53:29
4
hashemsharker
ADRITA :
আমিও সিঙ্গাপুর প্রবাসীর বউ
2026-10-16 10:56:05
2
shanta6669
🇸🇬🇸🇬🇸🇬 :
হুম হবো
2026-09-15 08:49:09
2
munnyakter782
সিঙ্গাপুর প্রবাসীর বৌ :
দিয়ে দেও
2026-09-15 06:42:45
2
akhi28182
Akhi 🦋 :
এড দাও
2026-09-25 07:37:46
1
farjana.akter05268
🍁~★Farjana akter★~🍁 :
হ্যাঁ আপু খুলল এড করো কিন্তু 🥰
2026-09-17 12:41:42
2
crash.queen0921
SG Lover🥀🇸🇬🇸🇬✈️ :
ami hobo
2026-09-15 14:28:39
3
rup.kotha044
Rup kotha❤️ :
হে করে দেও
2026-09-15 13:44:40
2
.sumaiya9844
--💔😓 ব্যর্থ নারী 💔!! :
hmm kolija
2026-09-17 12:51:30
2
..s.a.d.i.a
—͟͟͞͞𝕤𝐚ᗪⓘ𝐲𝔞🦋✨ :
ami aci afa😑🙌
2026-09-15 05:28:55
2
arjika2535
সিঙ্গাপুর প্রবাসীর কলিজা 🇸🇬 :
হুম গো কলিজা এড করো
2026-09-15 08:53:59
2
bhindeshi49
🎀Sumon's 🇸🇬 Wifeyyyy✈️ :
ad den apu
2026-09-17 11:12:46
2
user3023385836347
দুঃখী জীবন :
এড দাও
2026-09-18 02:39:08
3
orinkhan642
ØRIN🥀 :
বিয়ে হয়নি আমি কি এড হতে পারবো আপুরা 😅😅
2026-09-17 05:50:22
3
fariyarahman822
Fariya🤍Rahman :
add dao amre☺️🕊️
2026-09-14 17:57:05
1
taniya123440
🇸🇬Taniya Islam 🇸🇬🇧🇩✈️ :
হুম হবো
2026-10-04 22:01:36
1
user3619917063349
user3619917063349 :
আমার বিএফ এর নামও শুভ🤭🤭🫣😃
2026-09-15 10:10:44
4
rifat.sarkar21
মেঘ বালিকা :
এড দেও
2026-09-17 09:17:49
2
To see more videos from user @kakoli.shuvo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُعدّ الشاعر سمير صبيح (1970 – 2021) واحدًا من أبرز قامات الشعر الشعبي في العراق، وأحد العلامات الفارقة في تجديد القصيدة الشعبيّة المعاصرة. تميّز بأسلوبه الوجداني السهل الممتنع، وقدرته العالية على ملامسة هموم الشارع العراقي وصياغة ألم المجتمع بلغة شعرية مكثفة ومبتكرة. ​المسيرة والأسلوب الشعري بدأ سمير صبيح مسيرته الشعرية في تسعينيات القرن الماضي، واستطاع سريعًا أن يبني له هوية خاصة بين جيل الشعراء الشباب آنذاك. ​الموضوعات: تنوعت قصائده بين الوجداني، والوطني، والاجتماعي. كُتبت قصائده بروح ثائرة تنتقد الواقع وتنتصر للإنسان البسيط. ​الصور الشعرية: عُرف بابتكار صور غير مطروقة ومفردات قريبة من الروح، تعتمد على التكثيف والرمزية دون تعقيد. ​التأثير الغنائي: كتبت كلماته لعدد من كبار الفنانيين العراقيين، وصارت قصائده وأبوذياته جزءًا من الذائقة الشعبية والذاكرة الجمعية. ​أبرز أعماله ومشاركاته قدم الراحل عشرات القصائد التي تداولها الجمهور على نطاق واسع في العراق والوطن العربي، ومن أشهرها: ​قصائد جماهيرية: (علاء الدين، أحسبها عليّ، خايف، البارحة، خذني يمك). ​التقديم البرامجي: قدّم وأعدّ عدة برامج تُعنى بالشعر الشعبي والأدب العراقي، منها برنامج
يُعدّ الشاعر سمير صبيح (1970 – 2021) واحدًا من أبرز قامات الشعر الشعبي في العراق، وأحد العلامات الفارقة في تجديد القصيدة الشعبيّة المعاصرة. تميّز بأسلوبه الوجداني السهل الممتنع، وقدرته العالية على ملامسة هموم الشارع العراقي وصياغة ألم المجتمع بلغة شعرية مكثفة ومبتكرة. ​المسيرة والأسلوب الشعري بدأ سمير صبيح مسيرته الشعرية في تسعينيات القرن الماضي، واستطاع سريعًا أن يبني له هوية خاصة بين جيل الشعراء الشباب آنذاك. ​الموضوعات: تنوعت قصائده بين الوجداني، والوطني، والاجتماعي. كُتبت قصائده بروح ثائرة تنتقد الواقع وتنتصر للإنسان البسيط. ​الصور الشعرية: عُرف بابتكار صور غير مطروقة ومفردات قريبة من الروح، تعتمد على التكثيف والرمزية دون تعقيد. ​التأثير الغنائي: كتبت كلماته لعدد من كبار الفنانيين العراقيين، وصارت قصائده وأبوذياته جزءًا من الذائقة الشعبية والذاكرة الجمعية. ​أبرز أعماله ومشاركاته قدم الراحل عشرات القصائد التي تداولها الجمهور على نطاق واسع في العراق والوطن العربي، ومن أشهرها: ​قصائد جماهيرية: (علاء الدين، أحسبها عليّ، خايف، البارحة، خذني يمك). ​التقديم البرامجي: قدّم وأعدّ عدة برامج تُعنى بالشعر الشعبي والأدب العراقي، منها برنامج "الشعر والناس"، مما ساهم في دعم الموهوبين الجدد. ​الرحيل والأثر توفي الشاعر سمير صبيح في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2021 إثر حادث سير أليم في محافظة واسط، وشكّل رحيله صدمة كبيرة للوسط الثقافي والجماهير. تُرك الراحل إرثًا أدبيًا غنيًا يجعله حاضرًا كأحد أعمدة الشعر الشعبي العراقي الحديث.#سمير_صبيح #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي #شعروقصايد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي #شعروقصايد
«خدوم عوض» رائدة التعليم والنضال والعمل النسائي في السودان الميلاد: 1936م  حي القبة، الأبيض، شمال كردفان الوفاة: 10 أبريل 2015م المجالات: التعليم، العمل الوطني، العمل النسائي، الصحافة، الثقافة والعمل التشريعي نبذة تعريفية الأستاذة خادم الله عوض سعيد، المعروفة بـ«خدوم عوض»، إحدى الرائدات السودانيات اللاتي جمعن بين رسالة التعليم والنضال الوطني والعمل الاجتماعي وتمكين المرأة. امتدت مسيرتها لعقود، تنقلت خلالها بين عدد من مدن السودان، وأسهمت في نشر التعليم ومحو الأمية، وتولت مواقع قيادية على المستويين الولائي والقومي، كما مثلت السودان في عدد من المحافل الدولية. النشأة والأسرة وُلدت خادم الله عوض سعيد عام 1936م في حي القبة بمدينة الأبيض، وهي ابنة الشيخ عوض سعيد، شيخ الطريقة الأحمدية البيومية، الذي قدم من الدويم إلى الأبيض واستقر بها. نشأت في أسرة تؤمن بأهمية العلم، وكان والدها حريصًا على تعليم بناته الخمس، مؤمنًا بقدرتهن على النجاح وخدمة المجتمع. التعليم بدأت تعليمها في مدرسة القبة بنات، ثم التحقت بـكلية معلمات أم درمان، وتخرجت بدرجة امتياز، بعد تفوقها في مختلف المواد. المسيرة التعليمية عملت في عدد من مدارس السودان، وتنقلت بين مناطق ومدن متعددة، من بينها: * الدلنج * دنقلا * الجنينة * الفاشر * أردمتا * الأبيض * النهود * الأضية كما اهتمت بتعليم النساء ومحو الأمية، وأنشأت فصولًا مسائية لتعليم الأمهات، إلى جانب تعليم التدبير المنزلي، وكانت تُقام في نهاية العام معارض لعرض أعمال المتعلمات وإنجازاتهن. النشاط الوطني وعملت إلى جانب الدكتورة خالدة زاهر في النشاط النسائي والوطني، وأسهمت في تأسيس فرع الاتحاد النسائي بالأبيض. كما شاركت في حشد النساء ودعم الحركة الوطنية وجمع التبرعات للوفود السودانية التي كانت تسافر إلى المملكة المتحدة للمطالبة باستقلال السودان. الحياة الأسرية تزوجت من الصحفي والمترجم والسياسي أحمد علي بقادي، الذي عمل صحفيًا بصحيفة الرأي العام وكان من رواد الحركة الوطنية، كما كان من خريجي مدرسة حنتوب. أنجبت ثلاثة أبناء: * أميرة – مصرفية * فارس – مصرفي * رشا – محامية ورغم مسؤولياتها الأسرية، واصلت نشاطها في التعليم والعمل الاجتماعي والوطني. القيادة النسائية تولت خدوم عوض عددًا من المواقع القيادية في مجال العمل النسائي. فقد انتُخبت رئيسة لاتحاد نساء السودان في شمال كردفان، ثم انتقلت إلى العمل على المستوى القومي، وتولت منصب أمينة المرأة ورئاسة اتحاد نساء السودان بدرجة وزير دولة. وكانت من الأصوات النسائية السودانية التي حملت قضايا المرأة والتعليم والأسرة إلى المحافل الوطنية والدولية. التمثيل الدولي مثلت السودان في عدد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، وشاركت في محافل نسائية في: مصر، العراق، رومانيا، الدنمارك، الصين، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا وسوريا. وفي إحدى مشاركاتها في الدنمارك ألقت خطابًا نيابةً عن نساء أفريقيا، وحظيت باهتمام وإشادة من الصحافة الدنماركية لقوة شخصيتها ووضوح رؤيتها. بعد انتهاء مهمتها السياسية، عادت إلى كردفان، وواصلت عملها في التوجيه التربوي ببارا والأبيض. وفي عام 1977م أسست روضة وحضانة أم فارس، وفتحت أبوابها للأطفال مجانًا، واضعةً حلمًا بتحويلها إلى مؤسسة تعليمية متكاملة. كما خاضت انتخابات المجلس التشريعي الولائي وفازت بعضويته، وواصلت العمل العام وخدمة قضايا مجتمعها. الصحافة والثقافة لم تقتصر اهتماماتها على التعليم والسياسة والعمل الاجتماعي، بل كانت محبة للقراءة والكتابة والثقافة. درست الصحافة عن بُعد من معهد مصري، وأدارت صفحة المرأة في جريدة كردفان، كما عملت مراسلةً لعدد من المجلات النسوية. وكانت الأديبة ملكة الدار محمد عبد الله من الشخصيات المؤثرة في حياتها الثقافية، إذ أسهمت في ترسيخ حب المعرفة والقراءة لديها. كما واصلت دراستها فالتحقت بـجامعة القرآن الكريم للتعمق في التجويد والدراسات الإسلامية. التكريم حظيت خادم الله عوض سعيد بعدد من مظاهر التكريم تقديرًا لمسيرتها في التعليم والعمل النسائي والاجتماعي. ومن أبرز ما نالته وسام الجمهورية من الطبقة الأولى مرتين؛ تقديرًا لعطائها في خدمة المرأة والتعليم ومحو الأمية. كما كرمتها مؤسسات ومنظمات مجتمعية، خصوصًا في مجالات الطفولة والأمومة. الرحيل في 10 أبريل 2015م، انتقلت الأستاذة خادم الله عوض سعيد إلى رحمة الله، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل العام. رحلت بعد أن تركت وراءها سيرة ثرية في التعليم والنضال الوطني وتمكين المرأة والعمل الاجتماعي والثقافي. وكانت قد شرعت في إعداد كتاب توثيقي عن رائدات كردفان، إلا أن القدر لم يمهلها لإكمال مشروعها ورؤيته منشورًا. الإرث تمثل سيرة «خدوم عوض» نموذجًا للمرأة السودانية الرائدة التي آمنت بأن التعليم وسيلة للنهوض بالمجتمع، وأن مشاركة المرأة في الحياة العامة جزء أساسي من بناء الوطن.
«خدوم عوض» رائدة التعليم والنضال والعمل النسائي في السودان الميلاد: 1936م حي القبة، الأبيض، شمال كردفان الوفاة: 10 أبريل 2015م المجالات: التعليم، العمل الوطني، العمل النسائي، الصحافة، الثقافة والعمل التشريعي نبذة تعريفية الأستاذة خادم الله عوض سعيد، المعروفة بـ«خدوم عوض»، إحدى الرائدات السودانيات اللاتي جمعن بين رسالة التعليم والنضال الوطني والعمل الاجتماعي وتمكين المرأة. امتدت مسيرتها لعقود، تنقلت خلالها بين عدد من مدن السودان، وأسهمت في نشر التعليم ومحو الأمية، وتولت مواقع قيادية على المستويين الولائي والقومي، كما مثلت السودان في عدد من المحافل الدولية. النشأة والأسرة وُلدت خادم الله عوض سعيد عام 1936م في حي القبة بمدينة الأبيض، وهي ابنة الشيخ عوض سعيد، شيخ الطريقة الأحمدية البيومية، الذي قدم من الدويم إلى الأبيض واستقر بها. نشأت في أسرة تؤمن بأهمية العلم، وكان والدها حريصًا على تعليم بناته الخمس، مؤمنًا بقدرتهن على النجاح وخدمة المجتمع. التعليم بدأت تعليمها في مدرسة القبة بنات، ثم التحقت بـكلية معلمات أم درمان، وتخرجت بدرجة امتياز، بعد تفوقها في مختلف المواد. المسيرة التعليمية عملت في عدد من مدارس السودان، وتنقلت بين مناطق ومدن متعددة، من بينها: * الدلنج * دنقلا * الجنينة * الفاشر * أردمتا * الأبيض * النهود * الأضية كما اهتمت بتعليم النساء ومحو الأمية، وأنشأت فصولًا مسائية لتعليم الأمهات، إلى جانب تعليم التدبير المنزلي، وكانت تُقام في نهاية العام معارض لعرض أعمال المتعلمات وإنجازاتهن. النشاط الوطني وعملت إلى جانب الدكتورة خالدة زاهر في النشاط النسائي والوطني، وأسهمت في تأسيس فرع الاتحاد النسائي بالأبيض. كما شاركت في حشد النساء ودعم الحركة الوطنية وجمع التبرعات للوفود السودانية التي كانت تسافر إلى المملكة المتحدة للمطالبة باستقلال السودان. الحياة الأسرية تزوجت من الصحفي والمترجم والسياسي أحمد علي بقادي، الذي عمل صحفيًا بصحيفة الرأي العام وكان من رواد الحركة الوطنية، كما كان من خريجي مدرسة حنتوب. أنجبت ثلاثة أبناء: * أميرة – مصرفية * فارس – مصرفي * رشا – محامية ورغم مسؤولياتها الأسرية، واصلت نشاطها في التعليم والعمل الاجتماعي والوطني. القيادة النسائية تولت خدوم عوض عددًا من المواقع القيادية في مجال العمل النسائي. فقد انتُخبت رئيسة لاتحاد نساء السودان في شمال كردفان، ثم انتقلت إلى العمل على المستوى القومي، وتولت منصب أمينة المرأة ورئاسة اتحاد نساء السودان بدرجة وزير دولة. وكانت من الأصوات النسائية السودانية التي حملت قضايا المرأة والتعليم والأسرة إلى المحافل الوطنية والدولية. التمثيل الدولي مثلت السودان في عدد من المؤتمرات والفعاليات الدولية، وشاركت في محافل نسائية في: مصر، العراق، رومانيا، الدنمارك، الصين، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا وسوريا. وفي إحدى مشاركاتها في الدنمارك ألقت خطابًا نيابةً عن نساء أفريقيا، وحظيت باهتمام وإشادة من الصحافة الدنماركية لقوة شخصيتها ووضوح رؤيتها. بعد انتهاء مهمتها السياسية، عادت إلى كردفان، وواصلت عملها في التوجيه التربوي ببارا والأبيض. وفي عام 1977م أسست روضة وحضانة أم فارس، وفتحت أبوابها للأطفال مجانًا، واضعةً حلمًا بتحويلها إلى مؤسسة تعليمية متكاملة. كما خاضت انتخابات المجلس التشريعي الولائي وفازت بعضويته، وواصلت العمل العام وخدمة قضايا مجتمعها. الصحافة والثقافة لم تقتصر اهتماماتها على التعليم والسياسة والعمل الاجتماعي، بل كانت محبة للقراءة والكتابة والثقافة. درست الصحافة عن بُعد من معهد مصري، وأدارت صفحة المرأة في جريدة كردفان، كما عملت مراسلةً لعدد من المجلات النسوية. وكانت الأديبة ملكة الدار محمد عبد الله من الشخصيات المؤثرة في حياتها الثقافية، إذ أسهمت في ترسيخ حب المعرفة والقراءة لديها. كما واصلت دراستها فالتحقت بـجامعة القرآن الكريم للتعمق في التجويد والدراسات الإسلامية. التكريم حظيت خادم الله عوض سعيد بعدد من مظاهر التكريم تقديرًا لمسيرتها في التعليم والعمل النسائي والاجتماعي. ومن أبرز ما نالته وسام الجمهورية من الطبقة الأولى مرتين؛ تقديرًا لعطائها في خدمة المرأة والتعليم ومحو الأمية. كما كرمتها مؤسسات ومنظمات مجتمعية، خصوصًا في مجالات الطفولة والأمومة. الرحيل في 10 أبريل 2015م، انتقلت الأستاذة خادم الله عوض سعيد إلى رحمة الله، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل العام. رحلت بعد أن تركت وراءها سيرة ثرية في التعليم والنضال الوطني وتمكين المرأة والعمل الاجتماعي والثقافي. وكانت قد شرعت في إعداد كتاب توثيقي عن رائدات كردفان، إلا أن القدر لم يمهلها لإكمال مشروعها ورؤيته منشورًا. الإرث تمثل سيرة «خدوم عوض» نموذجًا للمرأة السودانية الرائدة التي آمنت بأن التعليم وسيلة للنهوض بالمجتمع، وأن مشاركة المرأة في الحياة العامة جزء أساسي من بناء الوطن.

About