@dr.kribs: يُعَدّ الجمل من عظيم مخلوقات الله التي تدعو إلى التأمل في قدرته وحكمته؛ فقد خلقه الله بصفاتٍ عجيبة تمكّنه من تحمّل مشاق الصحراء، والصبر على العطش والجوع، والسير في الرمال، وحمل الأثقال، وجعل في تكوينه ما يناسب البيئة التي يعيش فيها. وقد دعا القرآن الكريم الإنسان إلى التفكر في خلقه فقال تعالى: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ [الغاشية: 17]. فالجمل ليس مجرد وسيلة للنقل، بل آية من آيات الله في الخلق، يظهر فيها إتقان الصنعة الإلهية وتسخير المخلوقات لخدمة الإنسان، كما قال تعالى: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [النحل: 5].