@assyria1.618033988: موشوشو... حين تلتقي الأفعى بالاسم والرمز قبل آلاف السنين... ظهرت في حضارات بلاد الرافدين صورة كائنٍ لم يكن مجرد تنين في المخيلة القديمة... موشوشو — Mušḫuššu...الأفعى-التنين الأسطورية. فالنصوص المعجمية المسمارية تضع MUŠ بمعنى «حية/أفعى»...وتصف muš-ḫuš بأنها «الأفعى الشرسة» الأسطورية. ومع صعود بابل .. أصبح موشوشو واحداً من أبرز الكائنات الرمزية المرتبطة بالإله مردوخ... سيد بابل. لم تكن صورته مجرد زخرفة... فقد ارتبط بالقوة والحماية والسلطة المقدسة...حتى إن نقشاً لنبوخذنصر الثاني يذكر وضع تنانين MUŠ.ḪUŠ عند مداخل بوابة عشتار التي شيدها لمردوخ. لكن هنا تبدأ المفارقة... اسم النبي موسى في العبرية هو: מֹשֶׁה — Mōšeh — موشيه/موشِه وفي تراث بلاد الرافدين الأقدم نجد: MUŠ — موش = الحية / الأفعى ثم نجد الأفعى في قلب إحدى أشهر معجزات موسى: ﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ وفي موضع آخر: ﴿فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَىٰ﴾ هنا يصبح التشابه مثيراً فلسفياً: MUŠ في بلاد الرافدين مرتبط بالأفعى... Mušḫuššu هو الأفعى-التنين المقدسة... Mōšeh هو اسم موسى العبري... والأفعى نفسها تظهر علامةً مركزية في قصة موسى. لكن لماذا لا نجد «موسى» منقوشاً أمامنا على أثر مصري معروف؟ لأن الأثر لا يحفظ كل إنسان عاش في التاريخ... ولأن إثبات شخصية بعينها يحتاج نقشاً معاصراً يمكن ربطه بها بصورة مستقلة وواضحة. وحتى اليوم لا نملك قطعة أثرية معاصرة متفقاً عليها تحمل موسى وتسمح بتحديده تاريخياً بصورة مباشرة. وهنا تكمن قوة السؤال..لا في تحويل التشابه إلى حقيقة مصطنعة: هل نحن أمام تشابه أسماء ورموز فقط؟ أم أمام صدى ثقافي أقدم انتقل بين حضارات الشرق القديم؟ بين MUŠ... وMušḫuššu... وMōšeh... وأفعى موسى.. ايضا من الكلمات الشعبية العراقية المتداولة : موش خوش وغيرت لاحقا الى مو خوش موش خوش على وزن موش خوشو بمعنى امر ليس جيد.. يبقى التشابه باباً مثيراً للتأمل في الطريقة التي تعبر بها الأسماء والرموز آلاف السنين... والمفارقة الاكبر هو ما يروى عن محمد وال محمد..بخصوص طور سيناء والشجرة انها في كربلاء: ~ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) قوله: «الغري قطعة من طور سيناء، وإنّه الجبل الّذي كلّم الله عليه موسى تكليماً، وقدّس عليه عيسى تقديساً، واتخذ عليه إبراهيم خليلاً، واتخذ محمّداً حبيباً..وجعله للنبيين مسكناً». ~ الإمام الصادق {عليه السلام}: «شاطئ الوادي الأيمن» الذي ذكره الله في القرآن، { القصص/30}. هو الفرات و «البقعة المباركة» هي كربلاء. المصدر: «بحار الأنوار، ج 57، ص 203؛ نقلاً عن تهذيب.»

Golden Nectar of Assyria
Golden Nectar of Assyria
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 13 September 2026 15:30:07 GMT
10307
78
6
13

Music

Download

Comments

elaraempire_1
👑 :
كلمة معلومات عظيمه وقيمه جدا قليله بحقه 💜🥰
2026-09-13 15:45:07
1
ali.hasn26
ali hasn :
كل يوم ننطق اسمه دون أن نعرف من اين أتت هذه التسميه....موخوش...مختصره لمفردة موشخوشو
2026-09-14 13:35:32
0
eva919aa
:🪽:@𐙚:☆𝑭𝒂𝒕𝒆𝒎𝒂☆ :
خوش معلومات[مؤثر]💞✨
2026-09-13 15:38:00
1
sss.sss4169
𖤓𝓢𝓗𝓐𝓜شــــمــســ :
حلوه المعلومه😌
2026-09-13 15:38:17
1
sss.sss4169
𖤓𝓢𝓗𝓐𝓜شــــمــســ :
✨✨✨✨✨✨♥️♥️
2026-09-13 15:42:54
1
sss.sss4169
𖤓𝓢𝓗𝓐𝓜شــــمــســ :
✨✨✨✨
2026-09-13 15:42:57
2
To see more videos from user @assyria1.618033988, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About