@maximo.curi.contr:

Efraín curi de lacruz
Efraín curi de lacruz
Open In TikTok:
Region: PE
Sunday 13 September 2026 16:59:08 GMT
818
9
5
4

Music

Download

Comments

crispin.c..a
CRISPIN C .A :
k paso primo
2026-09-14 01:18:54
0
maximo.curi.contr
Efraín curi de lacruz :
jajajajaja
2026-09-13 19:47:25
0
oscar.de.la.cruz03
Oscar De La Cruz Curi :
déjale Maestro...te boya pagar jajaja...
2026-09-13 17:05:35
0
josegaelazorza
Jose AC :
Q haces maestro 😳
2026-09-17 15:39:00
0
modestacuricontre7
modestacuricontre7 :
que haces envidioso no cias egnorante
2026-09-13 21:02:26
0
elviscencho.08
elvis :
maestro ya la cagaste está como mi barriga
2026-09-13 19:04:15
0
magda1999crispin
@magdacrispin :
maestro ten compasión en mí😁😁😁😁 falta para la quincena 😁😁😁
2026-09-13 17:45:03
0
To see more videos from user @maximo.curi.contr, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#trendingvideo #تيك_توك #عشوائيات #ترند_تيك_توك #tiktok  دخلت عليها بعد مدّة طويلة، وأول ما شفتها ما قدرت أقول شيء… رحت لها وحضنتها بقوّة، كأني كنت أنتظر هالحضن من زمان. وأول ما ضمّيتها… بكيت. ما أدري ليه، ولا أدري وش اللي انكسر داخلي في هاللحظة، بس ما قدرت أتخطاها ولا أتماسك. كأن كل الشوق اللي خبّيته، وكل الأيام اللي عدّت وأنا أقول عادي… كانت تنتظر هالحضن عشان تظهر. وهي حسّت فيني. قالت لي: «والله حسّيت فيك من ضمّتك… حسّيت إن فيها دموع.» جلست تناظرني وتبتسم، وكأنها ما كانت تحتاج تسألني وش فيني… كانت تعرف. حتى وهي تسولف، كانت عيونها ترجع لعيوني، تراقب دمعتي وهي واقفة على طرف رمشي، وكأنها تقول لي بنظرتها: أنا فاهمة… لا تتكلمين. وأنا كنت أبتسم لها، وأحاول أخفي اللي فيني، لكن بعض المشاعر إذا وصلت للعين ما عاد ينفع معها تظاهر. ولما جاء وقت الوداع… حضنتني. وقبل ما تبتعد، قالت بهدوء: «ما نسيتك… من القهوة والورد.» يا الله… كم كانت جملة بسيطة، لكنها هزّت شيئًا عميقًا فيني. شديت عليها أكثر، ونزلت دموعي من جديد… ما قلت لها: اشتقت لك. ولا قلت: غيابك وجعني. اكتفيت بالحضن. لأنها في تلك اللحظة كانت تعرف كل شيء. عرفت أن القهوة ما كانت مجرد قهوة، وأن الورد ما كان مجرد ورد… كانت تفاصيل صغيرة تقول لي: «مهما طال الغياب… أنتِ ما غبتي عن بالي.» وأحيانًا هذا كل ما نحتاجه من شخص نحبه؛ مو كلام كثير، ولا وعود… مجرد تفصيلة صغيرة يتذكرها بعد غياب طويل، فتخبرنا أن مكاننا في قلبه ما تغيّر. حضنتها وأنا أبكي، وكأنّي أقول لها بصمتي: وأنا بعد… ما نسيتك، بس كنت أنتظر لحظة أشوفك فيها عشان تعرفين كم اشتقت لك. نغم🕊️
#trendingvideo #تيك_توك #عشوائيات #ترند_تيك_توك #tiktok دخلت عليها بعد مدّة طويلة، وأول ما شفتها ما قدرت أقول شيء… رحت لها وحضنتها بقوّة، كأني كنت أنتظر هالحضن من زمان. وأول ما ضمّيتها… بكيت. ما أدري ليه، ولا أدري وش اللي انكسر داخلي في هاللحظة، بس ما قدرت أتخطاها ولا أتماسك. كأن كل الشوق اللي خبّيته، وكل الأيام اللي عدّت وأنا أقول عادي… كانت تنتظر هالحضن عشان تظهر. وهي حسّت فيني. قالت لي: «والله حسّيت فيك من ضمّتك… حسّيت إن فيها دموع.» جلست تناظرني وتبتسم، وكأنها ما كانت تحتاج تسألني وش فيني… كانت تعرف. حتى وهي تسولف، كانت عيونها ترجع لعيوني، تراقب دمعتي وهي واقفة على طرف رمشي، وكأنها تقول لي بنظرتها: أنا فاهمة… لا تتكلمين. وأنا كنت أبتسم لها، وأحاول أخفي اللي فيني، لكن بعض المشاعر إذا وصلت للعين ما عاد ينفع معها تظاهر. ولما جاء وقت الوداع… حضنتني. وقبل ما تبتعد، قالت بهدوء: «ما نسيتك… من القهوة والورد.» يا الله… كم كانت جملة بسيطة، لكنها هزّت شيئًا عميقًا فيني. شديت عليها أكثر، ونزلت دموعي من جديد… ما قلت لها: اشتقت لك. ولا قلت: غيابك وجعني. اكتفيت بالحضن. لأنها في تلك اللحظة كانت تعرف كل شيء. عرفت أن القهوة ما كانت مجرد قهوة، وأن الورد ما كان مجرد ورد… كانت تفاصيل صغيرة تقول لي: «مهما طال الغياب… أنتِ ما غبتي عن بالي.» وأحيانًا هذا كل ما نحتاجه من شخص نحبه؛ مو كلام كثير، ولا وعود… مجرد تفصيلة صغيرة يتذكرها بعد غياب طويل، فتخبرنا أن مكاننا في قلبه ما تغيّر. حضنتها وأنا أبكي، وكأنّي أقول لها بصمتي: وأنا بعد… ما نسيتك، بس كنت أنتظر لحظة أشوفك فيها عشان تعرفين كم اشتقت لك. نغم🕊️

About