@awswalaila: عشان شعور “أنا ساعدت” يكون حقيقي، لازم المهمة نفسها تكون حقيقية. يعني لما ليلى غسلت أغراض مينا، ما أعطيتها شغلة اخترعتها إلها عشان تنشغل. هي فعلاً كانت عم تعمل شغلة إحنا محتاجينها. فرق صغير بس مهم. وما وقفت فوق راسها: “لا مش هيك… انتبهي… اعمليها هيك.” وجهتها شوي، وبعدين خليتها تكمّل بطريقتها. ولو بعدين اكتشفت إنه ضل صابون، أو في إشي بحاجة لإعادة غسيل، عادي… بقدر أصلحه بعدين، بس تروح أو تنشغل بإشي ثاني. المهم بالنسبة إلها إنها تشوف نتيجة واضحة: أنا ساعدت. أنا قدرت. أنا فرد مهم بهذا البيت. هيك بنبني الاستقلالية والمهارة وروح التعاون… وبدل ما تكبر وهي شايفة أعمال البيت كعقوبة... بتكبر وهي متعودة إنها جزء طبيعي من حياة العيلة.