@big_rib_76: #rustgame #rustconsole #farmbotlife #reels #CapCut

BIG_RIB_76
BIG_RIB_76
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 13 September 2026 19:39:28 GMT
633
13
0
7

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @big_rib_76, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليس كل من يقرأ المشهد السياسي يدرك ما وراء الأحداث، وليس كل من يتحدث عن المستقبل يمتلك القدرة على استشراف مآلاته. فهناك شخصيات اختارت أن تطرح رؤيتها بوضوح، وأن تخوض معارك الكلمة والموقف، حتى وإن وضعتها مواقفها في مواجهة السلطات والخصوم، ومن بين هذه الشخصيات الدكتور محمد علي الجزولي، الذي ظل اسمه حاضراً في المشهد السياسي السوداني بآرائه الجريئة وخطابه الصريح وقراءاته لمستقبل الدولة السودانية. النشأة والتكوين والمسيرة ينحدر الدكتور محمد علي الجزولي من الولاية الشمالية، وتحديداً من منطقة الحسيناب بمحلية الدبة، ونشأ بمدينة كوستي. تلقى تعليمه الجامعي بجامعة النيلين، حيث درس الاقتصاد والعلوم السياسية، كما اتجه إلى الدراسات الشرعية والتدريب والتأهيل الفكري، وارتبط اسمه بالعمل الدعوي والسياسي. تولى رئاسة حزب دولة القانون والتنمية، وكان منسقاً عاماً لتيار الأمة الواحدة، وخاض من خلال هذه المواقع سجالات سياسية وفكرية حول مستقبل السودان وطبيعة الدولة ومفهوم السيادة الوطنية. جرأة الموقف وقول الحق ارتبطت شخصية الجزولي بحدة الطرح وعدم المجاملة في القضايا السياسية، فقد عُرف بمواقفه المعارضة للإقصاء السياسي، وانتقد أداء القوى السياسية والسلطات المتعاقبة، ولم يتردد في توجيه انتقادات مباشرة حتى للقوى التي تختلف معه في الرؤية والاتجاه. وقد دفع ثمن مواقفه باعتقالات متكررة، من بينها اعتقاله في يوليو 2020، وظل لفترات طويلة يواجه المحاكمة والاحتجاز، في مسيرة تعكس حجم الصدام بينه وبين مراكز النفوذ السياسي. رؤية مبكرة وتحذير من العاصفة لعل أبرز ما يستحق التوقف عنده في تجربة الجزولي هو قراءته للمشهد السوداني قبل اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023. في  يناير 2022، تحدث بوضوح عن وجود مشروعات إقليمية ودولية متنافسة على السودان، وذهب إلى أن أحد هذه المشروعات يسعى إلى إضعاف الدولة السودانية وجعلها دولة فاشلة، مع توظيف قوات الدعم السريع والقوى المسلحة لتحقيق أهداف تتجاوز الصراع السياسي الداخلي. كما حذّر من أن التدخلات الخارجية لا تنطلق بالضرورة من مصالح الشعب السوداني، وأن اختزال الأزمة في صراع بين مكونات سياسية محددة لن يقود إلى حل حقيقي، لأن الأزمة في جوهرها تتعلق بمستقبل الدولة وسيادتها ووحدتها. وعندما اندلعت الحرب، ثم تمددت آثارها إلى المدن والقرى، وظهرت أبعاد التدخلات الخارجية والدعم العسكري واللوجستي لأطراف الصراع، عادت تلك التحذيرات إلى الواجهة، ووجد كثيرون في قراءته السابقة ما يستحق إعادة النظر والتأمل. وهنا تكمن أهمية الاستشراف السياسي؛ أن تقرأ مقدمات الأحداث قبل أن تتحول إلى واقع، وأن تحذر من المخاطر قبل أن يدفع الوطن ثمنها. الاعتقال في قبضة الدعم السريع ومن المحطات القاسية في حياته اعتقاله بواسطة قوات الدعم السريع في مايو 2023، وظهوره لاحقاً في تسجيل مصور تضمن اعترافات وتلك الاعترافات انتُزعت تحت الإكراه، وناشدت منظمات الأمم المتحدة التدخل بشأن احتجازه واختفائه القسري. وكانت تلك الواقعة واحدة من الشواهد التي أثارت تساؤلات كبيرة حول أوضاع المعتقلين وحقوق الإنسان في ظل الحرب. السودان بين الرؤية والمستقبل إن قراءة تجربة الدكتور محمد علي الجزولي تفتح باباً مهماً للنقاش حول ضرورة امتلاك السودان مشروعاً وطنياً مستقلاً، لا يخضع لإملاءات الخارج ولا يسمح بتحويل ثرواته وموقعه الاستراتيجي إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية. فالسودان ليس مجرد أرض تتنازعها القوى، بل وطن يمتلك تاريخاً وحضارة وشعباً يستحق دولة مستقرة ذات سيادة ومؤسسات قوية. ومهما اختلفت الآراء حول الجزولي وخطابه السياسي، فإن الإنصاف يقتضي التوقف عند بعض تحذيراته السابقة، ومقارنة ما طرحه قبل الحرب بما تكشف لاحقاً من تعقيدات الصراع وتدخلات خارجية. قد تختلف الأجيال في تقييم الشخصيات، وقد تتباين المواقف من أفكارها وانتماءاتها، لكن التاريخ لا يكتبه الصمت، ولا تصنع الوعيَ المجاملات. إن قيمة السياسي الحقيقية تظهر في قدرته على قراءة الواقع، وجرأته في طرح الأسئلة الصعبة، واستعداده لتحمل تبعات مواقفه. ويبقى الدرس الأهم من مأساة السودان أن حماية الأوطان لا تكون بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة القانون والعدل، وصيانة السيادة، وتوحيد الإرادة الوطنية، وإغلاق الأبواب أمام كل من يريد أن يجعل من السودان ساحة لمشروعات الآخرين. اصداء المجد - 🖋️ عصام دقداق  #الخرطوم_مقبرة_الجنجويد #فيلق_البراء_بن_مالك #معركة_الكرامة #القوات_المسلحة_السودانية #ادبيات_الحركة_الاسلامية
ليس كل من يقرأ المشهد السياسي يدرك ما وراء الأحداث، وليس كل من يتحدث عن المستقبل يمتلك القدرة على استشراف مآلاته. فهناك شخصيات اختارت أن تطرح رؤيتها بوضوح، وأن تخوض معارك الكلمة والموقف، حتى وإن وضعتها مواقفها في مواجهة السلطات والخصوم، ومن بين هذه الشخصيات الدكتور محمد علي الجزولي، الذي ظل اسمه حاضراً في المشهد السياسي السوداني بآرائه الجريئة وخطابه الصريح وقراءاته لمستقبل الدولة السودانية. النشأة والتكوين والمسيرة ينحدر الدكتور محمد علي الجزولي من الولاية الشمالية، وتحديداً من منطقة الحسيناب بمحلية الدبة، ونشأ بمدينة كوستي. تلقى تعليمه الجامعي بجامعة النيلين، حيث درس الاقتصاد والعلوم السياسية، كما اتجه إلى الدراسات الشرعية والتدريب والتأهيل الفكري، وارتبط اسمه بالعمل الدعوي والسياسي. تولى رئاسة حزب دولة القانون والتنمية، وكان منسقاً عاماً لتيار الأمة الواحدة، وخاض من خلال هذه المواقع سجالات سياسية وفكرية حول مستقبل السودان وطبيعة الدولة ومفهوم السيادة الوطنية. جرأة الموقف وقول الحق ارتبطت شخصية الجزولي بحدة الطرح وعدم المجاملة في القضايا السياسية، فقد عُرف بمواقفه المعارضة للإقصاء السياسي، وانتقد أداء القوى السياسية والسلطات المتعاقبة، ولم يتردد في توجيه انتقادات مباشرة حتى للقوى التي تختلف معه في الرؤية والاتجاه. وقد دفع ثمن مواقفه باعتقالات متكررة، من بينها اعتقاله في يوليو 2020، وظل لفترات طويلة يواجه المحاكمة والاحتجاز، في مسيرة تعكس حجم الصدام بينه وبين مراكز النفوذ السياسي. رؤية مبكرة وتحذير من العاصفة لعل أبرز ما يستحق التوقف عنده في تجربة الجزولي هو قراءته للمشهد السوداني قبل اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023. في يناير 2022، تحدث بوضوح عن وجود مشروعات إقليمية ودولية متنافسة على السودان، وذهب إلى أن أحد هذه المشروعات يسعى إلى إضعاف الدولة السودانية وجعلها دولة فاشلة، مع توظيف قوات الدعم السريع والقوى المسلحة لتحقيق أهداف تتجاوز الصراع السياسي الداخلي. كما حذّر من أن التدخلات الخارجية لا تنطلق بالضرورة من مصالح الشعب السوداني، وأن اختزال الأزمة في صراع بين مكونات سياسية محددة لن يقود إلى حل حقيقي، لأن الأزمة في جوهرها تتعلق بمستقبل الدولة وسيادتها ووحدتها. وعندما اندلعت الحرب، ثم تمددت آثارها إلى المدن والقرى، وظهرت أبعاد التدخلات الخارجية والدعم العسكري واللوجستي لأطراف الصراع، عادت تلك التحذيرات إلى الواجهة، ووجد كثيرون في قراءته السابقة ما يستحق إعادة النظر والتأمل. وهنا تكمن أهمية الاستشراف السياسي؛ أن تقرأ مقدمات الأحداث قبل أن تتحول إلى واقع، وأن تحذر من المخاطر قبل أن يدفع الوطن ثمنها. الاعتقال في قبضة الدعم السريع ومن المحطات القاسية في حياته اعتقاله بواسطة قوات الدعم السريع في مايو 2023، وظهوره لاحقاً في تسجيل مصور تضمن اعترافات وتلك الاعترافات انتُزعت تحت الإكراه، وناشدت منظمات الأمم المتحدة التدخل بشأن احتجازه واختفائه القسري. وكانت تلك الواقعة واحدة من الشواهد التي أثارت تساؤلات كبيرة حول أوضاع المعتقلين وحقوق الإنسان في ظل الحرب. السودان بين الرؤية والمستقبل إن قراءة تجربة الدكتور محمد علي الجزولي تفتح باباً مهماً للنقاش حول ضرورة امتلاك السودان مشروعاً وطنياً مستقلاً، لا يخضع لإملاءات الخارج ولا يسمح بتحويل ثرواته وموقعه الاستراتيجي إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية. فالسودان ليس مجرد أرض تتنازعها القوى، بل وطن يمتلك تاريخاً وحضارة وشعباً يستحق دولة مستقرة ذات سيادة ومؤسسات قوية. ومهما اختلفت الآراء حول الجزولي وخطابه السياسي، فإن الإنصاف يقتضي التوقف عند بعض تحذيراته السابقة، ومقارنة ما طرحه قبل الحرب بما تكشف لاحقاً من تعقيدات الصراع وتدخلات خارجية. قد تختلف الأجيال في تقييم الشخصيات، وقد تتباين المواقف من أفكارها وانتماءاتها، لكن التاريخ لا يكتبه الصمت، ولا تصنع الوعيَ المجاملات. إن قيمة السياسي الحقيقية تظهر في قدرته على قراءة الواقع، وجرأته في طرح الأسئلة الصعبة، واستعداده لتحمل تبعات مواقفه. ويبقى الدرس الأهم من مأساة السودان أن حماية الأوطان لا تكون بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة القانون والعدل، وصيانة السيادة، وتوحيد الإرادة الوطنية، وإغلاق الأبواب أمام كل من يريد أن يجعل من السودان ساحة لمشروعات الآخرين. اصداء المجد - 🖋️ عصام دقداق #الخرطوم_مقبرة_الجنجويد #فيلق_البراء_بن_مالك #معركة_الكرامة #القوات_المسلحة_السودانية #ادبيات_الحركة_الاسلامية

About