الخذلان هو خريف المشاعر وجرح يأتيك من حيث ظننت الأمان؛ إنه انطفاء ثقة بنيت بصدق، وانهيار سقف توقعات رفعته في قلوب من تحب. ليس الخذلان مجرد غياب، بل هو حضور موجع لوعود تبخرت في لحظة حاجة، يترك في الروح ندبة لا يبرئها إلا النضج. ورغم قسوته، يظل الخذلان مدرسة قاسية لكنها عظيمة؛ يعيد ترتيب العابرين في حياتنا، ويحررنا من وهم التعلق الأعمى بغير الله. من عتمة هذا الوجع تولد قوة جديدة، قوة تجعلنا نبصر الحقائق بوضوح، ونمنح مشاعرنا لمن يستحقها حقاً دون إفراط. فكل خيبة أمل هي في الحقيقة صفعة توقظ الفكر، وتدفع القلب ليرمم نفسه بنفسه، ويستند على صلابة وعيه لا على أوهام الآخرين،،(( عارف الشراري))
2026-09-30 09:19:26
0
🎀 :
حقييقه🥺
2026-09-14 04:10:48
0
خالد :
ليس خائفاً بل اصبح فاهم الحياة صح
2026-09-14 02:57:44
1
Mohammed Benhammou :
لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين
2026-09-13 23:24:45
0
أنفاسك دخون :
2026-09-15 07:07:15
0
MAD :
🌹🌹🌹
2026-09-15 05:22:06
0
Asma Adu liel :
حذرا أكثر من خائفا
2026-09-21 07:32:36
0
حسن ال الفهداوي :
❤️❤️❤️
2026-09-17 23:29:02
0
المستشار :
🌹🌹🌹كلام رائع جدا جدا جدا جدا جدا
2026-09-14 16:22:10
0
المهره الشريف :
2026-09-20 20:18:13
0
Falcons of the Sky :
المشكله انه يطبق علي الجميع وحين تسأل لا تعلم لماذا صرت هكذا، وانت لا تدري ان جسمك يدافع عنك بدون علمك لذكري قديمه انهكته.!
2026-09-14 13:10:32
0
سليمان العمير - صحفي :
الخذلان لايأتي من البعيدلأنه
لايملك مفاتيح القلب يأتي من
الذي كان محل طمأنينة وثقة عندك
ملاحظة أتصورالقهوة لاتخذلك هي
بوجه واحد ورغم مرارتها أكثر دفئا من
قلوب بعض البشر عليكم بالعافية
2026-09-14 13:24:23
0
سفير الصحراء :
من عاش حياته في خوف كان حبيس النفس والجدران
فالحياه تتألق بالقادرين على الاستمرار بقوة النفس والعزم
2026-09-14 00:24:28
0
Adel Mostafa :
الخيانة والغدر صعب على الأنسان ولكن سيبقى حذراً ويكون مغلق لعدم الثقة فى أحد إلا الله وحده
2026-09-14 13:15:25
0
AR :
[[جراح الصامتين: حين يكون العطاء نقياً والخذلان كالعاصفة]]
في زحام الحياة العابرة، قد تمر بك عبارة تُجبرك على الوقوف طويلاً، لتقرأ خلف سطورها قصة ألمٍ يعتصر قلباً لا صوت له.والله ما أذيناهم بشق تمره، لكنهم أهلكوا أرواحنا بقدر الكون".
كم من الوجع يختبئ وراء هذه الحروف؟ وكم من الحكايات الصامتة ترويها هذه الكلمات المكلومة؟
إنها تتحدث عن ذلك الألم الذي لا يُشبهه ألم؛ ألم الخذلان بعد الأمان، وخراب الروح بعد فيض العطاء. عندما يدخل الإنسان علاقةً ما—سواء كانت صداقة، أو قرابة، أو حباً مسلّحاً بالنوايا البيضاء، حريصاً كل الحرص على مشاعر الآخرين، حتى إنه يتحاشى أن يخدش نفوسهم ولو "بشق تمرة" من كلمة جارحة أو تصرف عابر. يبذل المرء وسعه ليكون بلسماً، ويتحمل لأجلهم الكثير، ظناً منه أن القلوب تُجازي بالإحسان إحساناً.
لكن الصدمة تأتي كالعاصفة المدمرة، حين لا تجد هذه النوايا الطاهرة سوى الجفاء، أو القسوة، أو الغدر. هنا لا ينكسر القلب الفردي فحسب، بل ينهار الكون الصغير الذي بناه الإنسان في داخله. تتحول المساحات التي كانت ممتلئة بالحب والأمل إلى ركام من الذكريات الموجعة. ويصبح الإهلاك النفسي "بقدر الكون"؛ لأن عمق الجرح يتناسب طردياً مع حجم الثقة والنقاء اللذين قُدِّما في البداية.
إن أصعب ما في هذا الوجع ليس الأذى بحد ذاته، بل التساؤل المرير الذي ينهش الروح: لماذا؟ كيف لمن حرصنا على ألّا يمسّه منا سوء، أن يستبيح بدم بارد كل تفاصيلنا الجميلة؟ كيف ليدٍ امتدت بالخير واللين أن تُقابل بصفعة الخذلان؟(( عارف الشراري))
2026-09-18 20:52:02
0
ثائر الغريب :
[وردة]
2026-09-18 21:31:48
0
mohammad🐋♓️ :
🌹🌹🌹
2026-09-13 21:01:59
0
أثير الحجري :
🥰🥰🥰
2026-09-23 06:07:24
0
To see more videos from user @rasha.mahmoud.words, please go to the Tikwm
homepage.