أَنْتَ… لَم تُحاوِل يَوْما مِن أَجْلِي؟!
وهنا انتهى كل شيء.
ليس لأنني لم أعد أحب، بل لأنني تعبت من اختلاق الأعذار لغياب ما كان ينبغي أن يأتي منك دون طلب.
كنت أظن أن من يريدني سيشقّطريقه إليّ، مهما ازدحمت المسافات،
ثم أدركت أنني كنت أرصف لك الدروب حجرًا حجرًا، وأزيح عن خطاك العوائق،
بينما كنت تكتفي بالوقوف بعيدًا، تراقبني عند آخر الطريق،
كأن وصولي إليك مسؤوليتي وحدي، وكأن يدي الممدودة لا تعنيك.
لا أريد تفسيرًا، ولا وعدًا، ولا محاولة متأخرة.
ما لم تفعله حين كان قلبي ينتظر،
لن أقبله الآن، بعدما تعلّم قلبي كيف ينسحب.
هذه المرة لن أصبر،
ولن أبحث عن معنى لما هو واضح.
يكفيني أنني حاولت…
وأنت لم تفعل.
هذه المرة لا أرحل انتظارًا لعودتك،
بل لأنني أخيرًا صدّقت صمتك.
وحين يُغلق آخر باب،
لا يكون ذلك فراقًا…
بل انتهاءً.
2026-09-17 16:14:59
1
ـA⑅⃝ ـ🌟𝄠TAHAN🇪🇬 :
2026-09-17 18:25:15
1
هيبة شاب✌️ :
👌👌👌
2026-09-13 22:50:40
1
To see more videos from user @kholoud.alamer, please go to the Tikwm
homepage.