@saad.rashed: قد تربح إيران في صناديق الاقتراع ما لم تستطع حسمه في الميدان… فهل تقترب ساعة الهجوم الكبير؟ إذا امتدت الحرب إلى انتخابات التجديد النصفي الأميركية والانتخابات الإسرائيلية بلا حسم، فقد تسوّق طهران مجرد صمودها باعتباره أكبر انتصار سياسي لها: إيران بقيت، بينما خسر الجمهوريون أو سقط نتنياهو تحت ضغط الاستنزاف. وهنا يقف ترامب ونتنياهو أمام رهانين خطيرين: هجوم واسع قبل الانتخابات لحرمان إيران من هذا الإنجاز، أو استمرار الحصار الاقتصادي على أمل إسقاط النظام الإيراني قبل أن تتغير الخريطة السياسية. برأيك: أيهما أقرب… الحرب أم الحصار؟ تابع الحساب إذا كنت تريد قراءة ما قبل الخبر، لا تكرار ما بعده. التفاصيل الكاملة ومزيد من المعلومات تجدونها في منصة النخبة الفكرية. كن في قلب الحدث… قبل لا يتغير العالم. #ترامب #ايران #نتنياهو #الشرق_الاوسط #تحليل_سياسي