@aardvark558: فَقَدَ الجولانُ شيخَه، وانتُزِعَت من مجدل شمس جوهرتُها، وخَبَا من سمائها سراجٌ من سرُجِ الصلاح، وغاب عن أهلها وجهٌ طالما اقترن في الذاكرة بالوقار والتقوى والورع. رحم الله سيدنا الشيخ أبا أحمد سعيد الصفدي؛ الزاهدَ العابد، التقيَّ الورع، الناسكَ الخاشع، الذي آثر ما عند الله على زخارف الدنيا، وأقام مقامه بين الناس على السكينة والهيبة وحُسن السيرة. كان من أولئك الذين لا تُقاس منزلتُهم بكثرة الكلام، بل بما تركوه من أثرٍ في النفوس؛ إذا ذُكروا ذُكرت التقوى، وإذا حضرت سيرتُهم حضرت معها معاني الزهد والعبادة والورع. اليوم غاب الشيخ عن العيون، لكنه لم يغب عن القلوب؛ وارى الثرى جسدَه، ولم يوارِ ذكراه. فما كان لله لا يندثر، وما خلّفه الصالحون من أثرٍ طيبٍ يبقى شاهدًا عليهم بعد الرحيل. اللهم يا واسع الرحمة، يا أكرم الأكرمين، اجعل قبره نورًا وسعة، واجعل مقامه في عليين، واغسله بالمغفرة والرضوان، وأكرم وفادته عليك، واجزه عن صالح عبادته وتقواه خير الجزاء. رحم الله شيخَ الجولان، وجوهرةَ مجدل شمس، ونفعنا الله بذكره وسيرته، وجمعه مع عباده الصالحين في دارٍ لا فراق فيها ولا رحيل.#درودشریف_پڑھ_کر_آگے_شیئر_ضرور_کرے #خيل #مقام_النبي_شعيب #الجولان #مجدل_شمس