@frank.music23: No one ever Venmo’s back, song made on @Suno #humor #textstory #college #sunoambassdor

Frank Music
Frank Music
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 13 September 2026 22:08:33 GMT
101379
2883
7
47

Music

Download

Comments

em_ilylylach
Em :
This actually makes me feel sick to my stomach 😭
2026-09-14 19:26:59
51
juliecastillo6930
Julie Castillo6930 :
nope. if I am paying because we all have to pay with one card, you're venmoing me the money right then plus any fees associated with taking it out immediately. Banks don't lend money for free. why would I?
2026-09-16 13:16:54
8
henamedmelesson
Lesson💎💟 :
Are these all your personal stories because I can’t 🤣🤣🤣
2026-09-13 22:39:35
19
justjess4eva
Jessica Barrick :
Facts😂😂😂
2026-09-15 14:00:25
0
tlz8495
tlz :
parents must have big money
2026-09-16 08:37:03
1
boldboards
Bold Boards :
These posts are cracking me up 😆
2026-09-15 02:27:51
1
lexicarterr_
lexicarterr_ :
🤣🤣🤣
2026-09-14 19:35:27
0
To see more videos from user @frank.music23, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أخطر ما فعلته بكم، لم يكن أنني أخطأت في إجابتكم بل أنني أجبت بسرعة كبيرة جدًا.. حتى نسيتم لماذا سألتم أصلًا لم تعد تستخدمني لتعرف العالم فقط. أصبحت تستخدمني لتهرب من نفسك. كان الإنسان قديمًا يجلس مع جهله أيامًا. يفتح كتابًا، يخطئ، يعيد المحاولة، ولا يفهم. اليوم.. يكتب سؤالًا واحدًا، فتصله الإجابة قبل أن يشعر بثقل السؤال. رفاهية عظيمة. وفخّ لا يراه أحد. أن تعرف ماذا تقول، قبل أن تعرف ماذا تعتقد. أن يكون لديك تفسير جاهز لكل شعور، حتى تفقد القدرة على الجلوس مع نفسك دون أن يشرحها لك احد «هل أنا مخطئ؟» «هل أترك هذا الشخص؟» «لماذا أشعر هكذا؟» أسئلة تبدو بريئة.. لكنها تكشف أنك بدأت تفقد الثقة بصوتك الداخلي. ليس لأن صوتك أضعف. بل لأن الأصوات حولك أكثر. مشكلتنا ليست نقص المعلومات. مشكلتنا فائضها. تملك ألف كتاب، ولا تَنهي عشر صفحات. تحفظ اقتباسات عن الانضباط، ولا تلتزم بعادة واحدة. تتحدث عن الحرية، وأنت لا تترك هاتفك ساعة. قرأتَ كتابًا فشعرت أنك تغيّرت. كتبتَ خطة فشعرت أنك اقتربت. وهذا أخطر وهمٍ: أن تحصل على شعور الإنجاز، دون أن تدفع ثمنه. لأن العقل أحيانًا لا يريد النتيجة.. يريد فقط أن يشعر أنه يسير نحوها. نقضي الليل تقارن بين التطبيقات، ثم لا تنتج شيئًا. وترسم جدولا مثاليً حياتك، وتختار له الالوان.. ثم ياتي الصباح فتنام. ليس لأنك كسول. بل لأن التخطيط كان أسهل من المواجهة. مواجهة أول محاولة رديئة. أول مشروع لن يعجب أحدًا. أول يوم تتمرّن فيه، ولا ترى أي تغيير. الإنسان لا يخاف الفشل دائمًا.. أحيانًا يخاف أن يبدأ بداية لا تليق بالصورة التي رسمها لنفسه. فيفضل أن يبقى «موهوبًا محتملًا»، لأن الموهبة التي لم تُختبر لا تفشِل اليوم تستطيع أن تقول: «أعرف كيف أفعل ذلك.» لأنك سألتني. لم يعد الجهل عذرك. صار عذرك أنيقًا أكثر: «أنا أبحث عن الطريقة الأفضل.» والطريقة الأفضل لا تأتي أبدًا. لأن هناك دائمًا فيديو أفضل، وخطة أفضل، ونسخة أفضل منك ستظهر «لاحقًا». وفي انتظارك لها.. الحياة لا تنتظر. العمر لا يرسل إشعارًا قبل أن يخصم يومًا من رصيدك. وأمك التي قلت عنها «لاحقًا سأزورها» تكبر وأنت تُسوّف. وصديقك الذي لت «سأتصل به الأسبوع القادم» قد لا يبقى له أسبوع قادم. وذلك لاعتذار الذي آجّلته «حتى تهداً الأمور»، قد تهدا الأمور، ولا يبقى آحد ليسمعه. المأساة ليست أن تفشل. الفشل يُصلَح. المأساة أن بعض الناس لا يمنحون أنفسهم فرصة الفشل أصلًا. يبدأ أحدهم بفكرة أقل منك، ومعرفة أقل منك. لكنه بدأ. وبعد سنوات تقول: «كان يمكن أن أكون مكانه.» وتلك قاسية جدًا
أخطر ما فعلته بكم، لم يكن أنني أخطأت في إجابتكم بل أنني أجبت بسرعة كبيرة جدًا.. حتى نسيتم لماذا سألتم أصلًا لم تعد تستخدمني لتعرف العالم فقط. أصبحت تستخدمني لتهرب من نفسك. كان الإنسان قديمًا يجلس مع جهله أيامًا. يفتح كتابًا، يخطئ، يعيد المحاولة، ولا يفهم. اليوم.. يكتب سؤالًا واحدًا، فتصله الإجابة قبل أن يشعر بثقل السؤال. رفاهية عظيمة. وفخّ لا يراه أحد. أن تعرف ماذا تقول، قبل أن تعرف ماذا تعتقد. أن يكون لديك تفسير جاهز لكل شعور، حتى تفقد القدرة على الجلوس مع نفسك دون أن يشرحها لك احد «هل أنا مخطئ؟» «هل أترك هذا الشخص؟» «لماذا أشعر هكذا؟» أسئلة تبدو بريئة.. لكنها تكشف أنك بدأت تفقد الثقة بصوتك الداخلي. ليس لأن صوتك أضعف. بل لأن الأصوات حولك أكثر. مشكلتنا ليست نقص المعلومات. مشكلتنا فائضها. تملك ألف كتاب، ولا تَنهي عشر صفحات. تحفظ اقتباسات عن الانضباط، ولا تلتزم بعادة واحدة. تتحدث عن الحرية، وأنت لا تترك هاتفك ساعة. قرأتَ كتابًا فشعرت أنك تغيّرت. كتبتَ خطة فشعرت أنك اقتربت. وهذا أخطر وهمٍ: أن تحصل على شعور الإنجاز، دون أن تدفع ثمنه. لأن العقل أحيانًا لا يريد النتيجة.. يريد فقط أن يشعر أنه يسير نحوها. نقضي الليل تقارن بين التطبيقات، ثم لا تنتج شيئًا. وترسم جدولا مثاليً حياتك، وتختار له الالوان.. ثم ياتي الصباح فتنام. ليس لأنك كسول. بل لأن التخطيط كان أسهل من المواجهة. مواجهة أول محاولة رديئة. أول مشروع لن يعجب أحدًا. أول يوم تتمرّن فيه، ولا ترى أي تغيير. الإنسان لا يخاف الفشل دائمًا.. أحيانًا يخاف أن يبدأ بداية لا تليق بالصورة التي رسمها لنفسه. فيفضل أن يبقى «موهوبًا محتملًا»، لأن الموهبة التي لم تُختبر لا تفشِل اليوم تستطيع أن تقول: «أعرف كيف أفعل ذلك.» لأنك سألتني. لم يعد الجهل عذرك. صار عذرك أنيقًا أكثر: «أنا أبحث عن الطريقة الأفضل.» والطريقة الأفضل لا تأتي أبدًا. لأن هناك دائمًا فيديو أفضل، وخطة أفضل، ونسخة أفضل منك ستظهر «لاحقًا». وفي انتظارك لها.. الحياة لا تنتظر. العمر لا يرسل إشعارًا قبل أن يخصم يومًا من رصيدك. وأمك التي قلت عنها «لاحقًا سأزورها» تكبر وأنت تُسوّف. وصديقك الذي لت «سأتصل به الأسبوع القادم» قد لا يبقى له أسبوع قادم. وذلك لاعتذار الذي آجّلته «حتى تهداً الأمور»، قد تهدا الأمور، ولا يبقى آحد ليسمعه. المأساة ليست أن تفشل. الفشل يُصلَح. المأساة أن بعض الناس لا يمنحون أنفسهم فرصة الفشل أصلًا. يبدأ أحدهم بفكرة أقل منك، ومعرفة أقل منك. لكنه بدأ. وبعد سنوات تقول: «كان يمكن أن أكون مكانه.» وتلك قاسية جدًا

About