@alexagunnamani: [PART 1] My best friend ruined my wedding with fake messages but I never expected her own maid of honor to expose what she had really done [Like and Follow for more daily stories] #creatorsearchinsights #storytelling #storytime #storyteller #fyp

Alex
Alex
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 13 September 2026 22:45:20 GMT
19498
985
9
13

Music

Download

Comments

kheebah6
Kheebah 💞 :
part two in my fav guys
2026-10-02 00:52:31
2
amber_1149
𝓐𝓜𝓑𝓔𝓡🦄 :
😅😅😅
2026-09-16 16:04:54
0
To see more videos from user @alexagunnamani, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

انتظارٌ لا يشبه الانتظار” ما الذي يجعلنا ننتظر أحدهم بهذا العمق؟ أن نُعاند الزمن، ونُراكم خيبات الأيام فقط لنحافظ على بصيص من الأمل… بشخص؟ ربما لأن في هذا الشخص، تكثّفت كل أمنياتنا التي لم نُفصح عنها، ربما لأنه لم يكن مجرّد عابر، بل ملامحُ حياةٍ كنا نرغب أن نحياها. أنا لا أنتظرك كأي غائب، أنا أنتظرك لأن في حضورك حياةٌ مؤجلة. لأنك الحنان حين قسَت الحياة، والأمان حين ضجّت الأيام بالمفاجآت الثقيلة. أنت لستَ شخصًا فقط، أنت اختصارٌ لما كنت أفتقده، لما كنت أبحث عنه دون أن أعرف اسمه. أنتظرك لأنك الحقيقة الوحيدة التي شعرتُ بها وسط هذا الزيف، أنتظرك لا لأني ضعيف، بل لأني صدقت الحبّ حين كنتَ أنت عنوانه، أنتظرك وأنا أعلم أن الانتظار قد يُنهكني، لكني أُفضّل أن أنهك من أجل شخصٍ، على أن أعيش متماسكاً لأجل لا شيء. لا أُراهن على العودة، بل أُراهن على مشاعري الصادقة، على أن الحبّ الحقيقي لا يُمحى بالصمت، ولا يُقايضه الغياب، ولا يُفرّغه النسيان. ما زلت أحبك، كما لو أن الفقد لم يأتِ، كما لو أن اللقاء لم ينتهِ، كما لو أن قلبي ما زال يُعيد رسم ملامحك كل ليلة… فهل تدري أنني حين أقول “أنا بخير”، أعني أنني فقط ما زلتُ انتظرك؟
انتظارٌ لا يشبه الانتظار” ما الذي يجعلنا ننتظر أحدهم بهذا العمق؟ أن نُعاند الزمن، ونُراكم خيبات الأيام فقط لنحافظ على بصيص من الأمل… بشخص؟ ربما لأن في هذا الشخص، تكثّفت كل أمنياتنا التي لم نُفصح عنها، ربما لأنه لم يكن مجرّد عابر، بل ملامحُ حياةٍ كنا نرغب أن نحياها. أنا لا أنتظرك كأي غائب، أنا أنتظرك لأن في حضورك حياةٌ مؤجلة. لأنك الحنان حين قسَت الحياة، والأمان حين ضجّت الأيام بالمفاجآت الثقيلة. أنت لستَ شخصًا فقط، أنت اختصارٌ لما كنت أفتقده، لما كنت أبحث عنه دون أن أعرف اسمه. أنتظرك لأنك الحقيقة الوحيدة التي شعرتُ بها وسط هذا الزيف، أنتظرك لا لأني ضعيف، بل لأني صدقت الحبّ حين كنتَ أنت عنوانه، أنتظرك وأنا أعلم أن الانتظار قد يُنهكني، لكني أُفضّل أن أنهك من أجل شخصٍ، على أن أعيش متماسكاً لأجل لا شيء. لا أُراهن على العودة، بل أُراهن على مشاعري الصادقة، على أن الحبّ الحقيقي لا يُمحى بالصمت، ولا يُقايضه الغياب، ولا يُفرّغه النسيان. ما زلت أحبك، كما لو أن الفقد لم يأتِ، كما لو أن اللقاء لم ينتهِ، كما لو أن قلبي ما زال يُعيد رسم ملامحك كل ليلة… فهل تدري أنني حين أقول “أنا بخير”، أعني أنني فقط ما زلتُ انتظرك؟

About