@.mabrouk.show: أرى في ابتسامتك شيئًا كبيرًا يا بطل إلى ذلك الطفل الذي واجه مصيبته بشجاعة، وأكل الأسد من ذراعه كاملة، ثم بقيت على وجهه تلك الابتسامة التي تقول إن الإنسان قد يخسر شيئًا من جسده، لكنه لا يخسر عزيمته. يا بني… أرى في ابتسامتك شيئًا أكبر من الألم. أرى فيها قلبًا لم ينكسر، وروحًا تقول للحياة: لن تهزميني. اجعل من هذه المصيبة سُلّمًا إلى المجد، لا جدارًا يحجبك عن المستقبل. لا تجعل ما حدث لك نهاية الحكاية، بل اجعله أول فصل في حكاية عظيمة ترويها يومًا لأبنائك وأصدقائك، وتقول لهم: مررت من هنا… وكان الطريق صعبًا، لكنني لم أستسلم. يا بطل، أنت ما زلت في بداية الطريق، وأمامك عمر طويل بإذن الله. قد يتغير فيك شيء، لكن قيمتك لا تتغير، وذكاءك لا ينقص، وروحك الجميلة لا تُبتَر. وإلى كل من حوله: كونوا له بيئة دافعة، لا بيئة شفقة. شجعوه، علموه، افتحوا له الأبواب، اجعلوه يشعر أنه قادر على الإنجاز، ولا تجعلوا الحادثة تختصره في صورة طفل مصاب. فالولد نبيه، وذكي، ووجهه مقبول، وابتسامته تحمل شيئًا من المستقبل. ربما كتب الله له من هذه المحنة طريقًا لم يكن ليمشيه لولاها. يا بني… اصنع مجدك، وتمسك بعزيمتك، ولا تسمح لأحد أن يقنعك بأنك أقل من غيرك. قد تكون الحياة قد أخذت منك شيئًا، لكنها لم تأخذ منك القدرة على أن تصبح شيئًا كبيرًا. ابتسم كما أنت… فربما لا يعرف من يراك اليوم أن أمامه غدًا رجلًا عظيمًا صنعته المحنة، وربّته العزيمة، وحفظه الله بلطفه. الله معك يا بطل، وسيكتب لك من القوة ما يجبر كل ما انكسر. #اليمن_صنعاء_تعز_اب_ذمار_عدن_وطن_واحدا #اسد_يفترس_يد_طفل_يمني #الطفل_راشد_علي_العبيدي #ابتسم #مبروك_شو