@porteegoods: Dari 3 looks ini, which one is your vibe?🤔 #tracking #Outdoors #porteegoods

Portee Goods
Portee Goods
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 14 September 2026 13:00:00 GMT
458
3
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @porteegoods, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حتى ظننتُ أن القلب خُلق ليحمل شخصًا واحدًا، وأن الطريق، مهما طال، لا بد أن ينتهي عند عينيك. كنتُ أضعك في جهةٍ من العالم، وأضع العالم كلّه في الجهة الأخرى، ثم أختارك… دون تردد. لم أعرف أن الإفراط في الحب يشبه الوقوف طويلًا تحت المطر؛ في البداية يكون جميلًا، ثم لا تشعر إلا وأنت ترتجف من البرد. أحببتك كما لو أن الغياب مجرد عابر سبيل، سيعود متى اشتاق الطريق إلى خطاه. انتظرتك، لا لأنك وعدتني بالعودة، بل لأنني كنتُ أملك قلبًا لا يعرف كيف يتوقف عن الانتظار. كنتُ أجد لك ألف عذر، وأبحث لنفسي عن عذرٍ واحد كي لا أرحل. وحين كنتَ تبتعد، كنتُ أقترب أكثر. وحين كنتَ تصمت، كنتُ أتكلم عنك في داخلي. وحين كنتَ تنسى، كنتُ أتذكر عن اثنين. حتى تعبتُ. ليس منك وحدك، بل من النسخة التي صرتُ عليها وأنا أحبك؛ تلك التي كانت تخاف أن تخسرك أكثر مما تخاف أن تخسر نفسها. وفي لحظةٍ ما، أدركتُ أنني لم أكن أخشى رحيلك، بقدر ما كنت أخشى أن أكتشف بعد رحيلك أنني قضيتُ سنواتٍ أحرس بابًا لم يكن أحدٌ يريد الدخول منه. لذلك لن أقول إنني ندمت على حبك. لا. كان حبك أجمل أخطائي، وأكثرها وجعًا، وأصدق الأشياء التي حدثت لي. لكنني تعلمتُ أخيرًا أن القلب لا ينبغي أن يكون بيتًا لمن يمرّ فيه متى شاء، ويترك بابه مفتوحًا للبرد حين يرحل. سأحبك من بعيد، إن احتاج الأمر، كما تُحب البلادُ غائبًا لا يعود؛ بلا انتظار، بلا سؤال، وبلا يدٍ ممدودة نحو المستحيل. لقد أحببتك أكثر مما ينبغي… والآن، سأحب نفسي بما يكفي لأغادر. فبعض الرحيل ليس نهاية الحب، بل بداية النجاة.
حتى ظننتُ أن القلب خُلق ليحمل شخصًا واحدًا، وأن الطريق، مهما طال، لا بد أن ينتهي عند عينيك. كنتُ أضعك في جهةٍ من العالم، وأضع العالم كلّه في الجهة الأخرى، ثم أختارك… دون تردد. لم أعرف أن الإفراط في الحب يشبه الوقوف طويلًا تحت المطر؛ في البداية يكون جميلًا، ثم لا تشعر إلا وأنت ترتجف من البرد. أحببتك كما لو أن الغياب مجرد عابر سبيل، سيعود متى اشتاق الطريق إلى خطاه. انتظرتك، لا لأنك وعدتني بالعودة، بل لأنني كنتُ أملك قلبًا لا يعرف كيف يتوقف عن الانتظار. كنتُ أجد لك ألف عذر، وأبحث لنفسي عن عذرٍ واحد كي لا أرحل. وحين كنتَ تبتعد، كنتُ أقترب أكثر. وحين كنتَ تصمت، كنتُ أتكلم عنك في داخلي. وحين كنتَ تنسى، كنتُ أتذكر عن اثنين. حتى تعبتُ. ليس منك وحدك، بل من النسخة التي صرتُ عليها وأنا أحبك؛ تلك التي كانت تخاف أن تخسرك أكثر مما تخاف أن تخسر نفسها. وفي لحظةٍ ما، أدركتُ أنني لم أكن أخشى رحيلك، بقدر ما كنت أخشى أن أكتشف بعد رحيلك أنني قضيتُ سنواتٍ أحرس بابًا لم يكن أحدٌ يريد الدخول منه. لذلك لن أقول إنني ندمت على حبك. لا. كان حبك أجمل أخطائي، وأكثرها وجعًا، وأصدق الأشياء التي حدثت لي. لكنني تعلمتُ أخيرًا أن القلب لا ينبغي أن يكون بيتًا لمن يمرّ فيه متى شاء، ويترك بابه مفتوحًا للبرد حين يرحل. سأحبك من بعيد، إن احتاج الأمر، كما تُحب البلادُ غائبًا لا يعود؛ بلا انتظار، بلا سؤال، وبلا يدٍ ممدودة نحو المستحيل. لقد أحببتك أكثر مما ينبغي… والآن، سأحب نفسي بما يكفي لأغادر. فبعض الرحيل ليس نهاية الحب، بل بداية النجاة.

About