وهنا يطرح السؤال نفسه بجدية أكبر: لماذا تتجه بعض الحملات تحديدًا إلى المناطق القروية والفقيرة؟
إذا كان المواطن القروي يُستقطب باستغلال حاجته المادية، ويُعطى مبلغًا مثل 200 درهم، أو تُقدّم له وعود بالدعم في الأعلاف والبذور والأسمدة والمواد الفلاحية مقابل صناعة الولاء الانتخابي، فهذه ليست ممارسة سياسية محترمة، بل استغلال لحاجة المواطن وإهانة لإرادته وكرامته.
المشكلة ليست في سكان البوادي؛ بالعكس، هم جزء أصيل من هذا الوطن ويستحقون كل الاحترام والدعم. المشكلة في من ينظر إلى فقرهم باعتباره فرصة انتخابية، وإلى حاجتهم باعتبارها وسيلة لشراء التصفيق.
ولا يجوز أيضًا أن نعامل المواطن القروي وكأنه لا يفهم أو لا يعرف الحقيقة لمجرد أنه يعيش بعيدًا عن المراكز الحضرية. لكن ضعف الوصول إلى المعلومة، وقلة الاحتكاك بالنقاش السياسي والإعلامي، يمكن أن يجعلا بعض الوعود أكثر تأثيرًا، وهنا تقع مسؤولية الدولة والأحزاب والمنتخبين في ضمان وعي سياسي ومعلومة نزيهة، لا استغلال الحاجة.
أما من يريد أصوات الناس، فليذهب إليهم ببرنامج وحصيلة وأرقام واضحة: ماذا أنجز؟ أين ذهبت الأموال؟ ماذا تغير في حياة المواطن؟
أما 200 درهم والتصفيق والوعود، فإن كانت هي الوسيلة الوحيدة لصناعة الشعبية، فهي لا تصنع شرعية حقيقية؛ إنها تصنع مشهدًا مؤقتًا ينتهي بانتهاء المال، بينما تبقى الأسئلة والحقيقة والمحاسبة.
القرية ليست خزانًا انتخابيًا، والفقير ليس ورقة اقتراع، وكرامة المواطن المغربي ليست للبيع.📛🧏🏻✌️
2026-09-15 17:19:05
0
Abdeslam :
😂😂😂😂😂
2026-09-14 13:11:44
0
أحمد💯 أمجد 💥 :
لا الاه
2026-09-17 15:46:43
0
أحمد💯 أمجد 💥 :
الله يرانا
2026-09-17 15:46:30
0
oufaa oufaa :
شطيح والمرقة
2026-09-21 13:07:46
0
kam :
chouha
2026-09-14 12:52:42
0
Para med opera :
🥰
2026-09-22 23:50:19
0
To see more videos from user @youlad, please go to the Tikwm
homepage.