@fatish4396: #onthisday #fyp

A’ishah❤️
A’ishah❤️
Open In TikTok:
Region: SN
Monday 14 September 2026 11:40:53 GMT
84315
27881
3488
8762

Music

Download

Comments

user6362988183657
Amilit :
Ameen Ameen and Ameen and Ameen
2026-10-10 23:11:02
0
fatmata.issarkamar
@fatmata [email protected] :
Ameen and Ameen
2026-10-11 15:52:11
0
isatulkargbo4
mother of two kid's ♥️ ❤️ :
amen ooo
2026-10-12 08:22:47
0
autobabatunde
actor babatunde :
amen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen and Ameen
2026-10-11 11:12:38
0
bby.leo350
MA bby :
amen and amen🙏🙏
2026-10-11 06:56:30
0
mariama.jalloh00
Mariama Jalloh :
may Allah forgive us our sin
2026-09-18 16:03:15
12
narro172
TT. Event🙏❤️Talata 💕🙏 :
Amin Amin Amin ❤️❤️
2026-09-15 00:29:11
21
ishamielkoroma
ISHO MAN :
Amen and Ameen
2026-09-15 08:41:14
6
itzmovich0
Ibrahim Jalloh :
type Ameen
2026-09-19 08:48:06
3
tiyayo21
Itz Dijah :
Ameen
2026-09-15 01:12:24
4
daddy.girl915
daddy girl💝💖💯💯 :
Ameen ameen ya Allah 🙏🙏🙏🙏
2026-09-14 21:47:01
10
letifa157
letifa🇬🇭🇬🇭🫶🫶❤❤ :
amine🤲 amine🤲 amine🤲 amine🤲
2026-09-15 17:27:13
2
findakamara40
queen Finda🥰💖 :
Aminnn 🙏🥰
2026-10-06 19:55:39
1
nismash.baby
Nimash Bae🥰 :
Amen
2026-09-15 08:45:14
4
isatulkargbo4
mother of two kid's ♥️ ❤️ :
ameen ooooo
2026-10-12 08:24:11
0
jtozil
J T 👑 ÖZIL :
Amin 🤲❤️
2026-09-15 12:34:48
3
amiana525
Amiana :
Ameen
2026-09-15 18:22:40
2
user4056268422592
Benita k :
Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen Ameen
2026-09-25 09:45:52
1
adama.tamba11
Adama Tamba :
Ameen
2026-09-14 21:29:12
8
user2539767203176
Mariama Bangura :
Amin and Amin
2026-09-15 13:40:46
5
p068258
p :
Amen 🙏🙏
2026-09-15 16:30:12
3
.l.b885
L ... B :
Ameen and Ameen and Ameen and Ameen
2026-09-15 07:55:04
1
small.girl5586
small girl :
may Allah answer all our prayers ameen
2026-09-17 10:46:06
4
user9667818339449
@HAWISH 001 :
Ameen Ameen and Ameen 🤲🤲🤲
2026-10-07 22:05:43
2
itdija66
khadijah :
May Allah accept our duas Ameen 🙏🙏
2026-09-20 00:22:22
2
To see more videos from user @fatish4396, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العلة وعلاقتها بوجود الله  أولًا: ما العلة وما المعلول؟ العلة: ما يتوقف عليه وجود شيء آخر بحيث يكون له دخل في تحققه المعلول: الشيء الذي يتوقف وجوده على علة مثال: إذا أشعلت النار تحت الماء فإن النار مصدر للحرارة التي تنتقل إلى الماء فتسخنه لكن هذا مثال على علاقة سببية فيزيائية وليس مثالًا كاملًا على العلة الفلسفية التي يبحث بها الفلاسفة عن أصل الوجود نفسه ومن المهم التمييز بين نوعين:  العلة الإعدادية: تهيئ الظروف لحدوث شيء مثل تهيئة التربة لنمو البذرة  العلة الوجودية: ما يتوقف عليه وجود الشيء لا مجرد تغيّر حالته بحثنا عن الله يتعلق بالسؤال الثاني: ما الذي يمنح الموجودات وجودها أصلًا؟  ثانيًا: ما علاقة العلة بوجود الله؟ لنبدأ من قضية عقلية: كل ما كان وجوده غير ضروري بذاته وكان من الممكن أن يوجد أو لا يوجد، فهو ممكن الوجود مثل الإنسان والشجرة والكواكب فكل واحد منها لا يحمل في ذاته ضرورة وجوده إذ يمكن تصور عدمه من دون تناقض منطقي وهنا نسأل: إذا كان الشيء ممكن الوجود، فما الذي رجح وجوده على عدمه؟ إذا كانت له علة صار وجوده معتمدًا عليها وإذا كانت علته نفسها ممكنة الوجود احتجنا إلى تفسير وجودها أيضًا. وهكذا نصل إلى السؤال المركزي: هل يمكن أن يكون أصل الواقع كله سلسلة من الموجودات التي تستمد وجودها من غيرها، من دون وجود أي أساس غير مستمد لوجوده؟  ثالثًا: برهان الإمكان والوجوب يمكن صياغة البرهان على النحو الآتي:  توجد في الواقع أشياء ممكنة الوجود  ممكن الوجود لا تقتضي ذاته وجوده فذاته لا تكفي وحدها لتفسير تحققه لذلك يحتاج الممكن من حيث وجوده إلى ما يفسر تحققه لا يمكن أن يكون التفسير النهائي لوجود الممكنات مجرد إعادة إحالة السؤال إلى أشياء لا تملك الوجود من ذاتها، من دون تفسير نهائي  إذن إذا ثبت أن مجموع الموجودات الممكنة يحتاج إلى أساس وجودي نهائي فلا بد من موجود لا يستمد وجوده من غيره، وهو واجب الوجود هذا هو الاتجاه العام لبرهان الإمكان والوجوب لكن انتبه إلى نقطة مهمة: الخطوة الرابعة هي موضع البحث الفلسفي الأساسي فلا يكفي أن نقول إن كل شيء له علة ثم نستنتج الله مباشرة بل يجب أن نبرهن لماذا لا يكفي التسلسل التفسيري للموجودات الممكنة ولماذا يحتاج مجموعها إلى أساس غير ممكن بالغير رابعًا: هل يعني ذلك أن الله يحتاج إلى علة؟ لا لأن البرهان لا يقول إن كل موجود بلا استثناء يحتاج إلى علة بل يقول إن كل موجود ممكن الوجود يحتاج إلى تفسير لوجوده أما واجب الوجود فلا يحتاج إلى علة تمنحه الوجود لأن وجوده ليس مستمدًا من غيره لو قلنا إن الله يحتاج إلى علة لكان وجوده متوقفًا على غيره وعندئذ لن يكون واجب الوجود بالمعنى الفلسفي المقصود فالفرق الأساسي هو:  الممكن: وجوده ليس ضروريًا بذاته.  الواجب: وجوده ضروري بذاته، ولا يستمد أصل وجوده من غيره ولا يعني هذا أن مجرد تسمية شيء «واجب الوجود» تثبت وجوده بل لا بد من إقامة البرهان على أن هذا المفهوم ممكن عقلًا وأن الواقع يستلزم تحققه خامسًا: هل كل علة تحتاج إلى علة قبلها؟ ليس بالضرورة الخلط هنا ناشئ من تعميم حكم الممكنات على كل الموجودات فإذا كانت العلة نفسها ممكنة الوجود فإنها تحتاج إلى تفسير أما إذا انتهى البرهان إلى أساس واجب الوجود فلا نطالبه بعلة تمنحه الوجود وإلا ناقضنا معنى الواجب ولهذا لا يصح الاعتراض بمجرد السؤال: «إذا كان لكل شيء علّة، فمن خلق الله؟» لأن البرهان الفلسفي الدقيق لا يقول إن لكل شيء علة بل يبحث عن الفرق بين ما يحتاج إلى علة وما لا يحتاج إليها لكن هذا الرد وحده لا يثبت وجود الله إنما يوضح أن الاعتراض لا يصيب البرهان بصيغته الصحيحة سادسًا: العلة في الفلسفة الصدرائية في فلسفة ملا صدرا الشيرازي يتعمق البحث من مجرد السؤال عن علة حدوث الأشياء إلى السؤال عن أصل وجودها فالمعلول في التحليل الصدرائي ليس شيئًا مستقلًا اكتسب الوجود مرة واحدة ثم استغنى عن علته بل إن وجوده نفسه فقر وارتباط بعلته ومن هنا تبرز الفكرة الصدرائية: المعلول ليس مستقلًا في وجوده بل حقيقة وجوده قائمة بالعلة وبهذا التصور لا يكون الله مجرد أول حدث وقع في الماضي بل أصل الاعتماد الوجودي للممكنات  سابعًا: هل الله هو العلة الأولى زمنيًا؟ ينبغي التمييز بين أمرين: الأسبقية الزمنية: أن يوجد شيء قبل شيء آخر في الزمن.  الأسبقية الوجودية: أن يعتمد وجود شيء على شيء آخر في أصل تحققه. قد تكون العلة متقدمة زمنيًا على معلولها، لكن العلة الفلسفية لا يلزم أن تكون مجرد حدث أقدم منه. فحتى لو افترضنا كونًا أزليًا لا بداية زمنية له، لا يحسم ذلك وحده السؤال الفلسفي: هل وجوده مستقل بذاته أم يعتمد على أساس وجودي؟ إذن البرهان الفلسفي على الله لا يتوقف بالضرورة على إثبات أن للكون بداية زمنية، بل يمكن أن ينطلق من افتقار الممكن إلى ما يفسر وجوده #العله#فلسفه
العلة وعلاقتها بوجود الله أولًا: ما العلة وما المعلول؟ العلة: ما يتوقف عليه وجود شيء آخر بحيث يكون له دخل في تحققه المعلول: الشيء الذي يتوقف وجوده على علة مثال: إذا أشعلت النار تحت الماء فإن النار مصدر للحرارة التي تنتقل إلى الماء فتسخنه لكن هذا مثال على علاقة سببية فيزيائية وليس مثالًا كاملًا على العلة الفلسفية التي يبحث بها الفلاسفة عن أصل الوجود نفسه ومن المهم التمييز بين نوعين: العلة الإعدادية: تهيئ الظروف لحدوث شيء مثل تهيئة التربة لنمو البذرة العلة الوجودية: ما يتوقف عليه وجود الشيء لا مجرد تغيّر حالته بحثنا عن الله يتعلق بالسؤال الثاني: ما الذي يمنح الموجودات وجودها أصلًا؟ ثانيًا: ما علاقة العلة بوجود الله؟ لنبدأ من قضية عقلية: كل ما كان وجوده غير ضروري بذاته وكان من الممكن أن يوجد أو لا يوجد، فهو ممكن الوجود مثل الإنسان والشجرة والكواكب فكل واحد منها لا يحمل في ذاته ضرورة وجوده إذ يمكن تصور عدمه من دون تناقض منطقي وهنا نسأل: إذا كان الشيء ممكن الوجود، فما الذي رجح وجوده على عدمه؟ إذا كانت له علة صار وجوده معتمدًا عليها وإذا كانت علته نفسها ممكنة الوجود احتجنا إلى تفسير وجودها أيضًا. وهكذا نصل إلى السؤال المركزي: هل يمكن أن يكون أصل الواقع كله سلسلة من الموجودات التي تستمد وجودها من غيرها، من دون وجود أي أساس غير مستمد لوجوده؟ ثالثًا: برهان الإمكان والوجوب يمكن صياغة البرهان على النحو الآتي: توجد في الواقع أشياء ممكنة الوجود ممكن الوجود لا تقتضي ذاته وجوده فذاته لا تكفي وحدها لتفسير تحققه لذلك يحتاج الممكن من حيث وجوده إلى ما يفسر تحققه لا يمكن أن يكون التفسير النهائي لوجود الممكنات مجرد إعادة إحالة السؤال إلى أشياء لا تملك الوجود من ذاتها، من دون تفسير نهائي إذن إذا ثبت أن مجموع الموجودات الممكنة يحتاج إلى أساس وجودي نهائي فلا بد من موجود لا يستمد وجوده من غيره، وهو واجب الوجود هذا هو الاتجاه العام لبرهان الإمكان والوجوب لكن انتبه إلى نقطة مهمة: الخطوة الرابعة هي موضع البحث الفلسفي الأساسي فلا يكفي أن نقول إن كل شيء له علة ثم نستنتج الله مباشرة بل يجب أن نبرهن لماذا لا يكفي التسلسل التفسيري للموجودات الممكنة ولماذا يحتاج مجموعها إلى أساس غير ممكن بالغير رابعًا: هل يعني ذلك أن الله يحتاج إلى علة؟ لا لأن البرهان لا يقول إن كل موجود بلا استثناء يحتاج إلى علة بل يقول إن كل موجود ممكن الوجود يحتاج إلى تفسير لوجوده أما واجب الوجود فلا يحتاج إلى علة تمنحه الوجود لأن وجوده ليس مستمدًا من غيره لو قلنا إن الله يحتاج إلى علة لكان وجوده متوقفًا على غيره وعندئذ لن يكون واجب الوجود بالمعنى الفلسفي المقصود فالفرق الأساسي هو: الممكن: وجوده ليس ضروريًا بذاته. الواجب: وجوده ضروري بذاته، ولا يستمد أصل وجوده من غيره ولا يعني هذا أن مجرد تسمية شيء «واجب الوجود» تثبت وجوده بل لا بد من إقامة البرهان على أن هذا المفهوم ممكن عقلًا وأن الواقع يستلزم تحققه خامسًا: هل كل علة تحتاج إلى علة قبلها؟ ليس بالضرورة الخلط هنا ناشئ من تعميم حكم الممكنات على كل الموجودات فإذا كانت العلة نفسها ممكنة الوجود فإنها تحتاج إلى تفسير أما إذا انتهى البرهان إلى أساس واجب الوجود فلا نطالبه بعلة تمنحه الوجود وإلا ناقضنا معنى الواجب ولهذا لا يصح الاعتراض بمجرد السؤال: «إذا كان لكل شيء علّة، فمن خلق الله؟» لأن البرهان الفلسفي الدقيق لا يقول إن لكل شيء علة بل يبحث عن الفرق بين ما يحتاج إلى علة وما لا يحتاج إليها لكن هذا الرد وحده لا يثبت وجود الله إنما يوضح أن الاعتراض لا يصيب البرهان بصيغته الصحيحة سادسًا: العلة في الفلسفة الصدرائية في فلسفة ملا صدرا الشيرازي يتعمق البحث من مجرد السؤال عن علة حدوث الأشياء إلى السؤال عن أصل وجودها فالمعلول في التحليل الصدرائي ليس شيئًا مستقلًا اكتسب الوجود مرة واحدة ثم استغنى عن علته بل إن وجوده نفسه فقر وارتباط بعلته ومن هنا تبرز الفكرة الصدرائية: المعلول ليس مستقلًا في وجوده بل حقيقة وجوده قائمة بالعلة وبهذا التصور لا يكون الله مجرد أول حدث وقع في الماضي بل أصل الاعتماد الوجودي للممكنات سابعًا: هل الله هو العلة الأولى زمنيًا؟ ينبغي التمييز بين أمرين: الأسبقية الزمنية: أن يوجد شيء قبل شيء آخر في الزمن. الأسبقية الوجودية: أن يعتمد وجود شيء على شيء آخر في أصل تحققه. قد تكون العلة متقدمة زمنيًا على معلولها، لكن العلة الفلسفية لا يلزم أن تكون مجرد حدث أقدم منه. فحتى لو افترضنا كونًا أزليًا لا بداية زمنية له، لا يحسم ذلك وحده السؤال الفلسفي: هل وجوده مستقل بذاته أم يعتمد على أساس وجودي؟ إذن البرهان الفلسفي على الله لا يتوقف بالضرورة على إثبات أن للكون بداية زمنية، بل يمكن أن ينطلق من افتقار الممكن إلى ما يفسر وجوده #العله#فلسفه

About