فبدأ بالتعليم وربطه بسوق العمل وجعل الوظائف للكفؤ لا للأقرب فحارب الفساد أينما كان صاحبه ووضع رؤية واضحة تقاس بالنتائج لا بالشعارات وبعد سنوات قليلة تحولت سنغافورة من دولة كان أبنائها يبحثون عن فرصة للخروج منها إلى دولة يبحث العالم عن فرصة للدخول اليها والدرس أن لانقلد سنغافورةً حرفيا فلكل دولة تحدياتها وظروفها لكن هناك قاعدة لاتتغير : مانهضت أمة بالمجاملات .. ولا بنيت دولة بالمحاصصات ولا صنع مستقبل بالشعارات الدول تنجح حين تقدم الكفاءة على الولاء والقانون على النفوذ والمصلحة العامة على المصالح الخاصة الضيقة ويبقى السؤال : هل نملك الشجاعة لتصليح الأخطاء ؟! أم سنبقى نكررها ثم نتساءل
2026-09-15 15:20:46
2
أبو محمد :
خيو ليش بزمن المجرم بشار كنا ناخد بطاقه مازوط بلاش كنا نعبي مازوط ويزيد واحيانن نبيع القسايم وين بترونا لكن بعد التحرير سوريا فيها اكتفاء ذاتي والشعب السوري ليس له علاقه بدول الجوار او بمضيق هرمز القرار عند الدوله
2026-09-15 06:30:10
2
مال الشام :
ياجماعة الإنسان عندما يصاب بمرض خبيث ماذا يحتاج هل يشفى بدون علاج وهذه هي سوريا كانت مريضة وتحتاج إلى العلاج الطويل لكي تشفى احيانن يكون العلاج لسنوات طويله ليتم الشفاء