@zizaziza49: *Yalla na courant nieuw 🥵😫🙏🏼*

yasss🇸🇳
yasss🇸🇳
Open In TikTok:
Region: SN
Monday 14 September 2026 13:29:20 GMT
608
106
2
3

Music

Download

Comments

use531748943
papa :
😂😂😂
2026-09-14 16:29:33
0
user3148525207865
papa olmo :
🥰🥰🥰
2026-09-14 17:50:43
0
To see more videos from user @zizaziza49, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#غيتسطاو على ايت منا#الجهل أخطر عدو… وبعض الناس لا يعرفون حرمة الموت! قبل يومين حضرتُ وليمة عزاء… وما رأيته جعلني أتساءل: أين ذهبت الرحمة؟ وأين اختفى احترام حرمة الميت وأهله؟ ناس يضحكون… وآخرون يقهقهون… وأحاديث عن اللهو وكأنهم في مناسبة للفرح! ثم سمعت أحدهم يقول: «أين الطعام؟» وما إن جاءه الرد حتى تعالت الضحكات والسخرية… وفي الجهة الأخرى، كان صاحب المأتم يتحرك كجسد بلا روح… حزنٌ على وجهه، تعبٌ في جسده، وعرقٌ يتصبب منه. طلب منه أحد أقاربه أن يحضر الماء، فذهب وأحضره… بدل أن يشكره، قال له بكل بساطة: «الماء ليس باردًا… وأين الكأس؟» يا الله…! ألا يكفيه مصابه؟ ألا يكفيه ألم فقدان من يحب؟ كان يدخل ويخرج، يحضر هذا ويبحث عن ذاك، بينما بعض الحاضرين جالسون يتبادلون الضحكات والأحاديث التي لا علاقة لها بالموت ولا بالعزاء. حتى عندما بدأ بعض حفظة القرآن بتلاوة القرآن، كان عدد قليل فقط ينصت… والباقي منشغلون بالكلام. ثم وُضع الطعام… وهنا ظهرت صورة أخرى مؤلمة. أصوات مرتفعة، ضحكات، طلبات لا تنتهي: هذا يريد مشروبًا بلون مختلف… وذاك يريد المزيد من اللحم… وآخر يريد المرق… وغيره يبحث عن مكان أفضل للأكل… وكأننا في وليمة فرح، وليس في بيتٍ فقد إنسانًا عزيزًا! نظرتُ إلى وجوه أهل الميت… فوجدت التعب والحزن والحيرة في أعينهم: هل سيكفي الطعام؟ هل سيرضي الجميع؟ وفي تلك اللحظة تذكرتُ وجه الفقيد… تذكرتُ ملامحه، وكلامه، ووقفاته معهم عندما كان حيًا… فقلت في نفسي: يا جماعة… هذا بيت عزاء، وليس مطعمًا! أهل الميت مكسورون، فلا تزيدوا كسرهم. هم في مصيبة، فلا تجعلوا مصيبتهم عبئًا آخر عليهم. احضروا للعزاء لتواسوا، لا لتأكلوا. لتدعوا للميت، لا لتضحكوا. لتخففوا عن أهله، لا لتزيدوا همهم. الميت رحل… لكن أهلَه ما زالوا يعيشون ألم الفقد. فارحموا قلوبهم، واحترموا مصابهم، واتقوا الله في هذه اللحظات. 🤲 اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا، وارزقنا قلوبًا تعرف متى تفرح ومتى تحزن، ومتى تصمت ومتى تتكلم. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. 🔴 العزاء مواساة… وليس وليمة.
#غيتسطاو على ايت منا#الجهل أخطر عدو… وبعض الناس لا يعرفون حرمة الموت! قبل يومين حضرتُ وليمة عزاء… وما رأيته جعلني أتساءل: أين ذهبت الرحمة؟ وأين اختفى احترام حرمة الميت وأهله؟ ناس يضحكون… وآخرون يقهقهون… وأحاديث عن اللهو وكأنهم في مناسبة للفرح! ثم سمعت أحدهم يقول: «أين الطعام؟» وما إن جاءه الرد حتى تعالت الضحكات والسخرية… وفي الجهة الأخرى، كان صاحب المأتم يتحرك كجسد بلا روح… حزنٌ على وجهه، تعبٌ في جسده، وعرقٌ يتصبب منه. طلب منه أحد أقاربه أن يحضر الماء، فذهب وأحضره… بدل أن يشكره، قال له بكل بساطة: «الماء ليس باردًا… وأين الكأس؟» يا الله…! ألا يكفيه مصابه؟ ألا يكفيه ألم فقدان من يحب؟ كان يدخل ويخرج، يحضر هذا ويبحث عن ذاك، بينما بعض الحاضرين جالسون يتبادلون الضحكات والأحاديث التي لا علاقة لها بالموت ولا بالعزاء. حتى عندما بدأ بعض حفظة القرآن بتلاوة القرآن، كان عدد قليل فقط ينصت… والباقي منشغلون بالكلام. ثم وُضع الطعام… وهنا ظهرت صورة أخرى مؤلمة. أصوات مرتفعة، ضحكات، طلبات لا تنتهي: هذا يريد مشروبًا بلون مختلف… وذاك يريد المزيد من اللحم… وآخر يريد المرق… وغيره يبحث عن مكان أفضل للأكل… وكأننا في وليمة فرح، وليس في بيتٍ فقد إنسانًا عزيزًا! نظرتُ إلى وجوه أهل الميت… فوجدت التعب والحزن والحيرة في أعينهم: هل سيكفي الطعام؟ هل سيرضي الجميع؟ وفي تلك اللحظة تذكرتُ وجه الفقيد… تذكرتُ ملامحه، وكلامه، ووقفاته معهم عندما كان حيًا… فقلت في نفسي: يا جماعة… هذا بيت عزاء، وليس مطعمًا! أهل الميت مكسورون، فلا تزيدوا كسرهم. هم في مصيبة، فلا تجعلوا مصيبتهم عبئًا آخر عليهم. احضروا للعزاء لتواسوا، لا لتأكلوا. لتدعوا للميت، لا لتضحكوا. لتخففوا عن أهله، لا لتزيدوا همهم. الميت رحل… لكن أهلَه ما زالوا يعيشون ألم الفقد. فارحموا قلوبهم، واحترموا مصابهم، واتقوا الله في هذه اللحظات. 🤲 اللهم ردنا إليك ردًا جميلًا، وارزقنا قلوبًا تعرف متى تفرح ومتى تحزن، ومتى تصمت ومتى تتكلم. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. 🔴 العزاء مواساة… وليس وليمة.

About