@pkq41:

(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ)
(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ)
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 14 September 2026 16:32:53 GMT
2642
137
2
13

Music

Download

Comments

itee129
itee😎9171 :
عليه افضل الصلاة والسلام
2026-09-14 21:11:32
0
user1093478807120
B*a*d :
2026-09-14 19:58:37
0
To see more videos from user @pkq41, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة العجوز الشامية التي ضربت رأس الإمام الحسين عليه السلام بالحجارة .. عجوز على الروشن تضرب رأس الحسين (عليه السلام) بحجر: (معالي السبطين للمازندراني، ج 2 ص 83) عن أبي مخنف، قال سهل: و رأيت روشنا عاليا [الرّوشن: هو الرف أو الشرفة] فيه خمس نسوة و معهن عجوز محدودبة الظهر. فلما صارت بإزاء رأس الحسين (عليه السلام) و ثبت العجوز و أخذت حجرا و ضربت به ثنايا الحسين (عليه السلام). فلما رأى علي بن الحسين (عليه السلام) ذلك دعا عليها، و قال: اللّه‌م عجّل بهلاكها و هلاك من معها. فما استتم دعاءه حتى سقط الروشن، فسقطن بأجمعهن، فهلكن و هلك تحته خلق كثير. (و في رواية أخرى) أن الملعونة اسمها (أم هجّام)، فلما رأت رأس الحسين (عليه السلام) و هو على رمح طويل، و شيبته مخضوبة بالدماء، قالت: لمن هذا الرأس المتقدم، و ما هذه الرؤوس التي خلفه؟. فقالوا لها: هذا رأس الحسين و هذه رؤوس أصحابه. ففرحت فرحا عظيما، و قالت: ناولوني حجرا لأضرب به رأس الحسين، فإن أباه قتل أبي و بعلي [أي زوجي‌]. فناولوها حجرا فضربت به وجه الحسين (عليه السلام). و قيل: ضربت ثنايا الحسين (عليه السلام) فأدمته، و سال الدم على شيبته.  خبر العجوز أم هجّام: (أسرار الشهادة للدربندي، ص 311) قال الفاضل الدربندي: لما قرب السبايا من دمشق مرّوا بقصر عال، و كانت عجوز جالسة فيه يقال لها أم هجّام، و معها و صائفها و جواريها. فلما رأت رأس‌ الإمام المظلوم (عليه السلام) و هو على قناة طويلة و شيبه مخضوب بالدماء، قالت العجوز: ما هذا الرأس المتقدم، و ما هذه الرؤوس المشالة على الرماح؟. فقيل لها: إن هذا رأس الحسين (عليه السلام)، و هذه رؤوس إخوته و أولاده و عترته. ففرحت فرحا عظيما، فقالت لواحدة من وصائفها: ناوليني حجرا لأضرب به وجه الحسين. فأتتها فضربت به رأس الحسين (عليه السلام)، فسال الدم على وجهه و شيبه. فالتفتت إليه أم كلثوم، فرأت الدم الجديد سائلا على وجهه و لحيته، فلطمت وجهها و نادت: وا غوثاه وا مصيبتاه وا محمداه وا علياه وا فاطمتاه وا حسناه وا حسيناه. ثم غشي عليها. فقالت زينب (عليه السلام): من فعل هذا بوجه أخي و نور بصري؟. فقيل لها: هذه العجوز الملعونة. فقالت: اللّهم أهجم عليها قصرها، و أحرقها بنار الدنيا قبل نار الآخرة. قال: فما استتم كلامها إلا و قد هجم عليها قصرها، و أضرمت النار فيه، فماتت و احترقت. و هكذا كلّ من كان معها في القصر. فقالت زينب (عليه السلام): اللّه أكبر من دعوة ما أسرع إجابتها. #رسالة_اليوم #عجوز_الروشن #سبايا_كربلاء #مشاية #مشاية #مشاية_الامام_الحسين #مشاية_الأربعين #مصيبة #رأس_الامام_الحسين #سبايا_الطف #الشيعة #الشيعة_السنة #الضاحية_الجنوبية #رسالة_اليوم #جنوب_لبنان #زبنب_سلام_الله_عليها #السيدة_زينب #العقيلة_زينب #السيدة_زينب_الكبرى #الحسين_ثورة_خالده #الحسين_عليه_السلام #الحسين_نهضة_وعي_واصلاح #عاشوراء_الحسين_محرم_الحرام #عاشورا #عاشوراء #عاشوراء_البحرين #محرم_1443_ويبقى_الحسين #لاحوله_ولاقوةالابالله_العلي_العظيم #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله_العلي_العظيم
قصة العجوز الشامية التي ضربت رأس الإمام الحسين عليه السلام بالحجارة .. عجوز على الروشن تضرب رأس الحسين (عليه السلام) بحجر: (معالي السبطين للمازندراني، ج 2 ص 83) عن أبي مخنف، قال سهل: و رأيت روشنا عاليا [الرّوشن: هو الرف أو الشرفة] فيه خمس نسوة و معهن عجوز محدودبة الظهر. فلما صارت بإزاء رأس الحسين (عليه السلام) و ثبت العجوز و أخذت حجرا و ضربت به ثنايا الحسين (عليه السلام). فلما رأى علي بن الحسين (عليه السلام) ذلك دعا عليها، و قال: اللّه‌م عجّل بهلاكها و هلاك من معها. فما استتم دعاءه حتى سقط الروشن، فسقطن بأجمعهن، فهلكن و هلك تحته خلق كثير. (و في رواية أخرى) أن الملعونة اسمها (أم هجّام)، فلما رأت رأس الحسين (عليه السلام) و هو على رمح طويل، و شيبته مخضوبة بالدماء، قالت: لمن هذا الرأس المتقدم، و ما هذه الرؤوس التي خلفه؟. فقالوا لها: هذا رأس الحسين و هذه رؤوس أصحابه. ففرحت فرحا عظيما، و قالت: ناولوني حجرا لأضرب به رأس الحسين، فإن أباه قتل أبي و بعلي [أي زوجي‌]. فناولوها حجرا فضربت به وجه الحسين (عليه السلام). و قيل: ضربت ثنايا الحسين (عليه السلام) فأدمته، و سال الدم على شيبته. خبر العجوز أم هجّام: (أسرار الشهادة للدربندي، ص 311) قال الفاضل الدربندي: لما قرب السبايا من دمشق مرّوا بقصر عال، و كانت عجوز جالسة فيه يقال لها أم هجّام، و معها و صائفها و جواريها. فلما رأت رأس‌ الإمام المظلوم (عليه السلام) و هو على قناة طويلة و شيبه مخضوب بالدماء، قالت العجوز: ما هذا الرأس المتقدم، و ما هذه الرؤوس المشالة على الرماح؟. فقيل لها: إن هذا رأس الحسين (عليه السلام)، و هذه رؤوس إخوته و أولاده و عترته. ففرحت فرحا عظيما، فقالت لواحدة من وصائفها: ناوليني حجرا لأضرب به وجه الحسين. فأتتها فضربت به رأس الحسين (عليه السلام)، فسال الدم على وجهه و شيبه. فالتفتت إليه أم كلثوم، فرأت الدم الجديد سائلا على وجهه و لحيته، فلطمت وجهها و نادت: وا غوثاه وا مصيبتاه وا محمداه وا علياه وا فاطمتاه وا حسناه وا حسيناه. ثم غشي عليها. فقالت زينب (عليه السلام): من فعل هذا بوجه أخي و نور بصري؟. فقيل لها: هذه العجوز الملعونة. فقالت: اللّهم أهجم عليها قصرها، و أحرقها بنار الدنيا قبل نار الآخرة. قال: فما استتم كلامها إلا و قد هجم عليها قصرها، و أضرمت النار فيه، فماتت و احترقت. و هكذا كلّ من كان معها في القصر. فقالت زينب (عليه السلام): اللّه أكبر من دعوة ما أسرع إجابتها. #رسالة_اليوم #عجوز_الروشن #سبايا_كربلاء #مشاية #مشاية #مشاية_الامام_الحسين #مشاية_الأربعين #مصيبة #رأس_الامام_الحسين #سبايا_الطف #الشيعة #الشيعة_السنة #الضاحية_الجنوبية #رسالة_اليوم #جنوب_لبنان #زبنب_سلام_الله_عليها #السيدة_زينب #العقيلة_زينب #السيدة_زينب_الكبرى #الحسين_ثورة_خالده #الحسين_عليه_السلام #الحسين_نهضة_وعي_واصلاح #عاشوراء_الحسين_محرم_الحرام #عاشورا #عاشوراء #عاشوراء_البحرين #محرم_1443_ويبقى_الحسين #لاحوله_ولاقوةالابالله_العلي_العظيم #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله_العلي_العظيم

About