قال ابن القيم
" وإذا نظرت إلى كثير من المحتضرين
وجدتهم يحال بينهم وبين حسن الخاتمة
عقوبة لهم على أعمالهم السيئة.
قال الحافظ الإشبيلي
"واعلم أن لسوء الخاتمة-أعاذنا اللّٰه منها-
أسبابا ولها طرق وأبواب، أعظمها :
الإكباب على الدنيا، والإعراض عن الأخرى
والإقدام والجرأة على معاصي اللّٰه
وربما غلب على الإنسان ضرب من الخطيئة
ونوع من المعصية، وجانب من الإعراض
ونصيب من الجرأة والإقدام، فملك قلبه،
وسبق عقله، وأطفأ نوره، وأرسل عليه حجبه
فلم تنفع فيه تذكرة، ولا نجعت فيه موعظة.