@masbih_23: التوسل بالقرآن والفرج القريب يقول الشهيد دستغيب (قدس) : نقل الحاج محمد حسن إيماني فقال : عندما اختلّت تجارة والدي وتكدست الديون عليه ولم تبق له قدرة على أدائها ، آنذاك توجّه الشيخ (محمد جواد البيد آبادي) إلى شيراز قادماً من اصفهان ، وكان على علاقة جيدة بوالدي وينزل عادة في بيتنا ، وعندما وصل خبر وصوله إلى والدي ، قال والدي : مجيئه في وضعنا هذا غير مناسب ، فالشيخ ( البيد آبادي) الذي كان يواظب وبشدّة على المستحبات وخاصة غسل الجمعة الذي هو من السنن المؤكّدة أراد الوصول إلى شيرازي قبل ظهر يوم الجمعة ليغتسل غسل الجمعة فيها ، لذا فقد استأجر زورقاً سريعاً ووصل إلى بيتنا قبل ظهر الجمعة ، وما أن التقى بوالدي حتى قال له : مجيئي لم يكن غير مناسب ولم في غير محلّه ، إبدأ من هذا اليوم أنت وجميع أهل بيتك بقراءة سورة الأنعام بين الطلوعين وعندما تصل إلى الآية {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ } كرروها ( 202) مرّة بعدد الأسماء المباركة الله ومحمد وعلي. فبدأنا بالقراءة منذ ذلك اليوم وبعد أسبوعين جاءنا الفرج ورفع عنّا البلاء من كل الجهات وعاش والدي حتى آخر عمره في رفاهٍ وراحة. #السيد_علي_القاضي #السيد_الخميني #السيد_السيستاني