@tohe517: #وإذا كانت الكفارات هي "التخلية" والمسح الآثار الذنوب فإن الدرجات هي "التحلية" والتسامي في معارج القبول فالمؤمن لا يكتفي بنفي الخطيئة، بل يطمح دائماً إلى القرب من العلي الأعلى، واللحاق بركب النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وقد وردت في السنة النبوية أحاديث تدل على أفعال ترفع درجة المؤمن ليتبوأ أعظم المنازل في الجنان العالية، فمن ذلك كثرة الخطى إلى المساجد لا سيما إن تطهر في بيته ثم خرج إليها يريد الصلاة، فكل خطوة يخطوها العبد إلى بيت من بيوت الله هي رفعة في الميزان؛ خطوة تحط خطيئة وأخرى ترفع درجة، كما قال عليه الصلاة والسلام-: (صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة)