@jordanhallwx: POV: the tornado decides you’re part of the story. 🌪️ Would you have stayed and filmed or gotten out? 👀 #tornado #fyp #stormchasing

StormChaser Jordan Hall
StormChaser Jordan Hall
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 15 September 2026 09:15:39 GMT
6019
249
5
15

Music

Download

Comments

mase.wx
MaseWx🌪️ :
Dangg, intercepting looks so funn! It’s like chaotic and loud 😂
2026-09-15 11:32:20
5
sillysally10121
SillySally101 :
Yelling for everyone to put the windows up has me in stitches
2026-10-12 23:38:38
1
phorkphanith
KEANG10 :
Tiv
2026-09-15 11:30:15
0
monke.jai
Ja1Does_Content :
2026-09-15 10:03:17
0
depueethan328
depueethan328 :
could i perchance get a follow back? reed and edgar follow me!
2026-09-16 03:21:28
0
To see more videos from user @jordanhallwx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يُعدّ موال «كلهن سولفتهن لو بعد منهن» للفنان العراقي مصطفى الشويلي، عملاً غنائياً مميزاً ينبض بالوجع العراقي الأصيل، ويختزل في نبراته حكاية ذكريات أثقلت الروح حتى كادت تفاصيلها تفيض من الأيقونة والصوت. تتجلى في هذا الموال حالة الإنسان الذي استنفد طاقته في عتاب الذات والآخرين، فلم يترك جرحاً إلا وباح به، طامحاً للراحة لكنه يكتشف دائماً أن في الباطن بقايا حكايات لم تُحكَ بعد. ​وفي عبارتها الأسرة: ​«شد عيوني بعصاب واخذني مدنك الهن» هي لحظة استسلام تام وانكسار نبيل أمام وطأة الحنين؛ كأن الإنسان يطلب من عزيزٍ أو من الأيام أن تعصب عينيه وتأخذه رغماً عنه، مطاطئ الرأس ومنكسر النظر (مدنك)، لكي لا يواجه قسوة الطريق أو هيبة الذكريات المؤلمة التي يعرف تفاصيلها جيداً. إنه عمى الاختيار هرباً من رؤية الواقع الذي أنهك الروح. لأنها تمثل ذروة التعب النفسي وعجز الإنسان عن المواجهة. عندما يختار المحب أن يغمض عينيه ويمشي منكسراً نحو قدره الموجع، فهذا يعني أنه وصل إلى مرحلة لم يعد يملك فيها طاقة للمقاومة أو العتاب، بل تسليم كامل للوجع وكأن الخطوات تسحبه نحو ما يخشاه ويشتاق إليه في آن واحد. ​إنها ليست مجرد أبيات تؤدى بصوت شجي، بل هي مساحة تنفس عميقة لكل من طال عليه السهر وحمل في صدره أسراراً تكفي لملء دروب العطش والحنين.#مصطفى_الشويلي #موال #حزن #حزين #explore
يُعدّ موال «كلهن سولفتهن لو بعد منهن» للفنان العراقي مصطفى الشويلي، عملاً غنائياً مميزاً ينبض بالوجع العراقي الأصيل، ويختزل في نبراته حكاية ذكريات أثقلت الروح حتى كادت تفاصيلها تفيض من الأيقونة والصوت. تتجلى في هذا الموال حالة الإنسان الذي استنفد طاقته في عتاب الذات والآخرين، فلم يترك جرحاً إلا وباح به، طامحاً للراحة لكنه يكتشف دائماً أن في الباطن بقايا حكايات لم تُحكَ بعد. ​وفي عبارتها الأسرة: ​«شد عيوني بعصاب واخذني مدنك الهن» هي لحظة استسلام تام وانكسار نبيل أمام وطأة الحنين؛ كأن الإنسان يطلب من عزيزٍ أو من الأيام أن تعصب عينيه وتأخذه رغماً عنه، مطاطئ الرأس ومنكسر النظر (مدنك)، لكي لا يواجه قسوة الطريق أو هيبة الذكريات المؤلمة التي يعرف تفاصيلها جيداً. إنه عمى الاختيار هرباً من رؤية الواقع الذي أنهك الروح. لأنها تمثل ذروة التعب النفسي وعجز الإنسان عن المواجهة. عندما يختار المحب أن يغمض عينيه ويمشي منكسراً نحو قدره الموجع، فهذا يعني أنه وصل إلى مرحلة لم يعد يملك فيها طاقة للمقاومة أو العتاب، بل تسليم كامل للوجع وكأن الخطوات تسحبه نحو ما يخشاه ويشتاق إليه في آن واحد. ​إنها ليست مجرد أبيات تؤدى بصوت شجي، بل هي مساحة تنفس عميقة لكل من طال عليه السهر وحمل في صدره أسراراً تكفي لملء دروب العطش والحنين.#مصطفى_الشويلي #موال #حزن #حزين #explore

About