@argantina.messi0: عندما واجه ابن الغربية البطل(محمد حميد) منتخبات كاس العالم بعنوان إذا كنتَ أنتَ المسدسَ الضارب… فأنا الكونكريتُ المُغطّى بالحديد. هكذا كان محمد حميد حين يقف بين الخشبات؛ لم يكن حارسًا ينتظر الخطر، بل كان الخطر نفسه ينتظر أن يقترب. حارسٌ بعقلِ مدافع، ومدافعٌ بقلبِ حارس. يتقدم حين يجب أن يتقدم، يخرج من مرماه كأن المنطقة كلها ملكٌ له، ويقرأ الهجمة قبل أن تولد. كان المهاجم يرى المرمى أمامه… ثم يرى محمد حميد. وهنا تبدأ المشكلة. لا يكتفي بصدّ الكرة؛ كان يريد إيقاف الفكرة التي صنعتها. لا يكتفي بحماية شباكه؛ كان يفرض على الخط الخلفي شخصيةً أخرى. وفي اللحظات التي يصبح فيها الخطأ ممنوعًا، كان محمد حميد يتحول إلى جدارٍ لا يُفاوض، وإلى آخر رجلٍ لا يعرف معنى التراجع. إن كان الخصم يملك سلاحًا يطلق الرصاص… فالعراق كان يملك كونكريتًا لا يخترقه الرصاص. محمد حميد… حارسٌ كان يرتدي قفازين، لكنه يلعب بروح مدافعٍ يحمل درعًا. #محمد_حميد #العراق #iraq #football #fyp