@x2hhx: كان جلجامش ملكا قويا، حتى أرسل الآلهة إليه إنكيدو، الرجل البري الذي صار ندا له. التقيا أولا كخصمين، ثم تحولت المواجهة بينهما إلى صداقة عميقة، وأصبح إنكيدو رفيق جلجامش في مغامراته وأقرب الناس إلى قلبه. لكن إنكيدو مات، فترك موته في جلجامش فراغا لا يمتلئ. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد جلجامش يطارد المجد، بل صار يطارد شيئا أكبر: الخلود، هربا من المصير الذي أخذ صديقه. ومن هنا تأتي العبارة: «إلى أين تمضي يا جلجامش؟»؛ فبعد أن فقد إنكيدو، مضى جلجامش بعيدا يبحث عن حياة لا يستطيع الموت أن يأخذها، حتى أدرك في النهاية أن الإنسان لا يملك الخلود، وإنما يملك الأثر الذي يتركه خلفه. #جلجامش #العراق #تاريخ #ثقافه