@gibby.the.pittie: anyone else’s dog foam up when they go crazy with one of their toys 🫣😂 #distinguishedgentleman #pitbull #americanbully #toughchewer #dogmom

Gibby the Pittie
Gibby the Pittie
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 16 September 2026 01:51:52 GMT
507
116
5
1

Music

Download

Comments

willow.thehuskymix
Willow.thehuskymix :
❤️❤️❤️Very distinguished indeed!
2026-09-16 01:55:19
2
thepointerpair
ThePointerPair :
He’s soooooo cutie 🥰
2026-09-16 02:18:38
1
frenchiemeetsboston
Frankie Meets Brooklyn :
❤️❤️
2026-09-16 03:10:34
1
To see more videos from user @gibby.the.pittie, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن من أجلِّ الأذكار وأعظمها بركةً الصلاة على سيدنا محمد ﷺ، ومن أعظم صيغها وأكملها الصلاة الإبراهيمية التي علَّمها النبي ﷺ لأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد». والصلاة الإبراهيمية ليست مجرد كلمات يرددها اللسان، بل هي عبادة عظيمة تجمع بين الصلاة على النبي ﷺ، وتعظيمه، ومحبة آله، وسؤال الله تعالى أن يزيده رفعةً وبركةً وتشريفًا. وكلما أكثر السالك منها بقلب حاضر ولسان صادق، ازداد تعلقه بسنة النبي ﷺ ومحبةً له واتباعًا لهديه. وحقيقة القرب من حضرة النبي ﷺ ليست أن يطلب الإنسان مجرد أحوال أو مشاهدات، وإنما أن يقترب من هديه وأخلاقه وسنته ومحبته؛ فكل صلاة على النبي ﷺ ينبغي أن تثمر في القلب أدبًا، وفي السلوك اتباعًا، وفي النفس رحمةً وتواضعًا وحسن خلق. والسالك إذا جعل الصلاة على النبي ﷺ وردًا دائمًا، فلا يجعل همَّه كثرة العدد فقط، بل يجمع بين كثرة الصلاة وحضور القلب؛ فيستشعر أنه يصلي على خير خلق الله، وأن الفضل كله من الله، وأن النبي ﷺ هو سيد المرسلين وحبيب رب العالمين، وأن الطريق إليه ﷺ إنما يكون من باب المحبة والاتباع والاقتداء. ومن أعظم ثمرات الصلاة على النبي ﷺ أنها سبب لنيل صلاة الله على العبد؛ قال ﷺ: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشرًا». فكيف إذا جعل العبد الصلاة على النبي ﷺ أنيسًا له في يومه، يفتتح بها أوقاته ويختم بها مجالسه، ويجعلها زادًا لقلبه ولسانه؟ يا أيها السالك، لا تجعل الصلاة الإبراهيمية مجرد عادة على اللسان، بل اجعلها عهد محبة واتباع؛ كلما قلت: اللهم صل على محمد، جدد في قلبك محبتك له، وكلما قلت: وعلى آل محمد، استحضر شرف الانتساب إلى أهل بيته ومحبتهم، وكلما قلت: كما صليت على إبراهيم، فتأمل مقام الخليل في التسليم، ثم اسأل الله أن يرزقك من التسليم والمحبة والصدق ما يقربك إليه. وهكذا تصبح الصلاة الإبراهيمية مدرسةً للسالك: تعلّمه المحبة، وتعوّده الأدب، وتربطه بسيدنا محمد ﷺ، وتدفعه إلى الاقتداء به في الظاهر والباطن. فإن أردت طريقًا ثابتًا إلى محبة النبي ﷺ، فأكثر من الصلاة عليه، وصلِّ عليه بقلب حاضر، واتبع سنته في حياتك؛ فأعظم القرب ليس أن ترى ما يدهش القلب، وإنما أن يصبح قلبك أكثر اتباعًا ومحبةً وأدبًا مع رسول الله ﷺ. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعل الصلاة عليه نورًا في قلوبنا، ومحبةً في أرواحنا، واتباعًا في أعمالنا، واحشرنا تحت لوائه يوم الدين. #الصلاة_الإبراهيمية #الصلاة_على_النبي #محبة_النبي #مدارج_القلوب #الذكر
إن من أجلِّ الأذكار وأعظمها بركةً الصلاة على سيدنا محمد ﷺ، ومن أعظم صيغها وأكملها الصلاة الإبراهيمية التي علَّمها النبي ﷺ لأصحابه، فقالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ فقال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد». والصلاة الإبراهيمية ليست مجرد كلمات يرددها اللسان، بل هي عبادة عظيمة تجمع بين الصلاة على النبي ﷺ، وتعظيمه، ومحبة آله، وسؤال الله تعالى أن يزيده رفعةً وبركةً وتشريفًا. وكلما أكثر السالك منها بقلب حاضر ولسان صادق، ازداد تعلقه بسنة النبي ﷺ ومحبةً له واتباعًا لهديه. وحقيقة القرب من حضرة النبي ﷺ ليست أن يطلب الإنسان مجرد أحوال أو مشاهدات، وإنما أن يقترب من هديه وأخلاقه وسنته ومحبته؛ فكل صلاة على النبي ﷺ ينبغي أن تثمر في القلب أدبًا، وفي السلوك اتباعًا، وفي النفس رحمةً وتواضعًا وحسن خلق. والسالك إذا جعل الصلاة على النبي ﷺ وردًا دائمًا، فلا يجعل همَّه كثرة العدد فقط، بل يجمع بين كثرة الصلاة وحضور القلب؛ فيستشعر أنه يصلي على خير خلق الله، وأن الفضل كله من الله، وأن النبي ﷺ هو سيد المرسلين وحبيب رب العالمين، وأن الطريق إليه ﷺ إنما يكون من باب المحبة والاتباع والاقتداء. ومن أعظم ثمرات الصلاة على النبي ﷺ أنها سبب لنيل صلاة الله على العبد؛ قال ﷺ: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشرًا». فكيف إذا جعل العبد الصلاة على النبي ﷺ أنيسًا له في يومه، يفتتح بها أوقاته ويختم بها مجالسه، ويجعلها زادًا لقلبه ولسانه؟ يا أيها السالك، لا تجعل الصلاة الإبراهيمية مجرد عادة على اللسان، بل اجعلها عهد محبة واتباع؛ كلما قلت: اللهم صل على محمد، جدد في قلبك محبتك له، وكلما قلت: وعلى آل محمد، استحضر شرف الانتساب إلى أهل بيته ومحبتهم، وكلما قلت: كما صليت على إبراهيم، فتأمل مقام الخليل في التسليم، ثم اسأل الله أن يرزقك من التسليم والمحبة والصدق ما يقربك إليه. وهكذا تصبح الصلاة الإبراهيمية مدرسةً للسالك: تعلّمه المحبة، وتعوّده الأدب، وتربطه بسيدنا محمد ﷺ، وتدفعه إلى الاقتداء به في الظاهر والباطن. فإن أردت طريقًا ثابتًا إلى محبة النبي ﷺ، فأكثر من الصلاة عليه، وصلِّ عليه بقلب حاضر، واتبع سنته في حياتك؛ فأعظم القرب ليس أن ترى ما يدهش القلب، وإنما أن يصبح قلبك أكثر اتباعًا ومحبةً وأدبًا مع رسول الله ﷺ. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعل الصلاة عليه نورًا في قلوبنا، ومحبةً في أرواحنا، واتباعًا في أعمالنا، واحشرنا تحت لوائه يوم الدين. #الصلاة_الإبراهيمية #الصلاة_على_النبي #محبة_النبي #مدارج_القلوب #الذكر

About