@bos_adam61.34:

❤️BOŞ_ADAM💙🔥
❤️BOŞ_ADAM💙🔥
Open In TikTok:
Region: TR
Wednesday 16 September 2026 03:25:24 GMT
57438
1823
17
23

Music

Download

Comments

mehman.dadanov
Mehman Daşdanov :
davamı
2026-09-16 05:20:12
0
user4126930839882
toprak :
maşallah
2026-09-17 15:40:04
0
adem.secme8
Adem Secme :
🥰🥰🥰
2026-09-16 21:00:36
0
mustafa.hepkafada
Mustafa Hepkafadar :
very good
2026-09-16 20:12:59
0
rahime.nalan
Rahime :
[Herzerwärmend]
2026-09-18 15:46:01
0
bayram.hesenov0
Bayram Hesenov :
🥰🥰🥰
2026-09-17 19:57:43
0
cilk254
Turan :
[Kırmızı kalp][Kırmızı kalp][Kırmızı kalp]
2026-09-17 17:15:26
0
denizpnr35
eylül erdem :
👏👏👏
2026-09-17 09:52:28
0
rehat.asie
Rehat Asie :
😁😁😁
2026-09-17 05:50:09
0
bektas.uyaniker
Bektas UYANIKER :
😳😳😳
2026-09-18 22:30:54
0
merdan.begnazarow3
Merdan Begnazarowww :
🥰🥰🥰
2026-09-16 17:45:10
0
kacak713
zor hayat :
💯💯💯
2026-09-16 13:02:59
0
behruzeliyev3753
BEHRUZ._66 :
😂😂😂
2026-09-16 10:33:12
0
quluyevallahyar
QULUYEVALLAHYAR :
😂😂😂
2026-09-16 06:50:59
0
5404540454.4
Emirhan 04 :
[Kırmızı kalp][Kırmızı kalp][Kırmızı kalp]
2026-09-16 03:53:31
0
user3844001103365
user3844001103365 :
😂😂😂
2026-09-17 11:35:57
1
To see more videos from user @bos_adam61.34, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل...  كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر،  دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة،  جئتُ أجلس إلى جوارك،  فلا تعاتبني...  ولا تواسيني...  بل تفتح لي مقعدًا من السكون،  وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي.  تتركها تنزل منك...  كما تنزل النجوم من علوّها،  هادئةً...  كأن السماء تتخفف من  أسرارها فوق كتفي. أيها الليل...  لا تخبرهم أننا نتحدث.  سيظنون أنني أهذي،  وهم لا يعلمون أنك تحفظ  أسماء الذين بكوا فيك،  وتعرف عدد التنهّدات التي  خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم  الحنين كطفلٍ يتيم،  فتسحب القمر قليلًا...  كي لا يفضح دمعةً  هربت من كبريائي. أعرفك...  أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة،  بل عباءةٌ واسعة،  تستر انكسارات الأرواح،  حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني...  تعرف أنني لا أجيئك  لأهرب من الناس،  بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن...  واختبأت الأصوات،  بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد...  فتبعثر الريح شعر الأشجار،  كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي...  ليس نحو الفجر،  بل نحو ذلك المكان الذي  لا يصل إليه إلا من أحب  حتى أتعبه السُّهد،  وأدرك أن بعض العشق  لا يسكن القلب...  بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني:  لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون،  ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل...  منذ عرف اسمي،  صار يكتبني،  قبل أن أكتب عنه.
أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل... كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر، دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة، جئتُ أجلس إلى جوارك، فلا تعاتبني... ولا تواسيني... بل تفتح لي مقعدًا من السكون، وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي. تتركها تنزل منك... كما تنزل النجوم من علوّها، هادئةً... كأن السماء تتخفف من أسرارها فوق كتفي. أيها الليل... لا تخبرهم أننا نتحدث. سيظنون أنني أهذي، وهم لا يعلمون أنك تحفظ أسماء الذين بكوا فيك، وتعرف عدد التنهّدات التي خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم الحنين كطفلٍ يتيم، فتسحب القمر قليلًا... كي لا يفضح دمعةً هربت من كبريائي. أعرفك... أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة، بل عباءةٌ واسعة، تستر انكسارات الأرواح، حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني... تعرف أنني لا أجيئك لأهرب من الناس، بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن... واختبأت الأصوات، بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد... فتبعثر الريح شعر الأشجار، كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي... ليس نحو الفجر، بل نحو ذلك المكان الذي لا يصل إليه إلا من أحب حتى أتعبه السُّهد، وأدرك أن بعض العشق لا يسكن القلب... بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني: لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون، ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل... منذ عرف اسمي، صار يكتبني، قبل أن أكتب عنه.

About