@llllllllllllll9875: យូរដល់ហើយ😭#shopee #shopeeHaul #shopeecambodia

.
.
Open In TikTok:
Region: KH
Wednesday 16 September 2026 05:54:25 GMT
371
58
32
1

Music

Download

Comments

scanme144
Halp scan mnak muy :
Spp
2026-09-19 10:11:54
1
ah.phearoun
Ah Phearoun :
back
2026-09-18 06:36:03
1
jingling227
jing ling :
Spp nh phg bb😭👋
2026-09-18 08:35:54
1
shopeefan5
shopee :
Spp nh phg b❤️🙏
2026-09-17 11:08:53
1
shopee6156
shopee :
spp nh pg🥰
2026-09-18 04:44:46
1
llhc28
. :
Spp me pg
2026-09-17 23:50:22
1
is.me7641
is me :) :
Spp me phg 😭
2026-09-19 02:29:08
1
puthi.kanhchana
Puthi Kanhchana :
ot dg yy tha mix te
2026-09-16 06:00:25
1
ki.ra2163
Ki Ra :
spp nh muy phg b🥺
2026-09-16 07:35:57
1
keepgoing922
🐢 :
nh kr keang delivery dear
2026-09-16 12:06:18
1
love_you_all_np
jük kii🦂 :
back b ❤️
2026-09-16 12:01:21
1
shoppee5777
Shoppee🛍️🛒🎀 :
Back
2026-09-16 13:46:18
1
shopee6156
shopee :
8ថ្ងៃបាត់ហើយនិង🙂
2026-09-18 04:46:09
1
arika.sama3
Arika Sama :
Spp back🎀🫶
2026-09-16 06:12:37
1
n515534
N🦋 :
❤️❤️❤️
2026-09-16 14:15:41
1
tpokggjomesmisp2
Ah ka kmg Jo 🫶🏼😼 :
spp nh png b @miss ke hx ke mk vh ort meh2🥀
2026-09-18 01:51:52
1
To see more videos from user @llllllllllllll9875, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الفتن، وكادت سفينة الجزائر أن تغرق في لُجج الدم والرماد، انبرى من صلب الأوراس الأشم رجلٌ لم يركع لغير خالقه، ولم يقرأ في كتاب حياته سوى آيات الوفاء للوطن.  هو اليامين زروال، القائد الذي لم تصنعه خطب المنابر ولا بريق الكراسي، بل صهرته نيران الثورة التحريرية، فخرج منها صلبًا كجرانيت جبالنا، نقيًا كالثلج فوق قممها.  وحين نادى المنادي والبلاد تمزقها الفاجعة في تسعينيات القرن الماضي، لم يفرّ كما فرّ غيره، ولم يختبئ وراء المبررات، بل تقدم بخطى الواثق يحمل كفنه على كفه، متوليًا دفة الحكم والجزائر تنزف من وريدها، فكان الصخرة التي تكسرت عليها أوهام إسقاط الدولة، وكان الملاذ الذي أعاد للأمة هيبتها المفقودة وسط ذهول العالم الذي ظن أن الجزائر قد انتهت. لم يكن زروال رئيسًا يداعب عواطف الجماهير بوعود معسولة، بل كان يخاطبهم بلسان الصدق المر، وعيناه تشعان بصرامة العسكري الذي يعرف أن المعركة مع الموت لا تقبل أنصاف الحلول.  وقف في وجه الإرهاب الأعمى وقفة الليث في عرينه، وعزز تلاحم الشعب مع جيشه، فكان يرى في الجندي البسيط أخًا وفي المواطن الأعزل أمانة في عنقه.  وحين حاصرت القوى الخارجية الجزائر، وحاولت فرض إملاءاتها واستغلال جراحها لتركيعها، رفع زروال هامة الجزائري عاليًا، وقال بملء فيه إن سيادة هذا الوطن عمدت بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء، ولن تباع في سوق التنازلات السياسية. لقد كان مدرسة في العزة، يرفض الانحناء أمام العواصف، ويجبر الصديق والعدو على احترام كبريائه وكبرياء بلده. ومثلما كانت شجاعته في الحرب والسياسة مضرب الأمثال، كانت شجاعته في الزهد والترفع أعظم وأقسى على نفوس اللاهثين وراء بريق السلطة.  في جويلية عام تسعة وتسعين وثمانمائة وألف، حين رأى أن رسالته قد أديت وأن دماء العهد قد حُفظت، لم يتمسك بالكرسي، ولم يغير الدساتير ليمدد لنفسه، بل ترجل عن صهوة الحكم في سابقة تاريخية هزت الوجدان العربي والمسلم، عائدًا إلى بيته البسيط في باتنة، ليعيش بين جيرانه مواطنًا عاديًا، يشتري خبزه بيده، ويرفض الامتيازات والقصور.  هذا الزهد لم يكن ضعفًا، بل كان منتهى القوة والشموخ، فمن يستطيع أن يرمي السلطة وراء ظهره وهي طائعة بين يديه، إلا من تملّكه حب الوطن خالصًا دون زيف أو رياء.ولأن الذهب لا يصدأ، فإن السنين لم تزد زروال إلا مهابة في قلوب الجزائريين،  حتى جاء عام الحراك التاريخي في ألفين وتسعة عشر، لتتكشف الأقنعة ويسقط المتآمرون في وحل الخيانة.  في تلك الأيام العصيبة، حاول سدنة النظام المتهالك الالتفاف على إرادة الشعب، فجاؤوا إليه يجرون أذيال الخيبة، يعرضون عليه قيادة مرحلة انتقالية، ظنًا منهم أن بريق السلطة قد يغري الشيخ في خلوته، ولم يدركوا أنهم يساومون جبلًا لا تحركه الرياح.  رفض زروال عرضهم القذر دون تردد، واختار أن ينحاز لنبض الشارع، بل ولم يكتفِ بالرفض، بل هبّ بشهامة الجندي المخلص ليحذر قيادة الجيش من تلك المؤامرة الدنيئة التي كانت تُحاك في الغرف المظلمة ضد أمن البلاد واستقرارها. إن تاريخ اليامين زروال هو ملحمة في الشرف العسكري والسياسي، وقصة رجل عاش شامخًا ومضى طاهر اليد والذمة، لم يلوث اسمه بمال حرام، ولم يبع شعبه في سوق المصالح الضيقة. سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الأجيال كرمز للجزائر الحقيقية، الجزائر التي لا  تنحني، ولا تخون، ولا تبيع قادتها.  لقد أثبت زروال طوال مسيرته أن الرجولة ليست مناصب تُمنح، بل مواقف تُسجل، وأن القيادة ليست تسلطًا على الرقاب، بل تضحية بالذات في سبيل أن تحيا الأوطان حرة، عزيزة، ومستقلة. #الجزائر  #الجيش_الوطني_الشعبي🇩🇿🇩🇿💪♥️  #الجزائر🇩🇿
في زمنٍ تلاطمت فيه أمواج الفتن، وكادت سفينة الجزائر أن تغرق في لُجج الدم والرماد، انبرى من صلب الأوراس الأشم رجلٌ لم يركع لغير خالقه، ولم يقرأ في كتاب حياته سوى آيات الوفاء للوطن. هو اليامين زروال، القائد الذي لم تصنعه خطب المنابر ولا بريق الكراسي، بل صهرته نيران الثورة التحريرية، فخرج منها صلبًا كجرانيت جبالنا، نقيًا كالثلج فوق قممها. وحين نادى المنادي والبلاد تمزقها الفاجعة في تسعينيات القرن الماضي، لم يفرّ كما فرّ غيره، ولم يختبئ وراء المبررات، بل تقدم بخطى الواثق يحمل كفنه على كفه، متوليًا دفة الحكم والجزائر تنزف من وريدها، فكان الصخرة التي تكسرت عليها أوهام إسقاط الدولة، وكان الملاذ الذي أعاد للأمة هيبتها المفقودة وسط ذهول العالم الذي ظن أن الجزائر قد انتهت. لم يكن زروال رئيسًا يداعب عواطف الجماهير بوعود معسولة، بل كان يخاطبهم بلسان الصدق المر، وعيناه تشعان بصرامة العسكري الذي يعرف أن المعركة مع الموت لا تقبل أنصاف الحلول. وقف في وجه الإرهاب الأعمى وقفة الليث في عرينه، وعزز تلاحم الشعب مع جيشه، فكان يرى في الجندي البسيط أخًا وفي المواطن الأعزل أمانة في عنقه. وحين حاصرت القوى الخارجية الجزائر، وحاولت فرض إملاءاتها واستغلال جراحها لتركيعها، رفع زروال هامة الجزائري عاليًا، وقال بملء فيه إن سيادة هذا الوطن عمدت بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء، ولن تباع في سوق التنازلات السياسية. لقد كان مدرسة في العزة، يرفض الانحناء أمام العواصف، ويجبر الصديق والعدو على احترام كبريائه وكبرياء بلده. ومثلما كانت شجاعته في الحرب والسياسة مضرب الأمثال، كانت شجاعته في الزهد والترفع أعظم وأقسى على نفوس اللاهثين وراء بريق السلطة. في جويلية عام تسعة وتسعين وثمانمائة وألف، حين رأى أن رسالته قد أديت وأن دماء العهد قد حُفظت، لم يتمسك بالكرسي، ولم يغير الدساتير ليمدد لنفسه، بل ترجل عن صهوة الحكم في سابقة تاريخية هزت الوجدان العربي والمسلم، عائدًا إلى بيته البسيط في باتنة، ليعيش بين جيرانه مواطنًا عاديًا، يشتري خبزه بيده، ويرفض الامتيازات والقصور. هذا الزهد لم يكن ضعفًا، بل كان منتهى القوة والشموخ، فمن يستطيع أن يرمي السلطة وراء ظهره وهي طائعة بين يديه، إلا من تملّكه حب الوطن خالصًا دون زيف أو رياء.ولأن الذهب لا يصدأ، فإن السنين لم تزد زروال إلا مهابة في قلوب الجزائريين، حتى جاء عام الحراك التاريخي في ألفين وتسعة عشر، لتتكشف الأقنعة ويسقط المتآمرون في وحل الخيانة. في تلك الأيام العصيبة، حاول سدنة النظام المتهالك الالتفاف على إرادة الشعب، فجاؤوا إليه يجرون أذيال الخيبة، يعرضون عليه قيادة مرحلة انتقالية، ظنًا منهم أن بريق السلطة قد يغري الشيخ في خلوته، ولم يدركوا أنهم يساومون جبلًا لا تحركه الرياح. رفض زروال عرضهم القذر دون تردد، واختار أن ينحاز لنبض الشارع، بل ولم يكتفِ بالرفض، بل هبّ بشهامة الجندي المخلص ليحذر قيادة الجيش من تلك المؤامرة الدنيئة التي كانت تُحاك في الغرف المظلمة ضد أمن البلاد واستقرارها. إن تاريخ اليامين زروال هو ملحمة في الشرف العسكري والسياسي، وقصة رجل عاش شامخًا ومضى طاهر اليد والذمة، لم يلوث اسمه بمال حرام، ولم يبع شعبه في سوق المصالح الضيقة. سيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة الأجيال كرمز للجزائر الحقيقية، الجزائر التي لا تنحني، ولا تخون، ولا تبيع قادتها. لقد أثبت زروال طوال مسيرته أن الرجولة ليست مناصب تُمنح، بل مواقف تُسجل، وأن القيادة ليست تسلطًا على الرقاب، بل تضحية بالذات في سبيل أن تحيا الأوطان حرة، عزيزة، ومستقلة. #الجزائر #الجيش_الوطني_الشعبي🇩🇿🇩🇿💪♥️ #الجزائر🇩🇿

About